شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

بعد 70 عاماً في المتحف .. عظام "ماموث" تكشف مفاجأة غير متوقعة

بعد 70 عاماً في المتحف .. عظام ماموث تكشف مفاجأة غير متوقعة

القلعة نيوز- اتضح أن العمود الفقري المتحجر لما بدا أنه "ماموث صوفي" يعود لحيوان مختلف تماماً وغير متوقع.

فقد عثر عالم الآثار أوتو جيست على العظام - صفيحتان مشاشيتان من عمود فقري لأحد الثدييات - خلال رحلة استكشافية عام 1951 عبر المناطق الداخلية لألاسكا في منطقة جغرافية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ تُعرف باسم "بيرينغيا"، وفق ما نقل موقع Science Alert عن دورية Quaternary Science.

وبناءً على مظهر العظام وموقعها، كان تصنيف جيست الأولي لها على أنها "ماموث صوفي" Mammuthus primigenius منطقياً للغاية. فعظام الحيوانات الضخمة من العصر البليستوسيني المتأخر شائعة في المنطقة، وحجم العمود الفقري الهائل يشير بوضوح إلى الفيلة.

"تبنى ماموثاً"
أحضر جيست العظام إلى متحف الشمال التابع لجامعة ألاسكا، حيث حُفظت لأكثر من 70 عاماً.

وبفضل برنامج "تبنى ماموثاً"، تمكن المتحف أخيراً من تحديد عمر الأحافير بالكربون المشع، وهو مشروع أثار تساؤلات أكثر بكثير مما أجاب. ويعود ذلك إلى أن هذه العظام، كما اتضح، أصغر بكثير من أن تنتمي إلى ماموث صوفي. إذ تشير نظائر الكربون الموجودة فيها إلى عمر يتراوح بين 2000 و3000 عام.

انقراض الماموث
من جهة أخرى، يُعتقد أن الماموث قد انقرض منذ حوالي 13000 عام، باستثناء بعض المجموعات المعزولة التي صمدت حتى نحو 4000 عام مضت.

وكتب ماثيو وولر، عالم الكيمياء الحيوية الجيولوجية بجامعة ألاسكا فيربانكس، وفريقه في ورقة بحثية، أن "اكتشاف أحافير ماموث تعود إلى أواخر العصر الهولوسيني في ألاسكا الداخلية كان سيمثل اكتشافاً مذهلاً، (حيث أنها ستكون) أصغر أحفورة ماموث مسجلة على الإطلاق".

كما أضاف وولر أنه "إذا كانت هذه النتائج دقيقة، فستكون أصغر بعدة آلاف من السنين من أحدث الأدلة على وجود الماموث في شرق بيرينغيا".

وقبل إعادة كتابة التسلسل الزمني لانقراض الماموث بالكامل، قرر الباحثون التأكد من صحة تحديد نوع الماموث، حيث كشفت "بيانات الكربون المشع وبيانات النظائر المستقرة المرتبطة بها أولى المؤشرات على وجود خلل ما".

كائن بحري
احتوت العظام على مستويات أعلى بكثير من نظائر النيتروجين -15 والكربون -13 مما هو متوقع لحيوان بري يتغذى على الأعشاب مثل الماموث الصوفي.

ومع أن هذه النظائر قد تظهر في الحيوانات البرية، إلا أنها أكثر شيوعاً في المحيط، وبالتالي تميل إلى التراكم في أجسام الكائنات البحرية.

ولم يُعثر على أي ماموث من شرق بيرينغيا يحمل مثل هذه الإشارة الكيميائية، لأن أعماق ألاسكا ليست معروفة بوفرة المأكولات البحرية.

فيما أوضح وولر وفريقه: "كان هذا أول مؤشر لدينا على أن العينات كانت على الأرجح من بيئة بحرية".

الحمض النووي القديم
اتفق خبراء الماموث والحيتان على استحالة تحديد هوية العينات بناء على المظهر الخارجي وحده، إذ يعد الحمض النووي القديم ضرورياً "لتحديد هوية العينات بدقة".

ورغم أن العينات كانت متحللة لدرجة لا تسمح باحتوائها على نوع الحمض النووي الموجود في نواة الخلايا، غير أنهم تمكنوا من استخلاص الحمض النووي للميتوكوندريا لمقارنته بحمض نووي لحوت شمال المحيط الهادئ الصائب Eubalaena Japonica وحوت المنك الشائع Balaenoptera Acutorostrata.

الألغاز تتوالى
أشار وولر وفريقه إلى أنه "رغم حل لغز تحديد عمر هاتين العينتين بالكربون المشع، واكتشاف أن ما كان يُعتقد أنه حفريات ماموث هو في الواقع حوت، إلا أن لغزاً محيراً آخر قد برز لاحقاً، تحديداً كيف عُثر على رفات حوتين يزيد عمرهما عن ألف عام في ألاسكا الداخلية، على بُعد أكثر من 400 كيلومتر من أقرب ساحل".

وطرح الباحثون بعض التفسيرات المحتملة، أولها كان "توغل الحيتان إلى المياه الداخلية" عبر الخلجان والأنهار القديمة، وهو احتمال مستبعد للغاية نظراً لحجم هذه الأنواع من الحيتان الهائل وصغر حجم المسطحات المائية الداخلية في ألاسكا (ناهيك عن ندرة الغذاء المناسب للحيتان فيها).

غير أن الباحثين لفتوا إلى أن "الحيتان الضالة" ليست ظاهرة نادرة تماماً، مرجحين أنه ربما نُقلت العظام من سواحل بعيدة على يد البشر القدماء. وقد وُثِّق هذا في مناطق أخرى، لكن لم يُوثق قط في المناطق الداخلية من ألاسكا.

خطأ علمي
أخيراً، لا يمكن للباحثين استبعاد الخطأ العلمي. فقد جُمعت عينات أوتو جيست من مختلف أنحاء ألاسكا، وتبرع بالعديد منها للجامعة في أوائل الخمسينيات. فهل يُعقل أن يكون قد حدث خطأ ما في المتحف؟

هذا تذكير مذهل بالتشابهات الجسدية التي لا تزال تجمع الثدييات البحرية. وختم وولر وفريقه بالقول إنه "في نهاية المطاف، قد لا يُحسم هذا الأمر تماماً أبداً. مع ذلك فقد نجح هذا الجهد في استبعاد هذه العينات من كونها من بين آخر أنواع الماموث".