شريط الأخبار
ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مباراتان في دوري الكرة الطائرة الممتاز غداً نمروقة تلتقي لجنةَ الشؤون الخارجية في مجلس النوّاب "مياهنا" توضح أسباب تغير نوعية المياه في الشميساني وتؤكد عدم تسجيل أي ضرر للمواطنين المنتخب الأولمبي يفتتح مشواره في كأس آسيا تحت 23 عاما الرواشدة يلتقي وفد من مركز هيا الثقافي ويؤكد تعزيز التعاون يساهم في التنمية الثقافية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان

لماذا نصاب بالمرض مع بداية الإجازات؟

لماذا نصاب بالمرض مع بداية الإجازات؟

القلعة نيوز- يترقب الجميع العطلات للاسترخاء بعد أسابيع من العمل المرهق لكن البعض يجدون أنفسهم فجأة في مواجهة أعراض صحية غير متوقعة، وكأن أجسادهم تختار الوقت للاستسلام للمرض.


وتتمثل هذه الأعراض عادة في الصداع، والإرهاق، وآلام الحلق، وأعراض شبيهة بالإنفلونزا. وتعرف هذه الظاهرة بين الباحثين باسم "مرض وقت الفراغ"، أو ما يعرف علميا باسم "تأثير الانتكاس" (Let-Down Effect)، وهي حالة صحية تحظى باهتمام علمي متزايد.

ويظهر هذا النمط عندما ينتقل الجسم من حالة التوتر النشط خلال العمل إلى حالة الاسترخاء المفاجئ، ما يؤدي إلى تغيرات في النظام المناعي والهرموني. وأثناء الضغط النفسي الحاد، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول الذي يعمل كمضاد طبيعي للالتهابات ومثبط للألم، وعند الراحة يبدأ الهرمون في الانخفاض السريع أثناء الراحة، ما يؤدي إلى تراجع هذا التأثير الوقائي، فيصبح الجسم أكثر عرضة للأعراض المذكورة سابقا أو للإصابة بعدوى جديدة.

وإلى جانب هذا السبب الفسيولوجي، يمكن أن تساهم العادات المرتبطة بالعطلات نفسها في زيادة خطر المرض، مثل السفر المرهق، والتغير في النظام الغذائي، وقلة النوم، والاختلاط بأشخاص جدد، وجميعها عوامل قد تضعف مناعة الجسم في وقت نحتاج فيه إلى قوة لمواجهة التغييرات المحيطة.

وتراكم هذه العوامل السلبية يظهر تأثيره بوضوح عندما تتوقف عن العمل، حيث يتحرر جسدك من حالة الطوارئ المستمرة التي كان يعيشها، فيبدأ بإظهار علامات الإرهاق والضعف التي كان يخفيها سابقا.

ولحماية نفسك من هذه الظاهرة، يمكنك البدء بالاهتمام بصحتك خلال فترة العمل، وليس فقط عند بداية العطلة. ويوصي الخبراء بالحفاظ على نظام غذائي متوازن، والنوم جيدا، وأخذ فترات راحة قصيرة خلال اليوم. وعندما يحين وقت العطلة، حاول الانتقال بشكل تدريجي من نمط العمل المكثف إلى الراحة، بدلا من التوقف المفاجئ. كما أن ممارسة بعض التمارين الخفيفة والحفاظ على رطوبة الجسم يمكن أن يساعدا في تقوية المناعة.

المصدر: ساينس ألرت