شريط الأخبار
براك تعليقا على اتفاق دمشق و"قسد": قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع ماكرون: فرنسا تدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا اسماعيل العنابي يقدم تهنئة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده (صور) الحسا : شعبان المصري يقدم تهنئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بعيد ميلاده الميمون دعم ملكي يدفع الرياضة والشباب لتحقيق إنجازات عربية وآسيوية وعالمية "في عيد ميلاد القائد " قصص نجاح لذوي الإعاقة عزّزها الدعم والتحفيز الملكي الحكومة: استمرار توحيد قنوات التواصل وتسريع الاستجابة الملكة رانيا: كل سنة والغالي هاشم بخير ولي العهد يهنئ الأمير هاشم بعيد ميلاده ولي العهد: كل عام وسيدنا بألف خير ( فيديو ) الرواشدة يزور فعاليات اليوم السادس للأسبوع الأردني المغربي ( صور ) اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و "قسد" الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد ميلاده الرابع والستين السفير الياباني يؤكد التزام بلاده بدعم مسارات النمو في الأردن رئيس الوزراء: كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بخير ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى الأحد الديوان الملكي يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الـ64 السفارة الأمريكية تهنئ الملك بعيد ميلاده الملكة: كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة

القلعة نيوز- بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، تتجلى الرؤية الملكية في قطاع التعليم من خلال مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز، التي جاءت كمبادرة استراتيجية لرعاية الطلبة الموهوبين والمتفوقين، وإعدادهم ليكونوا طاقات وطنية قادرة على الإبداع والابتكار والمنافسة في ميادين العلم والمعرفة.

وتشكل هذه المدارس، المنتشرة في مختلف محافظات المملكة، نموذجًا متقدمًا في التعليم النوعي، يعكس إيمان جلالة الملك بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس المتين لبناء المستقبل.

وفي قلب محافظة إربد، تواصل مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميّز أداء دورها كصرح تعليمي رائد، يجمع بين التفوق الأكاديمي وبناء الشخصية المتوازنة، من خلال برامج تعليمية متقدمة ومبادرات مجتمعية فاعلة.

وقال مدير التربية والتعليم للواء قصبة إربد، الدكتور رعد الخصاونة، إن مدارس التميّز تحتل موقعًا محوريًا في منظومة التعليم الأردنية، إذ أُنشئت بتوجيهات ملكية سامية لرعاية الطلبة المتميزين وتطوير قدراتهم العلمية والإبداعية.

وأضاف لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذه المدارس تسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على دعم التنمية الوطنية، وتعزيز جاهزية الطلبة للمرحلتين الجامعية والمهنية، ورفع جودة التعليم الوطني.

وأشار الخصاونة إلى أن المديرية تقدم دعمًا أكاديميًا وإداريًا متواصلًا للمدرسة، من خلال الإشراف التربوي، ورعاية الأنشطة الإبداعية، وعقد ورش تدريبية للكوادر التعليمية، إضافة إلى تحليل نتائج الطلبة والمشاركة في إعداد الخطط التطويرية، مؤكدًا أن إنجازات الطلبة انعكست إيجابًا على مستوى التعليم في المحافظة.

من جهتها، أكدت مديرة المدرسة الدكتورة تماضر مهيدات، أن المدرسة تعمل على إعداد طلبة متفوقين أكاديميًا ومتوازنين نفسيًا واجتماعيًا، وقادرين على التفاعل الإيجابي مع مجتمعهم المحلي.

وبيّنت، أن المدرسة نفذت مشاريع ابتكارية ذات أثر مجتمعي، من أبرزها مشاريع الروبوت، وإنتاج مواد إعلامية تحفيزية، والمشاركة في مبادرات خيرية وبيئية، إضافة إلى تحقيق إنجازات محلية وعربية وعالمية في مجالات العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية.

وفي محافظة المفرق، تحدثت الطالبة لمار محمد من الصف الثامن عن تجربتها في اجتياز امتحان القبول بعد سنوات من التفوق في المرحلة الابتدائية، مشيرة إلى أن الامتحان ركّز على الإبداع والتفكير الناقد.

وقال الطالب تيسير حتامله من الصف العاشر، إن وجوده في بيئة تضم طلبة متميزين عزز من مستواه الإدراكي وروح التنافس الإيجابي.

بدورها، أوضحت معلمة اللغة الإنجليزية فرح السرحان، أن مستوى الطلبة يتيح للمعلم الانتقال إلى أنشطة لا منهجية تركز على الإبداع وتوسيع آفاق التفكير.

وفي محافظة الزرقاء، تواصل مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميّز، التي تأسست عام 2002 كأول مدرسة للتميّز في المملكة، ترسيخ مكانتها كنموذج وطني للتعليم الإثرائي.

وأكدت مديرة المدرسة الدكتورة رانيا مهيدات، أن المدرسة حققت إنجازات لافتة في امتحان الثانوية العامة والمسابقات العلمية العالمية، وحازت وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، تقديرًا لدورها الريادي في إعداد طلبة متميزين.

وفي محافظة مادبا، أوضح مدير التربية والتعليم الدكتور يوسف أبو الخيل أن مدرسة التميّز تمثل نموذجًا في دمج المهارات الحياتية والقيم الوطنية ضمن الممارسات التعليمية اليومية.

وأكدت مديرة المدرسة حنان العطيات، أن المدرسة حققت إنجازات عالمية في الإبداع الأكاديمي، والرياضة، والفنون، والروبوت، ما أسهم في بناء شخصية متكاملة للطلبة.

وفي محافظة الطفيلة، أكد مدير التربية والتعليم الدكتور عمران اللصاصمة، أن مدرسة التميّز تمثل مشروعًا وطنيًا متقدمًا في رعاية الموهوبين، وتسهم في إعداد قادة المستقبل.

وأشار مدير المدرسة الأستاذ هشام العبيديين إلى أن المدرسة حققت إنجازات نوعية محليًا ودوليًا في مجالات العلوم والهندسة والروبوت والأمن السيبراني، بفضل البرامج الإثرائية المتقدمة والشراكة مع المجتمع المحلي.

وفي محافظة العقبة، تواصل مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميّز تحقيق إنجازات نوعية في مجال التعليم الرقمي، من خلال تبنيها نموذجًا متقدمًا في توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية للتحول الرقمي ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في إعداد جيل يمتلك مهارات المستقبل.

وقالت مديرة المدرسة منال رضوان، إن المدرسة أنشأت مختبرًا رقميًا تفاعليًا يُعد من النماذج الرائدة على مستوى وزارة التربية والتعليم، حيث انطلقت فكرته عام 2021 كمبادرة تعليمية مبتكرة أطلقتها المعلمة سيرين الخطيب، بهدف دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم المناهج الدراسية لمختلف المراحل التعليمية.

وأضافت رضوان، أن التجربة تجاوزت المواد العلمية لتشمل مختلف التخصصات، وأسهمت في تعزيز الفهم العميق لدى الطلبة، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، وربط المفاهيم النظرية بالتطبيق العملي من خلال المختبرات الافتراضية والتقنيات التفاعلية.

وبيّنت، أن المبادرة شهدت تطورًا لافتًا في عام 2023، حيث تحولت إلى أول مختبر رقمي متنقل يجوب مدارس المحافظة ومناطقها، لنقل المعرفة التكنولوجية، وتعريف الطلبة والمعلمين بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإتاحة فرص تعلم حديثة تحاكي بيئات التعليم العالمية.

وأشارت رضوان إلى أن هذا التميّز حظي بتقدير رسمي، إذ جرى اختيار المختبر الرقمي المتنقل كقصة نجاح من قبل وزارة التربية والتعليم ضمن مبادرة "معلم وأكثر"، كما تم إدراجه كممارسة فضلى في التعليم من قبل جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز خلال العام الدراسي 2025–2026.

ولفتت إلى أن المختبر حظي بزيارة وزيري التربية والتعليم والاقتصاد الرقمي والريادة، حيث اطلعا على مشاريع الطلبة الريادية، وأشادا بمستوى الإبداع والابتكار الذي يقدمه الطلبة في بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.

وأكدت رضوان، أن مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميّز في العقبة ستواصل الاستثمار في التعليم الرقمي وبناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات، بما يسهم في إعداد طلبة متمكنين من أدوات المستقبل، وقادرين على المنافسة والابتكار على المستويين المحلي والدولي.

بدورهم أكد خريجون من مدارس التميّز لعام 2014، أن المدرسة شكّلت محطة مفصلية في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، مشيرين إلى دورها في تأهيلهم للجامعة وسوق العمل، وصقل مواهبهم العلمية والإعلامية.

وأوضح الدكتور رعد حداد، المختص في المختبرات الطبية، أن المدرسة أسّستهم على أسس علمية متينة، وأهلتهم للانتقال إلى المرحلة الجامعية وهم يمتلكون مستوى أكاديميًا متقدمًا.

من جانبه، أكد مهندس الطيران عمران تيسير، أن مدرسة التميّز كانت صرحًا تعليميًا أسهم في ترسيخ قيم المثابرة والاجتهاد، وساعدته على اختيار تخصصه الأكاديمي بثقة ووعي.

بدوره، أشار خريج الصحافة والإعلام والمذيع عون حداد، إلى أن المدرسة أسهمت في صقل موهبته الإعلامية من خلال الأنشطة اللامنهجية، التي مكّنته من اكتشاف ميوله وقدراته في المجال الإعلامي منذ وقت مبكر.

--(بترا)