شريط الأخبار
" إبراهيم السعود الحجايا" يوجّه رسالة لـ" القلعة نيوز ": قلعة العز والكبرياء شامخه بفارسها قاسم الحجايا وزير الداخلية: التوقيف الإداري يتم ضمن الأطر القانونية و هناك إجراءات لتخفيض قيمة الكفالات الخارجية تتابع أوضاع الأردنيين في اميركا بظل العاصفة الثلجية .. وتعلن ارقاما للتواصل ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من الذي أرسل لفنزويلا النائب الخشمان: طالبنا الحكومة بتأجيل أقساط القروض دون فوائد أو غرامات الشرفات : زراعة البادية الشرقية تواصل حملة الترقيم الإلكتروني للمواشي في مختلف مناطق اللواء قاضي القضاة يستقبل وزير الأوقاف السوري النواب يقر مشروع معدل قانون الكاتب العدل الأرصاد: بدء تأثر المملكة بالمنخفض مع ساعات العصر الكرملين: بوتين والشرع سيبحثان مستقبل القوات الروسية في سوريا وفد برلماني يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورغ الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المملكة اليوم إيران تنفذ حكم الإعدام بشخص تجسس لإسرائيل وزير يجيب على سؤال نائب بـ 1200 صفحة عراقجي: لم نطلب إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة مجلس السلام : أهلًا بالأردن عضوًا مؤسسًا لمنظمتنا العموش: تصوير محادثات النواب تحت القبة انتهاك للخصوصية وفاة أربعة أطفال من جنسية عربية إثر حريق خيمة بمنطقة حوارة وزير الداخلية يلتقي سفير جمهورية أذربيجان مصرع 5 أشخاص بينهم نائب رئيس وزراء ولاية هندية بتحطم طائرة

الأمير الحسن والأميرة ثروت يحضران افتتاح معرض صور وإطلاق كتاب يوثّقان ذاكرة غزة وتراثها الإنساني

الأمير الحسن والأميرة ثروت يحضران افتتاح معرض صور وإطلاق كتاب يوثّقان ذاكرة غزة وتراثها الإنساني

القلعة نيوز- حضر سموّ الأمير الحسن بن طلال، ترافقه سموّ الأميرة ثروت الحسن، أمس الثلاثاء، افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية وإطلاق كتاب "غزّة، بوابة العرب إلى المتوسط: ذاكرة وفن".

ويضم المعرض صورا نادرة واكتشافات أثرية من أعمال البعثات الفرنسية–الفلسطينية في غزة (1995–2019)، بمبادرة وتنسيق من الأب جان بابتيست همبرت، عالم الآثار الذي عمل في الشرق الأوسط لمدة ثلاثة وخمسين عامًا.
وحضر الفعالية، التي عقدتها جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدينية، سفراء عدد من الدول لدى المملكة وشخصيات ثقافية ودبلوماسية.
وفي كلمته، تحدث سموّ الأمير عن زيارته لمعرض "كنوز غزة المنقذة: 5000 عام من التاريخ" في معهد العالم العربي في باريس العام الماضي، مشيرا إلى أن كثيرا من القطع المعروضة لم تكن لتبقى لولا نقلها من غزة قبل عقدين ووضعها في حفظ آمن ضمن مقتنيات متحف جنيف للتاريخ والفنون، مؤكدا أن هذه الأعمال، تماما كأصحابها الفلسطينيين، لا تزال في حالة نزوح.
ولفت سمو الأمير إلى أن الفلسطينيين حُرموا خلال معظم الحقبة الحديثة من تطوير برنامج وطني للتنقيب الأثري يتيح لهم سرد روايتهم بأنفسهم، الأمر الذي جعل من علم الآثار ليس مجرد دليل تاريخي، بل فعل مقاومة ضد المحو والتغييب.
وأشار سموّه إلى ما أورده المؤرخ الأسكتلندي ويليام دالريمبل حول شيوع النظرة المختزِلة لغزة باعتبارها مجرد مخيم كبير للاجئين، مؤكدا أن غزة في حقيقتها تُعدّ واحدة من أقدم المراكز الحضرية في العالم، وأنها لم تكن يوما هامشا للتاريخ، بل بوابة بين إفريقيا وآسيا، تصل عمق العالم العربي بالمتوسط، ومنه إلى أوروبا.
وتوقف سموّه عند طبقات غزة العمرانية المتراكمة عبر العصور، من العصرين البرونزي والحديدي، مرورا بالآشوريين والإغريق والرومان والبيزنطيين، ثم العصور الإسلامية والصليبية والمملوكية والعثمانية، واصفا ذلك بأنه حوار ممتد عبر الزمن.
وأشار سمو الأمير إلى ميناء البلاخية في بيت لاهيا، حيث كشفت التنقيبات سابقا عن معالم من الحقبة الرومانية كانت تعكس مدينة متوسطية متصلة ومفتوحة، قبل تدميرها في عام 2023.
وأكد سموّه أن هذا المعرض والكتاب المصاحب له يدعوان إلى استحضار غزة بما هي ذاكرة وهوية وتاريخ إنساني، بعيدا عن اختزالها في مشهد الصراع، داعيا إلى حماية هذا الإرث باعتباره جزءا من إنسانيتنا المشتركة.
--(بترا)