شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

دراسة قاتمة عن درجات الحرارة حول العالم بحلول 2050

دراسة قاتمة عن درجات الحرارة حول العالم بحلول 2050

القلعة نيوز- من المتوقع أن يتضاعف عدد سكان العالم الذين يعيشون في مناطق ذات حرارة شديدة بحلول عام 2050، وذلك في حال استمر التغير المناخي على حاله، وأدى بالفعل إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين مئويتين.


ويتوقع العلماء أن 41% من سكان العالم سيواجهون هذه الظروف المناخية القاسية، ولن يكون هناك أي مكان في العالم بمنأى عنها، بحسب تقرير نشرته جريدة "ذا غارديان" The Guardian البريطانية.

ووفقاً لدراسة جديدة، ستتضاعف أعداد سكان العالم الذين يعيشون في مناطق ذات حرارة شديدة بحلول عام 2050 إذا ارتفعت درجة حرارة الأرض إلى درجتين مئويتين، حيث توضح الدراسة كيف من المتوقع أن تتغير احتياجات الطاقة لأجهزة التكييف والتدفئة في جميع أنحاء العالم.

ويؤكد الباحثون أنه لن يسلم أي إقليم من هذه التأثيرات، حيث إنه على الرغم من أن المناطق الاستوائية ونصف الكرة الجنوبي ستكون الأكثر تضرراً من ارتفاع درجات الحرارة، إلا أن دول نصف الكرة الشمالي ستواجه صعوبة في التكيف أيضاً، لأن بيئاتها العمرانية مصممة في الأساس للتعامل مع مناخ أكثر برودة.

وتقول "ذا غارديان" إن هذه الورقة البحثية الجديدة تعتبر الدراسة الأكثر تفصيلاً حتى الآن حول مدى وسرعة تأثر المناطق المختلفة بتقلبات درجات الحرارة القصوى، مع ارتفاع الاحتباس الحراري العالمي الناتج عن النشاط البشري من درجة مئوية واحدة فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية قبل عشر سنوات، وصولاً إلى 1.5 درجة مئوية خلال هذا العقد، ثم إلى درجتين مئويتين، وهو ما يتوقعه العديد من العلماء في منتصف القرن تقريباً، ما لم تُسرع الحكومات في خفض الانبعاثات.

وسيؤدي هذا إلى تغيير نمط الطلب على الطاقة لإدارة درجات الحرارة، فعلى مدى العقود القادمة، ستنخفض فواتير التدفئة في نصف الكرة الشمالي، بينما سترتفع فواتير التبريد في نصف الكرة الجنوبي. وقد أكدت دراسات منفصلة أنه بحلول نهاية القرن، سيتجاوز الطلب العالمي على الطاقة من أجهزة التكييف الطلب على الطاقة من التدفئة، ثم سيتجاوزه بكثير. وفي هذه الدراسة الأخيرة، تم تعريف التقلبات القصوى بعدد الأيام التي تنحرف فيها درجات الحرارة سنوياً عن خط أساس معتدل يبلغ 18 درجة مئوية.

وباستخدام نماذج حاسوبية، قام الباحثون برسم خريطة لأماكن حدوث أكبر التغيرات وعدد الأشخاص المتأثرين بها. وإذا تم تجاوز عتبة درجتين مئويتين، تشير البيانات الجديدة إلى أن عدد الأشخاص الذين سيعانون من موجات حر شديدة سيرتفع من 1.54 مليار نسمة (ما يعادل 23% من سكان العالم عام 2010) إلى 3.79 مليار نسمة (ما يعادل 41% من سكان العالم المتوقع عام 2050).

وستكون غالبية المتضررين في الهند ونيجيريا وإندونيسيا وبنغلاديش وباكستان والفلبين. لكن الزيادة الأكبر في درجات الحرارة الخطيرة ستهدد جمهورية أفريقيا الوسطى ونيجيريا وجنوب السودان ولاوس والبرازيل. والمثير للدهشة، أن النماذج الحاسوبية وجدت أيضاً أن أكبر تحول سيحدث في وقت مبكر من مسار الاحترار - قرب مرحلة 1.5 درجة مئوية، وهي المرحلة التي يمر بها العالم الآن.

وهذا يُضفي مزيداً من الإلحاح على ضرورة التكيف في مجالات مثل الرعاية الصحية والاقتصاد وأنظمة الطاقة. وقالت الباحثة راديكا خوسلا من كلية سميث للمشاريع والبيئة ب"جامعة أكسفورد" البريطانية، وهي واحدة من المشاركين في الدراسة الجديدة: "هذه نتيجة جوهرية للغاية لأنها تُشير إلى ضرورة التحرك مبكراً لدعم تدابير التكيف والتخفيف".

وأضافت: "إن تجاوز الاحترار العالمي 1.5 درجة مئوية سيُحدث أثراً غير مسبوق على كل شيء، بدءاً من التعليم والصحة وصولاً إلى الهجرة والزراعة. ويبقى تحقيق صافي انبعاثات صفرية للتنمية المستدامة هو السبيل الوحيد المُثبت لعكس هذا الاتجاه نحو أيام أكثر حرارة. ومن الضروري أن يستعيد السياسيون زمام المبادرة في هذا الشأن".

وأشارت إلى أن حتى الدول الشمالية الغنية نسبياً ستواجه صعوبات. وقالت: "لن يكون بمقدور أي منطقة في العالم تجنب موجات الحر الشديدة. هناك نقص في الاستعداد لدى الدول".