رشا الشوابكة
في التاسع من حزيران من كل عام، يقف الأردنيون بكل فخر واعتزاز لاستذكار مناسبة وطنية عزيزة على قلوبهم، وهي عيد الجلوس الملكي، الذي يجسد ذكرى تولي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية، ليقود مسيرة الوطن بعزيمة الهاشميين ورؤيةٍ راسخة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.
سبعة وعشرون عاماً من العمل الدؤوب والإنجازات المتواصلة، رسخ خلالها جلالته مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، محافظاً على ثوابته الوطنية، ومدافعاً عن قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
لقد شكلت القيادة الحكيمة لجلالة الملك نموذجاً في التحديث والتطوير، وسعت إلى تعزيز دولة القانون والمؤسسات، وتمكين الشباب والمرأة، والنهوض بمختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية، رغم التحديات التي شهدتها المنطقة والعالم.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، يجدد الأردنيون عهد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، مستذكرين تضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا مجد الوطن، ومؤكدين أن الأردن سيبقى، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، واحة أمن واستقرار ومنارة للعزة والكرامة.
حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، ليبقى الأردن كما عهدناه دائماً؛ وطن العزم والإنجاز، وموطن الكبرياء والفخر.
عاش الأردن… وعاش الملك.




