شريط الأخبار
عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة نظام تنظيم جديد لدائرة الموازنة العامة أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال تعديل آلية اختيار رؤساء الجامعات .. وتخفيض أعداد مجالس الامناء الفانك أمينًا عامًا للتخطيط والعموش للإدارة المحلية ونقل الرفاعي إلى المالية الحكومة تقر مشروع الإدارة المحلية وتحيله إلى مجلس النواب حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

الشيخ جمال عوده الحويطات في ذكرى الوفاء والبيعة : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.

الشيخ جمال عوده الحويطات في ذكرى الوفاء والبيعة : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.
القلعة نيوز - قال الشيخ جمال عوده الحويطات أن الذكرى الـ 27 ليوم الوفاء والبيعة تشكل محطة وطنية خالدة نستذكر فيها مسيرة البناء والنهضة التي قادها المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ونجدد البيعة والولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني.
وأضاف إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تعكس استمرار المسيرة الوطنية والقومية والإنسانية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني، والمتمثلة بالإصرار الهاشمي على الإصلاح والتحديث والتنمية الشاملة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مستلهما نهج الحسين الباني وشعاره الخالد «الإنسان أغلى ما نملك»، والذي بات أولوية هاشمية ينهض بها جلالة الملك بكل عزم واقتدار.
وأشار إلى أن القضايا القومية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس الشريف، شكلت على الدوام ركيزة أساسية في النهج الهاشمي، انطلاقا من إدراك هاشمي عميق لارتباط هذه القضية باستقرار الإقليم وتحقيق السلام العادل والشامل، لافتا إلى أن المبادرات الدولية وقرارات الشرعية الدولية أكدت هذا الحق، وأن جلالة الملك ما زال يدعو المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ تلك القرارات، وعلى رأسها حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وأكد إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وما تتضمنه من إعمار متواصل للمقدسات ورعاية للأوقاف، ودعم للقطاعات الاقتصادية والثقافية والطبية فيها ، تأتي في إطار الدعم الهاشمي لصمود المقدسيين والحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس في مواجهة سياسات التهويد.
وشدد على أن فلسطين والقدس كانتا مركزيتين في مواقف وتضحيات الهاشميين منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين عام 1916، مستذكرا جهود المغفور له الملك الحسين بن طلال، الذي أمر بتشكيل لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وتأسيس اللجنة الملكية لشؤون القدس، كما استثنى المقدسات والأوقاف في القدس من قرار فك الارتباط عام 1988، وواصل دعم الأوقاف والمؤسسات وأهالي القدس.
وبين أن جلالة الملك عبد الله الثاني، واصل حمل أمانة الوصاية الهاشمية، مستندا إلى الأسس التاريخية والدينية والقانونية الدولية، حيث شملت جهوده إعمار المقدسات الإسلامية والمسيحية، وإنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة عام 2007، وإعادة منبر صلاح الدين الأيوبي إلى المسجد الأقصى، وترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة عام 2016، إلى جانب إطلاق مبادرات ووقفيات متعددة، من بينها وقفية الكرسي المكتمل لدراسة فكر الإمام الغزالي، ووقفية المصطفى لختم القرآن الكريم في الأقصى المبارك.
وأشار إلى أن هذه الجهود الهاشمية في نشر قيم السلام والتسامح حظيت بتقدير دولي، حيث نال جلالة الملك عددا من الجوائز العالمية، من بينها جائزة تمبلتون لعام 2018، وجائزة مصباح السلام لعام 2019، وجائزة رجل الدولة الباحث لعام 2019 ، وأن قبيلة الحويطات وهي تستذكر يوم الوفاء والبيعة، تعبر عن اعتزازها العميق بهذه الذكرى الوطنية، التي تجسد الوفاء للحسين الباني، والإيمان بالنهج الإصلاحي والتنموي الذي يقوده جلالة الملك، إلى جانب تمسكه الثابت بأمانة الدفاع عن فلسطين ورعاية القدس ومقدساتها.
وختم حديثه داعيًا الله أن يتغمد جلالة الملك الحسين بن طلال بواسع رحمته، وأن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ذخرا وسندا للأردن والأمة والإنسانية.