شريط الأخبار
أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور

لجنة الحريات بنقابة الصحفيين: نظام الإعلام الرقمي تشريع تنظيمي لا يقيد حرية التعبير

لجنة الحريات بنقابة الصحفيين: نظام الإعلام الرقمي تشريع تنظيمي لا يقيد حرية التعبير

القلعة نيوز- تابعت لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الأردنيين، ما أثير من نقاشات حول مسودة نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026 وما رافقها من قراءات متباينة ومخاوف عبّرت عنها قطاعات إعلامية ومهنية مختلفة.

وأبدت اللجنة حسب بيانها، اليوم الخميس، موقفها أمام الرأي العام، انطلاقاً من مسؤوليتها المهنية والوطنية وحرصها على وضوح النصوص وصيانة الحريات، مؤكدة جملة من الحقائق المقرونة بملاحظات ومطالب تراها ضرورية لتعزيز الثقة وضمان حسن التطبيق.
وبينت من خلال قراءتها الأولية للنظام بأن أحكامه لا تمس الحريات الصحفية أو حرية الرأي والتعبير، ولا تتقاطع معها، وإنما يأتي بوصفه تشريعاً تنظيمياً بحتاً يُعنى بتنظيم أنشطة محددة على الفضاء الرقمي من حيث الترخيص وآلياته وشروطه ضمن إطار قانوني منضبط.
وبينت أن النظام يستند في أساسه إلى قانون الإعلام المرئي والمسموع وقانون المطبوعات والنشر، وأن مواده جاءت انعكاساً مباشراً لنصوص هذين القانونين دون استحداث التزامات أو قيود جديدة خارج الإطار التشريعي القائم.
وأشارت اللجنة أن النظام لا يتعامل مع الصحفيين أو الأفراد بصفتهم الشخصية، ولا يُقارب الآراء أو المواقف أو المحتوى الصحفي من حيث المبدأ، وإنما ينظم نشاطاً قطاعياً محدداً يتصل بالترخيص والتنظيم الإداري بعيداً عن الأشخاص ومهنتهم وحقهم في التعبير.
وفيما يتعلق بالرسوم، أوضحت أن فرضها من حيث الأصل هو اختصاص القانون، بينما يقتصر دور النظام على تحديد مقدارها، وبما أن النشاط محل التنظيم منصوص عليه قانوناً، فإن تنظيمه عبر النظام يأتي ضمن الأطر القانونية المعتمدة.
ويوضح النظام أن الجهات المرخصة سابقاً بالطرق التقليدية غير مشمولة بأحكامه، مع منحها خياراً طوعياً للاستفادة من أدواتها الاتصالية في الفضاء الرقمي مقابل بدل خدمات رمزي وفق تعليمات خاصة تصدر لهذه الغاية.
وشددت اللجنة على أن النظام، بوصفه تشريعاً أدنى درجة من القانون، لا يخالف أحكامه ولا يعدّل عليها، وتبقى حقوق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية مصونة بموجب الدستور والقوانين النافذة، وأن أي صلاحيات وردت فيه هي صلاحيات مقررة أصلًا في القوانين المرجعية ولم يُستحدث من خلالها أي توسع خارج هذا الإطار.
وفي سياق تنظيم السوق، رأت اللجنة أن من أهداف النظام خلق بيئة تنافسية عادلة، لا سيما في سوق الإعلان الرقمي، وضبط المعايير المهنية بما يحمي حقوق العاملين في القطاع ويحد من التضليل والابتذال ويصون حق الجمهور في معرفة طبيعة المحتوى المعروض، مع إتاحة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن أطر قانونية واضحة.
وأكدت ضرورة الالتزام بمبدأ التناسب في تطبيق أحكام النظام، بحيث تكون أي إجراءات تنظيمية أو جزاءات إدارية متدرجة ومتناسبة مع طبيعة المخالفة وبما لا يفضي إلى تعطيل النشاط الإعلامي أو إلحاق ضرر غير مبرر بحقوق العاملين في القطاع.
كما شددت اللجنة على أن تطبيق أحكام النظام يجب أن يكون عاماً ومجرداً ويخضع لمعايير واضحة وموحدة بعيداً عن أي انتقائية أو اجتهادات فردية بما يضمن العدالة والمساواة بين جميع الجهات الخاضعة لأحكامه.
وفي هذا السياق أكدت اللجنة جملة من المطالب الجوهرية التي ترى ضرورة توضيحها صراحة حماية للنص وحسن تطبيقه، حيث طالبت بتوضيح صريح وقاطع لحدود صفة الضابطة العدلية الممنوحة لموظفي الهيئة، وتحديد مهامهم وصلاحياتهم على نحو محصور بالمخالفات ذات الطابع التجاري والتنظيمي والإجرائي فقط، مع استبعاد أي تفسير أو ممارسة يمكن أن تمتد إلى المحتوى الإعلامي أو الرأي أو العمل الصحفي، وبما يمنع التداخل بين التنظيم الإداري والرقابة على المحتوى ويصون جوهر الحريات العامة.
كما دعت اللجنة إلى فصل أوضح وأكثر دقة بين المحتوى الإخباري والمحتوى الإعلاني والمحتوى الترفيهي أو الشخصي من خلال إعداد جدول تصنيفي ملحق بالنظام يحدد بوضوح متى يُعد المحتوى إعلاناً ومتى يصبح نشاطاً منظمًا خاضعاً للترخيص ومتى يبقى ضمن إطار التعبير الشخصي غير المنظم وذلك منعاً للاجتهاد والتأويل.
وأكدت اللجنة أنها تعمل ضمن تنسيق دائم ومفتوح مع مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين وتدعم كافة الملاحظات التي تبناها المجلس حول مسودة النظام، في إطار العمل المؤسسي التكاملي بما يعزز وحدة الموقف النقابي ويحفظ دور النقابة بوصفها المظلة المهنية الجامعة للصحفيين.
كما أكدت استمرارها في متابعة هذا الملف بكل مسؤولية، وانحيازها الدائم لحرية الصحافة المسؤولة وسيادة القانون وحماية حقوق الصحفيين والمؤسسات، ضمن إطار وطني ومهني متوازن يحفظ الدولة ويصون المهنة ويغلق أبواب التأويل قبل أن تُفتح.
--(بترا)