شريط الأخبار
الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد ترامب يعرض صورا لكندا وغرينلاند وفنزويلا بلون العلم الأمريكي الحكومة السورية تحمل قيادة "قسد" المسؤولية الكاملة عن تداعيات تأخير تسليم مواقع في محيط مخيم الهول وزارة الدفاع السورية تعلن جاهزيتها لاستلام مخيم الهول وسجون داعش ترجيح إعلان نتائج التكميلية في النصف الأول من شباط المقبل أمن الدولة: براءة شاب من جناية ترويج المواد المخدرة الملك يوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان بمستشفى الأميرة بسمة "رئيس النواب": العمل الحزبي بوابة للمساهمة الفاعلة في رسم السياسات أوروبا تعد بـ "ردّ حازم" على تهديدات ترامب بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية حزب المحافظين يطالب بإعفاء مخالفات السير والترخيص وتعديل القانون تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في المفرق ويؤكد تطوير الصناعات الثقافية تنعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي وزيرة التنمية الاجتماعية :بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا مسؤول كردي: المفاوضات بين دمشق وقسد "انهارت تماما" المجلس الأوروبي يوافق على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن محافظة القدس: الاحتلال الإسرائيلي يشوه عمل "أونروا" ويحرض عليها الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش
عاجل

الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل حسن التل

الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل حسن التل

القلعة نيوز- تصادف اليوم الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل المغفور له بإذن الله حسن التل حيث داهمته المنية في العام ٢٠٠١ أثناء مشاركته في مؤتمر عالمي حول الفكر الاسلامي في طهران.

ولد المرحوم التل في إربد عام ١٩٣٢ وأنهى تعليمه الثانوي من الكلية الإبراهيمية في القدس ثم تخرج من قسم اللغة العربية والإسلامية من دار المعلمين في عمان سنة ١٩٥٤.

عمل بقطاع التعليم في الفترة من عام ١٩٥٥ حتى عام ١٩٦٢، ثم انتقل إلى وزارة الإعلام الأردنية فعمل مديرا للبرامج الدينية في التلفزيون الأردني ، كما شغل منصب المستشار الثقافي في السفارة الأردنية في دمشق ، ثم ترك العمل الرسمي وانخرط بشكل كامل في الصحافة والإعلام وأنشا جريدة اللواء في عام ١٩٧٢ والتي شكلت منبرا على امتداد ثلاثين عاما للفكر الإسلامي المستنير ، وفي أواسط سبعينات القرن الماضي دخل شريكا في صحيفة الدستور حيث كانت شركة خاصة.

للمرحوم التل آلاف المقالات والأبحاث التي تناقش قضايا الأمة واقتراح الحلول لمشاكلها وشارك بمئات المؤتمرات بهذا الخصوص في عواصم العالم الإسلامي وخارجه.

شارك في تأسيس رابطة الوعي الإسلامي وجمعية العروة الوثقى عام ١٩٦٥، والجبهة الإسلامية عام ١٩٦٨، كما كان من مؤسسي حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن.

من مؤلفاته الهزيمة مبررات وأسباب ، خارج الزمن الرديء ، والتلوث الفكري والزعامة المميزة .

ويذكر أن اليوم أيضا هو الذكرى الخامسة لوفاة شقيقه المرحوم المحامي عبد الرؤوف التل الذي عمل طويلا في سلك المحاماة وشغل منصب رئيس بلدية إربد الكبرى لدورتين ثم تحول إلى القضاء العشائري وكان من أبرز العاملين في هذذا الميدان لسنوات طويلة .

الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل حسن التل


20-01-2026 02:21 PM

عمون - تصادف اليوم الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل المغفور له بإذن الله حسن التل حيث داهمته المنية في العام ٢٠٠١ أثناء مشاركته في مؤتمر عالمي حول الفكر الاسلامي في طهران.

ولد المرحوم التل في إربد عام ١٩٣٢ وأنهى تعليمه الثانوي من الكلية الإبراهيمية في القدس ثم تخرج من قسم اللغة العربية والإسلامية من دار المعلمين في عمان سنة ١٩٥٤.

عمل بقطاع التعليم في الفترة من عام ١٩٥٥ حتى عام ١٩٦٢، ثم انتقل إلى وزارة الإعلام الأردنية فعمل مديرا للبرامج الدينية في التلفزيون الأردني ، كما شغل منصب المستشار الثقافي في السفارة الأردنية في دمشق ، ثم ترك العمل الرسمي وانخرط بشكل كامل في الصحافة والإعلام وأنشا جريدة اللواء في عام ١٩٧٢ والتي شكلت منبرا على امتداد ثلاثين عاما للفكر الإسلامي المستنير ، وفي أواسط سبعينات القرن الماضي دخل شريكا في صحيفة الدستور حيث كانت شركة خاصة.

للمرحوم التل آلاف المقالات والأبحاث التي تناقش قضايا الأمة واقتراح الحلول لمشاكلها وشارك بمئات المؤتمرات بهذا الخصوص في عواصم العالم الإسلامي وخارجه.

شارك في تأسيس رابطة الوعي الإسلامي وجمعية العروة الوثقى عام ١٩٦٥، والجبهة الإسلامية عام ١٩٦٨، كما كان من مؤسسي حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن.

من مؤلفاته الهزيمة مبررات وأسباب ، خارج الزمن الرديء ، والتلوث الفكري والزعامة المميزة .

ويذكر أن اليوم أيضا هو الذكرى الخامسة لوفاة شقيقه المرحوم المحامي عبد الرؤوف التل الذي عمل طويلا في سلك المحاماة وشغل منصب رئيس بلدية إربد الكبرى لدورتين ثم تحول إلى القضاء العشائري وكان من أبرز العاملين في هذذا الميدان لسنوات طويلة .