-مندوب الأردن الدائم رئيس المجموعة العربية للشهر الحالي السفير وليد عبيدات: المجموعة ملتزمة بالوقوف إلى جانب سوريا لبناء دولة آمنة ومستقرة ومزدهرة
-السفير عبيدات يؤكد دعم المجموعة العربية لسوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها ووحدتها.
-السفير عبيدات: وحدة واستقرار وأمن سوريا ركيزة لأمن المنطقة واستقرارها.
-السفير عبيدات: استقرار سوريا وأمنها يتطلب وقف جميع التدخلات والاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها.
-السفير عبيدات يثني على جهود سوريا المستهدفة تطبيق خريطة الطريق لإنهاء الأزمة في السويداء واستقرار جنوبها.
-السفير عبيدات يرحب بالتعاون السوري مع الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
-السفير عبيدات يشدد على أهمية تقديم الدعم للحكومة السورية بما يمكنها من التعافي وإعادة الإعمار.
القلعة نيوز- أكّد مندوب الأردن الدائم، رئيس المجموعة العربية للشهر الحالي، السفير وليد عبيدات، دعم المجموعة العربية لسوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها ومواطنيها، ورفضها القاطع لكافة أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، بما يجسد أحكام ميثاق الأمم المتحدة.
وأشار السفير عبيدات، الخميس، خلال كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في سوريا، إلى أن المجموعة العربية تشيد بالخطوات الوطنية التي أنجزتها الحكومة السورية خلال العام الماضي، وخاصة إطلاق مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وإصدار الإعلان الدستوري، وإجراء انتخابات مجلس الشعب، وتعزيز جهود مكافحة تهريب المخدرات والإرهاب، إضافة إلى جهودها التنموية المستهدفة إعادة البناء والتعافي، وتلك المبذولة لحماية جميع السوريين واحترام حقوقهم دون أي تمييز.
وأكد أن وحدة واستقرار وأمن سوريا ركيزة لأمن المنطقة واستقرارها، وأن استقرار سوريا وأمنها يتطلب وقف جميع التدخلات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، تحديدا في الجنوب السوري، التي تعد انتهاكا صارخا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وخرقا فاضحا للقانون الدولي، وتصعيدا خطيرا يزيد من التوتر في المنطقة.
وطالبت المجموعة العربية، مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بالانسحاب الفوري والكامل من جميع المناطق التي دخلتها بعد 8 كانون الأول 2024، ومن كامل الجولان العربي السوري المحتل، تنفيذا لقرارات المجلس ذات الصلة ولا سيما القرار 497، داعيه إلى إلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها والالتزام الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ووقف كافة الانتهاكات المستمرة.
وأكّد دعم المجموعة العربية لجهود الحكومة السورية المستهدفة تعزيز الأمن والاستقرار، وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية، وتثبيت سلطة مؤسسات الدولة واحتكار السلاح، مرحبا باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل المُوقّعة مؤخرا بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وأوضح أنها خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة سوريا واستقرارها وأمنها، داعيا إلى التنفيذ الكامل للاتفاقية والالتزام بها، ومثمنا دور الولايات المتحدة في التوصل إلى الاتفاقية.
وأثنى على جهود الحكومة السورية المستهدفة تطبيق خريطة الطريق لإنهاء الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا التي أعلنتها سوريا والأردن والولايات المتحدة، مؤكّدا ضرورة التنفيذ الكامل لخريطة الطريق التي رحبت بها وتبنتها عديد دول ومنظمات دولية وإقليمية، ورفض أي مخططات تقسيمية أو انفصالية.
ورحب السفير عبيدات بالتعاون السوري البناء مع الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددا على أهمية تقديم كافة أشكال الدعم للحكومة السورية بما يمكنها من التعافي وإعادة الإعمار، ومساعدة المجتمعات المحلية المتضررة من النزاع، وتعزيز قدرة سوريا على تمكين اللاجئين من العودة الطوعية والكريمة والمستدامة إلى وطنهم وتهيئة الظروف الملائمة لذلك.
وثمن الدور الرئيسي الذي اضطلعت به الدول المستضيفة للاجئين السوريين، داعيا المجتمع الدولي إلى زيادة وتوسيع الدعم المخصص لهذه الدول.
ورحبت المجموعة العربية برفع العقوبات المفروضة عن سوريا، وبإلغاء الكونغرس الأميركي لقانون "قيصر"، معتبرة ذلك خطوة محورية تفتح أمام الشعب السوري آفاق مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار والازدهار، داعيه إلى رفع جميع أشكال العقوبات المتبقية عن سوريا، وشجعت المجتمع الدولي والمؤسسات المالية الدولية وقطاع الأعمال على توسيع نطاق الاستثمارات في سوريا دعما للاقتصاد الوطني، وتعزيزا لجهود إعادة الإعمار، بما يخدم المجتمعات المحلية المتضررة والشعب السوري في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.
وأكّد السفير عبيدات التزام المجموعة العربية الثابت بالوقوف إلى جانب سوريا وشعبها في مسيرتهم نحو بناء دولة آمنة ومستقرة ومزدهرة تقوم على العدالة والمساواة وسيادة القانون، بما يصون حقوق جميع السوريين.
عقد مجلس الأمن الدولي، الخميس،اجتماعاحول الأوضاع في سوريا ناشدت فيه الأمم المتحدة الامتثال لاتفاق وقف إطلاق النار والانخراط في الحوار بروح التسوية؛ لضمان الاندماج السلمي لشمال شرق سوريا.
المملكة




