شريط الأخبار
المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام

الرمامنه يكتب : قيادة متميزة وثقة ملكية: مسيرة البلقاء التطبيقية نحو العالمية

الرمامنه يكتب : قيادة متميزة وثقة ملكية: مسيرة البلقاء التطبيقية نحو العالمية
د . محمد الرمامنه
في سِياق الأكاديميا الراسخ والمتأصل في فهم الإنجاز والتقدم النوعي للمؤسسات التعليمية، تبرز جامعة البلقاء التطبيقية كواحدة من أبرز الجامعات التي حققت قفزات كبرى على الرغم من عمرها المؤسسي الذي لا يتجاوز ثلاثة عقود منذ تأسيسها عام 1997 بمرسوم ملكي هدف إلى تأسيس تعليم تطبيقي يرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل ومعايير التنمية الوطنية. تُظهر الأرقام الموثّقة أن الجامعة اليوم تضم أكثر من 43,000 طالبًا، وهو دليل ملموس على ثقة المجتمع الأردني والدولي في قدراتها الأكاديمية وتنوع تخصصاتها، بما في ذلك التعليم التقني والتطبيقي الذي يمثل دعامة أساسية لسياسات التعليم الحديثة.
وفي وسط هذه الإنجازات يبرز الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني كرئيس للجامعة، الذي جسّد معنى القيادة الأكاديمية الرشيدة. لقد أثمر تفانيه وإسهاماته العملية عن تحولات نوعية في مسار الجامعة التعليمي والتقني، بدءًا من تحديث المناهج وربطها بسوق العمل، وصولًا إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير البنية التحتية التقنية والرقمية للجامعة. إن تجديد الثقة الملكية في رئاسته للجامعة لا يعد مجرد تكليف إداري، بل هو اعتراف بإمكاناته القيادية وقدرته على تحويل الرؤية إلى واقع ملموس، وتعزيز البعد التطبيقي والتقني للجامعة بما يواكب التطورات العالمية ويحقق التوازن بين الجودة الأكاديمية والابتكار التطبيقي. هذه الثقة الملكية تمثل شلالًا من المسؤولية لإتمام النجاح واستكمال مسيرة التقدم والتميز التي تشهدها الجامعة اليوم.
لقد أثبتت البلقاء التطبيقية حضورها في العديد من تصنيفات الجامعات العالمية؛ ففي تصنيف Times Higher Education العالمي للجامعات للعام 2025، جاءت ضمن الفئة 1001–1200 عالميًا، مما يعكس قدرة الجامعة على المنافسة بين آلاف الجامعات حول العالم، وهو تقدم مهم في سياق مؤسسات التعليم العالي في المنطقة.
وعلى المستوى العربي، نجحت الجامعة في تحقيق مركز متقدم، إذ احتلت المركز الثالث محليًا و26 عربيًا في تصنيف الجامعات لعام 2024 الذي نظّمته رابطة الجامعات العربية بمشاركة أكثر من 373 جامعة، وهو مؤشر إضافي على جودة التعليم والبحث العلمي والابتكار.
ولا يقف التقدّم عند حدود التصنيف فقط، بل امتد إلى مستوى الارتقاء بالإنتاج العلمي، إذ تم تكريم 14 من باحثي الجامعة باعتبارهم من بين أكثر الباحثين تأثيرًا عالميًا في مجالاتهم، وفق تصنيف عالمي معتمد قائم على بيانات من مؤسسات بحثية عالمية مرموقة، وهو إنجاز أكاديمي يثري السجل العلمي للجامعة ويعزز سمعتها في المجتمع البحثي الدولي.
في هذه المسيرة، لم يكن التركيز فقط على رفع ترتيب الجامعة عالميًا، بل كان التركيز الحقيقي على جودة التعليم وتطويره بصورة مستدامة، وهو ما يتجلّى في تنامي البرامج الأكاديمية المعتمدة، وربط المناهج بالمتطلبات التقنية الحديثة، وإشراك الطلبة في بيئة تعليمية حقيقية تعكس روح التطوير والابتكار، وهي أهداف تتوافق مع التوجيهات الملكية السامية في جعل التعليم العالي الأردني مؤثرًا ورياديًا في المنطقة.
وهكذا، تمضي جامعة البلقاء التطبيقية في رحلتها الحافلة بالعطاء والطموح، حاملةً راية التميز الأكاديمي، وملتزمة بتحقيق تطلعات المجتمع الأردني والعربي نحو تعليم يواكب تحديات القرن الحادي والعشرين، ويُـثري الحقل العلمي بالتطبيقات والمعارف التي ترتقي بالمؤسسة إلى مصاف الجامعات العالمية.