شريط الأخبار
بحضور من 150 خبيراً .... حسَّان يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة "وول ستريت جورنال": البنتاغون والبيت الأبيض يضعان خططا عسكرية مشتركة لضرب إيران بأهازيج الفرقة العقباوية وعزف الموسيقات .. العقبة تجدد الولاء للملك في عيد ميلاده ( صور ) طهران تتواعد واشنطن: "احذروا على جنودكم" تركي الفيصل: اختلاف الرؤى لا يمسّ جوهر العلاقات السعودية – الإماراتية بعد تصريحات ترامب ... أول تعليق لنوري المالكي : اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن عراقي وطني يجب أن يُحترم وسائل إعلام: مقتل شخص وإصابة 14 في انفجار بمدينة بندر عباس الإيرانية الأميرة بسمة تنشر صورا من عجلون .. وتعلق: بخور مريم (صور) وزير الأوقاف يدعو لترجمة قيم العمل والإتقان إلى برامج تنفيذية بمناسبة عيد ميلاد الملك .. تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة ومركزا تعُنى برعاية أيتام ومسنين وذوي إعاقة الحكومة تخفض أسعار البنزين قرشين للتر والكاز 4 قروش بعد تصريحات ترامب : المالكي ينسحب من سباق حكومة العراق "أكسيوس" يكشف تصريحات لوزير الدفاع السعودي حول احتمال تراجع واشنطن عن ضرب إيران انفجار داخل محطة وقود في العقبة الصبيحي : 460 ألف بدل تعطل عن العمل صرفها الضمان بقيمة 734 مليون دينار تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء «صواريخنا ستصل قلب تل أبيب».. إيران ترفع مستوى التهديد الرئيس الإيراني: ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في الاحتجاجات الأخيرة السفير الهندي: شراكة أردنية-هندية متنامية في مختلف المجالات خبراء: عام 2026 مرحلة محورية في مسار المشروعات الاستراتيجية الكبرى

"زُخرُف".. مشروع أردني يعيد قراءة التراث الشرقي بقطع خشبية ومخملية

زُخرُف.. مشروع أردني يعيد قراءة التراث الشرقي بقطع خشبية ومخملية

القلعة نيوز- يبرز مشروع "زخرف" في صدارة مشاريع تعيد قراءة التراث الشرقي وتجسده في لوحات وقطع فنية معاصرة برؤية ابداعية تزخرف الخشب وتستعيد ملامح الضيافة التقليدية في قوالب وصيغ مبتكرة.

قال مدير التسويق ومالك مشروع "زخرف" أسامة شناعة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الفكرة ولدت بملاحظة أعقبها تساءل: "كيف أعكس الثقافة والهوية التي أحب في مشروع تجاري يحمل بصمتي؟" فكان الجواب "زخرف".
وأوضح أن مشرع "زخرف" بدأ في أيار الماضي، وهو مشروع أردني بامتياز، وقد لاقى قبولا واسعا وإعجابا عاما بفضل تميزه واستثنائيته.
وأضاف، إن المشروع يجسد الهواية الشخصية للحفر في الفنون العربية والهوية الشرقية، مثل الخط العربي والزخرفة والرموز الثقافية، مبينا أن تحويل الفكرة إلى منتج ملموس لم يكن سهلا، خاصة أن اللوحات المخملية التي يعتمدها المشروع تحتاج مهارة يدوية عالية.
وأكد شناعة، أنه لجأ في البداية إلى ورش النجارة والفنيين، لتعلم مبادئ النجارة والدهان والتركيب حتى استطاع تنفيذ رؤيته الفنية بدقة.
وأشار الى أنه مع دراسته الصحافة والإعلام، تعلم التصميم الجرافيكي، مؤكدا أنه في كل قطعة فنية ينتجها مشروع "زخرف"، يبلغ رسالة مفادها أن الهوية العربية غنية وقوية بما يكفي لتكون مصدر الإلهام الأول دون الحاجة إلى الثقافات المستوردة.
وقال شناعة، إنه يحرص على استخدام خامات منتقاة بعناية في صناعة منتجاته، مثل الخشب الطبيعي والسجاد الحرير والقماش المخمل مع التركيز على أعلى جودة ممكنة من كل مادة.
وبين أنه ينفذ القطع الفنية في منزله، في نموذج يدمج بين الحياة اليومية والإنتاج الإبداعي، مشيدا بدعم عائلته للمشروع.
ويخطط شناعة لتوسيع مجالات المشروع ليكون "شرقيا بامتياز" في عدة خطوط إنتاج، كاشفا عن تنفيذ مقعد من الخشب الطبيعي بالقماش المخمل، في محاولة لافتتاح خط جديد للأثاث ذي الطابع الشرقي المميز، بما يلبي احتياجات العملاء بمنتجات متعددة من دون التخلي عن الروح الفنية ذاتها.
من جهته، قال خبير السياسات العامة وأستاذ المحاسبة المالية في كلية الأعمال في جامعة آل البيت الدكتور محمد الحدب، إن الابتكار في المشاريع الصغيرة يمتد أثره ليشمل النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وأوضح أن نشر ثقافة الابتكار والريادة يتيح للشباب تكوين أسرهم والزواج دون انتظار الوظيفة العامة أو فرص التوظيف التقليدية، كما يوفر في الوقت ذاته فرصة لزيادة دخل الأسر القائمة بما يساعدها على مواجهة أعباء الحياة وارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية المتزايدة.
وأضاف، إن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تشكل أكثر من 99 بالمئة من إجمالي عدد المشاريع في الأردن، وتوفر ما يقارب 60–70 بالمئة من فرص العمل في القطاع الخاص، وتسهم بنحو 40 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بشكل مباشر وغير مباشر، ما يجعل دعم الابتكار فيها ضرورة اقتصادية واجتماعية.
وبين الحدب أن توظيف الابتكار في التسويق يمكن المشاريع الصغيرة من التوسع والوصول إلى أسواق جديدة بتكاليف أقل وبناء علامات تجارية قادرة على المنافسة، ما ينعكس في تحسين دخل الأسر وتعزيز قدرتها على الصمود الاقتصادي وتكوين أسر منتجة ومستقرة.
--(بترا)