القلعة نيوز - أفادت خبيرة التغذية الدكتورة مارغريتا كوروليوفا بأن البندورة تُعد من أكثر الخضراوات فائدة للصحة، لاحتوائها على عناصر غذائية دقيقة وأساسية مثل الفوسفور والكالسيوم.
وأوضحت أن البندورة غنية بمركّب الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يساهم في إبطاء عملية تصلّب الشرايين، ويحمي الخلايا من التلف، ما يقلّل من خطر الإصابة بالسرطان.
وأشارت إلى أنه رغم انخفاض القيمة الغذائية لبعض الخضراوات الشتوية المزروعة في الدفيئات، إلا أنه لا يُنصح باستبعادها تمامًا من النظام الغذائي. فإهمال تناول البندورة قد يؤدي إلى نقص الليكوبين، وهو صبغة كاروتينويدية تمنحها لونها الأحمر، وتساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي، وتعزيز المناعة، وحماية الجسم من العدوى، إضافة إلى تحسين صحة الرجال.
وأضافت أن البندورة تحتوي على عناصر غذائية دقيقة مثل الفوسفور، والصوديوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والتي تلعب دورًا مهمًا في دعم معظم وظائف الجسم الحيوية.
وبيّنت أن الملفوف الأحمر والفلفل الحلو يمكن أن يشكّلا بدائل جزئية للبندورة خلال فصل الشتاء، كما يمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية لتعويض نقص الفيتامينات والعناصر الدقيقة عند الحاجة. وأكدت في الوقت ذاته أهمية اتباع نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني، والمشي في الهواء الطلق، وتقليل التوتر.
يُذكر أن دراسات سابقة أظهرت أن تناول البندورة المعلّبة يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، ويساعد في ترميم أنسجة العضلات، ويخفض مؤشرات الالتهاب في الدم، كما أنها تحتوي على نسبة أعلى من الليكوبين مقارنة بالبندورة الطازجة.
فوائد الليكوبين في البندورة
• يبطئ تصلّب الشرايين
• يحمي الخلايا من التلف
• يقلّل خطر الإصابة بالسرطان
القيمة الغذائية
• غنية بالفوسفور، الكالسيوم، الصوديوم، والبوتاسيوم
• تدعم وظائف الجسم وتحافظ على الصحة العامة
نصيحة غذائية
للاستفادة القصوى من البندورة، يُنصح بتناولها طازجة أو مطهية بشكل معتدل للحفاظ على محتواها من الليكوبين والعناصر الغذائية، بما يضمن حماية القلب وصحة الخلايا.




