شريط الأخبار
بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب

"زُخرُف".. مشروع أردني يعيد قراءة التراث الشرقي بقطع خشبية ومخملية

زُخرُف.. مشروع أردني يعيد قراءة التراث الشرقي بقطع خشبية ومخملية

القلعة نيوز- يبرز مشروع "زخرف" في صدارة مشاريع تعيد قراءة التراث الشرقي وتجسده في لوحات وقطع فنية معاصرة برؤية ابداعية تزخرف الخشب وتستعيد ملامح الضيافة التقليدية في قوالب وصيغ مبتكرة.

قال مدير التسويق ومالك مشروع "زخرف" أسامة شناعة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الفكرة ولدت بملاحظة أعقبها تساءل: "كيف أعكس الثقافة والهوية التي أحب في مشروع تجاري يحمل بصمتي؟" فكان الجواب "زخرف".
وأوضح أن مشرع "زخرف" بدأ في أيار الماضي، وهو مشروع أردني بامتياز، وقد لاقى قبولا واسعا وإعجابا عاما بفضل تميزه واستثنائيته.
وأضاف، إن المشروع يجسد الهواية الشخصية للحفر في الفنون العربية والهوية الشرقية، مثل الخط العربي والزخرفة والرموز الثقافية، مبينا أن تحويل الفكرة إلى منتج ملموس لم يكن سهلا، خاصة أن اللوحات المخملية التي يعتمدها المشروع تحتاج مهارة يدوية عالية.
وأكد شناعة، أنه لجأ في البداية إلى ورش النجارة والفنيين، لتعلم مبادئ النجارة والدهان والتركيب حتى استطاع تنفيذ رؤيته الفنية بدقة.
وأشار الى أنه مع دراسته الصحافة والإعلام، تعلم التصميم الجرافيكي، مؤكدا أنه في كل قطعة فنية ينتجها مشروع "زخرف"، يبلغ رسالة مفادها أن الهوية العربية غنية وقوية بما يكفي لتكون مصدر الإلهام الأول دون الحاجة إلى الثقافات المستوردة.
وقال شناعة، إنه يحرص على استخدام خامات منتقاة بعناية في صناعة منتجاته، مثل الخشب الطبيعي والسجاد الحرير والقماش المخمل مع التركيز على أعلى جودة ممكنة من كل مادة.
وبين أنه ينفذ القطع الفنية في منزله، في نموذج يدمج بين الحياة اليومية والإنتاج الإبداعي، مشيدا بدعم عائلته للمشروع.
ويخطط شناعة لتوسيع مجالات المشروع ليكون "شرقيا بامتياز" في عدة خطوط إنتاج، كاشفا عن تنفيذ مقعد من الخشب الطبيعي بالقماش المخمل، في محاولة لافتتاح خط جديد للأثاث ذي الطابع الشرقي المميز، بما يلبي احتياجات العملاء بمنتجات متعددة من دون التخلي عن الروح الفنية ذاتها.
من جهته، قال خبير السياسات العامة وأستاذ المحاسبة المالية في كلية الأعمال في جامعة آل البيت الدكتور محمد الحدب، إن الابتكار في المشاريع الصغيرة يمتد أثره ليشمل النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وأوضح أن نشر ثقافة الابتكار والريادة يتيح للشباب تكوين أسرهم والزواج دون انتظار الوظيفة العامة أو فرص التوظيف التقليدية، كما يوفر في الوقت ذاته فرصة لزيادة دخل الأسر القائمة بما يساعدها على مواجهة أعباء الحياة وارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية المتزايدة.
وأضاف، إن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تشكل أكثر من 99 بالمئة من إجمالي عدد المشاريع في الأردن، وتوفر ما يقارب 60–70 بالمئة من فرص العمل في القطاع الخاص، وتسهم بنحو 40 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بشكل مباشر وغير مباشر، ما يجعل دعم الابتكار فيها ضرورة اقتصادية واجتماعية.
وبين الحدب أن توظيف الابتكار في التسويق يمكن المشاريع الصغيرة من التوسع والوصول إلى أسواق جديدة بتكاليف أقل وبناء علامات تجارية قادرة على المنافسة، ما ينعكس في تحسين دخل الأسر وتعزيز قدرتها على الصمود الاقتصادي وتكوين أسر منتجة ومستقرة.
--(بترا)