شريط الأخبار
الجيش الإسرائيلي يزعم رصد "عملية تسلل" جنوب وادي عربة الرواشدة: البحرين عريقة بتاريخها وعميقة بثقافتها وحضارتها الضاربة في الزمان ترمب: مجلس السلام قد يمتد لمناطق أخرى حسب الحاجة ترامب: أجريت محادثة رائعة مع الشرع بزشكيان يؤكد لولي العهد السعودي.. التهديدات الأميركية تسبب "عدم استقرار" بيان أميركي أوروبي يحذر من فراغ أمني في سوريا يستغله تنظيم داعش الإرهابي مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن العميد القضاة : الأجهزة المختصة تنفذ مداهمات يومية لأوكار مروجي ومهربي المخدرات ما حقيقة سماع دوي انفجار في العاصمة طهران؟ فرق الإغاثة الأردنية القطرية توزّع وجبات على النازحين جنوب غزة تمرين جوي أمريكي لتعزيز الجاهزية والانتشار السريع في المنطقة وفد نيابي يلتقي رئيس مجلس النواب البحريني نمو الصادرات الوطنية بنسبة 9.1 بالمئة خلال 11 شهرا الأولى من عام 2025 رئيس "النواب" يبحث مع السفير الجزائري التعاون البرلماني وزارة النقل و"زين الأردن" تبحثان تعزيز التعاون المشترك رئيس "النواب" يبحث والسفير الصيني تعزيز التعاون البرلماني عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى الأمن العام: التعامل مع قذيفتين قديمتين في مدينة إربد اللواء الحنيطي يزور مديرية الحرب الإلكترونية ويشيد بحرفية وتميز كوادرها وزير الاقتصاد الرقمي والريادة : الحكومة تعمل على تمكين القطاع الخاص بمختلف مجالاته

وليد عبدالحي يحاضر حول الفوضى وتأثيرها على العلاقات الدولية المعاصرة

وليد عبدالحي يحاضر حول الفوضى وتأثيرها على العلاقات الدولية المعاصرة

القلعة نيوز- عاين الباحث في العلوم السياسية الدكتور وليد عبدالحي في محاضرة مساء أمس الاثنين، بمنتدى مؤسسة عبدالحميد شومان الثقافي بعمان، نظرية الفوضى وتأثيرها على العلاقات الدولية.

وبين عبدالحي، في المحاضرة التي حملت عنوان: "تأثير نظرية الفوضى على إدراك العلاقات الدولية المعاصرة"، وأدارها الزميل الصحافي ماهر أبو طير، أن مفهوم الفوضى يعني تفاعلات غير قابلة للتنبؤ مثل الحروب والانهيارات السياسية، في حين أن اللاسلطوية تعني غياب حكومة عالمية لها سلطة آمرة، مع وجود مؤسسات عالمية (مجلس أمن – مجلس تعاون خليجي- اتحاد مغرب عربي- بريكس).
وأوضح أن الاضطراب هو تفكك، مثل الاتحاد السوفيتي، أو إعادة تشكل، مبينا أنه لا يوجد سلطة واضحة ولا قواعد واضحة للتشكل.
وبين عبد الحي أن الفوضى تعني الغياب التام للانتظام بشكل يصعب معه التنبؤ بتداعيات الواقع الراهن، ولكنه لا يعني عدم وجود قواعد، بل عدم القدرة على التنبؤ رغم وجود القوانين – فهو غير خطي وأقرب للعشوائي، ويمكن أن يتأثر بالشروط الأولية (نموذج الفراشة)، مشيرا إلى أن اللاسلطوية هي غياب سلطة مركزية ضابطة، وهذه لا تعني الفوضى بالضرورة، وتسير العلاقات عبر التوازن والأعراف أو التوافق الاجتماعي، والنظام ينبثق من التفاعل لا من السلطة، مثلما أوضح أن الاضطراب يعني وجود نظام، لكن فيه خلل ويعيش ما يشبه الحالة الانتقالية وهو مزيج من الانتظام والفوضى.
وقال إن التعقيد في الحياة الدولية أكبر كثيرا مما يتوهم البعض، وبدون مساعدة الخبراء في كل ميدان وتفاعل رؤاهم سيبقى القرار
يتراوح بين العشوائية والغرائزية وبين التكيف، مضيفا أنه لا يجوز الاستهانة بالفارق بين تسارع التغير وتباطؤ التكيف، وهنا تأتي خطورة الدراسات
المستقبلية وضرورتها.
وأشار إلى أن الترابط العضوي (العولمة) سيستمر في مزاحمة الروابط الآلية وهو ما يفسر قدرا من عدم انتظام إيقاع الحياة الدولية.
وبين عبد الحي أن التطور التكنولوجي والمعرفي سيهز منظومات القيم في كل المجتمعات مما يبقي على الاضطراب والفوضى واللاسلطوية
مرافقة لنا لأجيال طويلة، مشيرا إلى أن التطبيق المركب الهيغلي على (النظام والفوضى) يصلح لتفسير الفترات الانتقالية في النظام الدولي مما قبل الدولة إلى الإمبراطورية إلى الدولة القومية إلى المنظمات الإقليمية باتجاه العولمة.
--(بترا)