شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

للشعور بالرضا .. السر في 8 عادات صباحية

للشعور بالرضا .. السر في 8 عادات صباحية

القلعة نيوز- إن الفرق بين الشعور بالجمود والشعور بالرضا لا يكون نتيجة لإلهام عظيم أو قرار مصيري، إنما يتعلق الأمر بعادات صباحية صغيرة، تكاد تكون غير مرئية، تُغير تدريجياً طريقة التعايش مع أحداث الحياة اليومية.


وبالتالي بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Silicon Canals،، يمكن إدخال تعديلات بسيطة على حياة المرء بما يساعد على إحداث تأثيرات إيجابية في جميع جوانب حياته، كما يلي:

1. شرب الماء قبل القهوة
يغفل البعض عن حقيقة أن الجسم يمكن أن يُصاب بالجفاف بسهولة بعد ثماني ساعات دون شرب الماء، لذا يحرص الأشخاص، الذين يتميزون بصفاء الذهن، على الاحتفاظ بكوب من الماء بجانب سريرهم أو يتوجهون مباشرة إلى المطبخ لشرب كوب كامل قبل حتى التفكير في القهوة. يكون الفرق فورياً لأن الدماغ يتكون من حوالي 75٪ ماء، لذا يؤثر الجفاف على وظائفه الإدراكية.

2. تجنب الهاتف عند الاستيقاظ
إنّ سيل الإشعارات والرسائل الإلكترونية وأولويات الآخرين المفاجئة يُسيطر على الحالة الذهنية، إذا أمسك الشخص هاتفه قبل الخروج من السرير وقبل أن تُتاح له فرصة تحديد مسار خاص ليومه. يُنشئ الأشخاص الذين يشعرون بالرضا منطقة عازلة، إذ يستخدمون ساعة منبه حقيقية أو يضعون هواتفهم في غرفة أخرى. وأثناء الدقائق الثلاثين الأولى يصبح وقتهم ملكاً لهم وحدهم بدون إزعاج ولا تشتيت.

3. تدوين 3 جمل
يقوم هؤلاء الأشخاص بتدوين ثلاث جمل فقط عن شعورهم أو ما يرغبون في إنجازه أو ما يمتنون له. إن المعيار منخفض عمداً لأنّ الاستمرارية أهم من الكمال. تُجدي عادة التدوين المختصر نفعاً لأنها تُجبر المرء على لحظة تأمل ذاتي دون ضغط التوصل إلى رؤى عميقة.

4. النشاط البدني
اكتشف الأشخاص الراضون أن أي حركة أفضل من لا حركة، فيمكن أن يقوموا بعشرة تمارين ضغط، أو تمارين تمدد لمدة دقيقة، أو يرقصون على أنغام أغنية واحدة. إن الهدف هو تنشيط الجسم وليس تحسين اللياقة البدنية. تؤدي الحركة إلى تغيير الحالة بشكل فوري تقريباً، لأنها تضخ الأكسجين إلى الدماغ، وتُطلق مواد كيميائية تُحسّن الحالة المزاجية، وتُشير إلى الجسم بأن اليوم قد بدأ.

5. اتباع نظام غذائي صحي
يساعد تناول طعام حقيقي يُغذي الجسم فعلاً والذي يمكن أن يكون بسيطاً مثل بيض مخفوق أو شوفان مع فاكهة أو خبز محمص بالأفوكادو على تحسين الصحة والحالة المزاجية. تُعبّر هذه العادة بهدوء عن تقدير الذات وأن الشخص يستحق التغذية السليمة، وأن جسمه وعقله يستحقان الاهتمام. يتجاهل الأشخاص العالقون في الحياة هذا الأمر، مُعاملين أنفسهم كآلات يجب أن تعمل بأقل جهد. يُدرك الأشخاص الراضون أن طريقة التعامل مع النفس في اللحظات الصغيرة تُشكّل الشعور تجاه النفس بشكل عام.

6. التعرض لضوء الشمس الطبيعي
يساعد فتح الستائر أو الخروج لثوانٍ معدودة أو احتساء القهوة بجوار النافذة على تعزيز مستويات فيتامين D وتنشيط الساعة البيولوجية. يُعطي الأشخاص الراضون الأولوية للتعرض لضوء الشمس الطبيعي في الصباح، ولو لفترة وجيزة. كما أن ضوء الشمس الطبيعي يساعد الأشخاص على الخروج من فقاعة الشاشات والإضاءة الاصطناعية. إنها لحظة من التواصل مع العالم الحقيقي، لا الرقمي، تُضفي على اليوم بأكمله طابعاً مختلفاً.

7. إنجاز المهام الصعبة أولاً
بينما يبدأ الجميع يومهم بالبريد الإلكتروني والإنجازات السهلة، يُركز الأشخاص الراضون على ما هو أهم عندما تكون إرادتهم في أوج قوتها. لقد أدركوا أن التسويف يولد القلق، والقلق يقتل الرضا. لا يعني هذا العمل على مشاريع ضخمة كل صباح، بل يعني تحديد الشيء الوحيد الذي، إذا أنجز، سيجعل بقية اليوم يبدو ناجحاً. أحياناً يكون محادثة صعبة، أو مشكلة معقدة، أو ببساطة المهمة التي كانوا يتجنبونها.

8. دقيقة من السكون
وقبل أن يبدأ الصخب، يقوم الأشخاص الراضون بالتأمل والسكون لمدة 60 ثانية فقط. يركزون خلالها على التنفس أو يحددون نية لليوم أو ببساطة يستمتعون بوقتهم دون فعل أي شيء.

تخلق هذه الممارسة البسيطة مساحة تعد بمثابة زر إعادة ضبط يُذكر بأن الشخص ليس مجرد مجموعة من المهام والالتزامات، بل إنه إنسان له حرية اختيار كيفية الظهور. إن تقليص مدة التأمل إلى دقيقة واحدة يجعلها عادة مستدامة، والمثير للدهشة أن هذه الدقيقة غالباً ما تمتد بشكل طبيعي عندما يسمح الوقت بذلك.