شريط الأخبار
الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية

"سواعدنا للخير" حصادُ العطاءِ في رمضانَ وتطلّعاتٌ لختامٍ مبرور

سواعدنا للخير حصادُ العطاءِ في رمضانَ وتطلّعاتٌ لختامٍ مبرور
"سواعدنا للخير" حصادُ العطاءِ في رمضانَ وتطلّعاتٌ لختامٍ مبرور
القلعة نيوز:
بقلم : عبدالكريم الشنون
مستشار جودة الحياة والتمكين الاجتماعي

مع اقتراب رحيل ضيفنا الكريم، شهر رمضان المبارك، تزدحم القلوب بمشاعر ممتزجة بين ألم الوداع وفرحة الإنجاز الذي تحقق بفضل الله ثم بجهود المخلصين. لقد كان هذا الشهر، بحق ميدانًا للتنافس في الخيرات، وموسماً تجلت فيه أسمى صور التكافل الاجتماعي والتعاضد الإنساني، حيث تكاتفت الأيدي لترسم لوحة مشرقة تجسد قول النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً".

فما رأيناه من تسابق المتطوعين في مبادرة "سواعدنا للخير" وما قدموه من وقت وجهد ليس مجرد عمل خيري عابر، بل هو نبض حي يؤكد أن مجتمعنا بخير ما دام يشعر القوي فيه بالضعيف، والغني بالمحتاج.

إن العمل الميداني الذي شمل تجهيز وجبات الإفطار وتسيير القوافل لتصل إلى أبعد القرى وأشد البيوت تعففاً، يعكس جوهر الرسالة التي نؤمن بها؛ وهي أن العطاء لا يتوقف عند تقديم المادة فحسب، بل يمتد ليكون جسراً من المحبة والتقدير لتلك العائلات العفيفة التي صانت كرامتها ولم تسأل الناس إلحافاً. إن هؤلاء الإخوة لنا هم في صلب اهتمامنا، وواجبنا تجاههم يتجاوز العاطفة اللحظية ليكون التزاماً أخلاقياً ودينياً يحتم علينا تفقد أحوالهم ومشاركتهم بهجة الشهر وفرحة العيد القادم، لنتأكد أن لا بيت يغيب عنه النور ولا طفل يحرم من الابتسامة.

ومع طي صفحات هذا الشهر الفضيل، تبرز زكاة الفطر كأجمل ختام لطاعاتنا، فهي ليست مجرد فريضة مالية، بل هي طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، وإغناءً لهم عن السؤال في يوم الفرح الأكبر. إن تقديمها على أبسط الأحوال وبكل حب وإخلاص هو اللبنة الأخيرة في بناء التكافل الذي شيدناه طوال أيام الصيام. وبقدر ما بذلنا وأعطينا، فإننا نؤمن أن ما عند الله باقٍ، وأن القليل مع الإخلاص يثمر بركةً ويحدث فرقاً في حياة الآخرين، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعلنا دوماً سواعد للخير تجمع الشمل وتجبر الخواطر وتشد أزر المجتمع ليبقى كالبنيان الواحد لا تزعزعه النوائب.