شريط الأخبار
الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات المراعية يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة نائب عام الجنايات الكبرى يحظر النشر بقضية هتك عرض 3 احداث نقيب الأطباء: خاطبنا الحكومة والصحفيين لضبط ظهور الأطباء إعلاميا الغذاء والدواء تحيل 30 صفحة إلكترونية للجهات المختصة لبيعها أدوية الأردن يدين حادثة اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام

نافع يكتب : عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة

نافع يكتب : عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة
مهنا نافع
ما نقل عن كبير المحللين بإحدى الشركات الكبرى الأجنبية بأن شائعة ترشيح كيفن وارش من قبل الرئيس ترامب لخلافة جيروم باول الرئيس الحالي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التي تنتهي ولايته بشهر أيار كانت السبب وراء الانخفاض المتسارع لسعر أونصة الذهب خلال ال48 ساعة السابقة قد يجانب الصواب، فكما يعلم الجميع أن هذا التخبط بالأسواق المالية ينعكس أيضا على التناقض بالتحليلات والتوقعات، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على مصدر واحد منها بل لا بد من التريث والاطلاع بعمق أكثر على العديد من آراء المحللين والوقوف عند تناقضاتها وتوافقاتها.

فمن المشهور عن مرشح الرئيس ترامب كيفن وارش ميله إلى السياسات المالية المتشددة، وبالتالي عدم ميله للتسرع بخفض الفائدة مباشرة، إنما بعد محاولته تقليص حجم السيولة في السوق من خلال تخفيض الميزانية المتعلقة بالفيدرالي وذلك حسب رؤيته بالتوقف عن شراء الأصول لتفضي هذه السياسة النقدية عن كبح التضخم ومن ثم سيعمل بعد ذلك على اتخاذ القرار من خلال المجلس الذي قد يرأسه لخفض سعر الفائدة، وهو الأمر الذي كان سبب خلاف الرئيس ترامب مع الرئيس الحالي للفيدرالي الذي ثبت سعر الفائدة الأربعاء الماضي بنطاق يتراوح بين 3.5 % و 3.75 % ولم يذعن لطلبه بتخفيضها.

عندما وصل سعر أونصة الذهب قبل نهاية هذا الأسبوع ل5594.82 دولارا ومن ثم انخفاضه السريع الحالي لقرابة 5030 دولارا للأونصة، تم الإدلاء بمئات التحليلات لأسباب انخفاضه التي لا تتوافق مع التحليل المنتشر حاليا الذي وضعته بالفقرة الأولى من هذا المقال والتي تتوافق اغلبها بأن السبب الحقيقي كان (لاقتناص الفرصة لتحقيق عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة جدا) وبالتالي كانت قاعدة العرض والطلب هي من فرضت مخرجاتها على الأسواق، أما ما تم ذكره عن مرشح الرئيس ترامب فالأمر لا يمكن التكهن بحثيثاته، فقد يبقى الرئيس الحالي كعضو بالمجلس مما سيؤثر على قرار الرئيس الجديد، وكذلك الأمر المتناقض هو ما يرتبط بالهدف النهائي لخطة مرشح الرئيس المحتمل ألا وهو خفض الفائدة وهو أمر من المتعارف عليه بتوجه الجزء الجيد من الودائع للاستثمار بالذهب وغيره حين انخفاضها.

لا تزل للساعة العوامل التي أدت لارتفاع سعر الأونصة رغم الانخفاض الذي تم وبالموازنة بما نراه من واقع الرسوم البيانية خلال الأعوام السابقة لغاية نهاية الجمعة الأخيرة بالشهر الحالي حاضرة وبوضوح على الساحة الدولية، فهذه العوامل ابتداء من الحرب بأوكرانيا ومرورا بقرارات الرئيس ترامب من رفع الرسوم الجمركية إلى تصريحاته بخصوص كندا وجرينلاند واحتمالات الإغلاق الحكومي والخلافات مع الاحتياطي الفيدرالي واستمرار البنوك المركزية للدول بالاستحواذ على ما تستطيع استحواذه من الذهب إلى التقارب الأوروبي الآسيوي مع الهند والصين والتصريحات الأخيرة بخصوص الاعتماد على الغاز الكندي والعربي كبديل عن الغاز المسال الأمريكي وانتهاء لليوم بتصاعد الحشد العسكري تجاه إيران، كل ذلك إضافة للتوترات الجيوسياسية الأخرى ستبقي على هذا الارتفاع ولن يتدرج الانخفاض إلا بالنسبة التي تتوافق مع زوال أهمية كل مما سبق، وبالتالي أميل للتحليل الذي يبين أن الانخفاض الذي تم هو كما ذكرت الرغبة باقتناص الفرصة لتحقيق عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة جدا قد لا تتكرر.