شريط الأخبار
سلطان بن أحمد يشهد تخريج الدفعة الأولى لماجستير "الريادة الإعلامية والابتكار الرقمي" وتوقيع مذكرة تفاهم بين "شمس" وجامعة برشلونة الانطلاقة لترسيخ العلاقة تهنئه لسمو ولي العهد الأوطان اليوم بحاجة إلى إعادة الاعتبار لمعيار الكفاءة... وزير الثقافة يلتقي رئيسة الجمعية الأردنية للعناية بالسكري وزير الثقافة : مهرجان جرش جزء من تمثلات السردية الأردنية موظف يختلس 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية مشروع لتأهيل آبار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3.3 ملايين دينار غنيمات تشارك في أعمال اللقاء العربي الأول حول “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب” "مسودة قانون إدارة محلية جديد وعصري لـ 50 عام قادمة"... يعني بدنا قانون "دستور بلديات"، مش قانون ترقيع وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة العليا لمهرجان جرش في دورته الأربعين ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار إيران تعلن أنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يطالب اسرائيل بوقف الاعتداءات المتكررة على سوريا العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس مناشدة إنسانية عاجلة من "القلعة نيوز" إلى عشيرة الرديسات ( المسعوديين ) والسيد محمد سلمان الرديسات ( فيديو ) الملك يزور مطعم خاشوقة فرع دالاس في أمريكا ولي العهد للنشامى :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو

في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل "عميد الدولة" و"صمام أمان الموقف*

في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل عميد الدولة وصمام أمان الموقف*
*في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل "عميد الدولة" و"صمام أمان الموقف*
بقلم الكاتب نضال انور المجالي
​خمسُ سنواتٍ مرت، والأرض لا تزال ترتجف تحت وقع ذكراك العطرة. لم تكن مجرد عابرٍ في تاريخنا، بل كنت الرقم الصعب، شيخ العشيرة الذي لم ينحنِ، وفارس الوطن الذي لم يترجل عن صهوة الكرامة.
​الباشا.. الأسطورة التي جمعت نقيضين
​يا أبا سهل.. كنت المعجزة التي زاوجت بين صرامة البدلة العسكرية ودهاء العباءة السياسية. من طرازٍ نادر، لا يتكرر، صهرت المواقف الوطنية في بوتقة الحق، فكنت الوزير الذي لا يهادن، والسياسي الذي لا ينكسر. حتى خصومك قبل محبيك، شهدوا أنك جبلٌ من الثبات، ومدرسة في الدبلوماسية التي تفرض الاحترام فرضاً.
​ترفُّع الكبار في زمن الصغار
​حين رحلت، سقطت الأقنعة. حتى أولئك الذين استلّوا أقلامهم يوماً لمهاجمتك، وقفوا أمام جلال موتك مذهولين، ليعترفوا بملء أفواههم: "رحل الباشا مظلوماً". كيف لا؟ وصفحتك ناصعة بالرجولة، وكيانك يفيض وفاءً للوطن وقيادته الهاشمية. كنت العملاق الذي امتص نيران النقد بصدرٍ رحب، فلم تُسجل ضد حاقدٍ أو جاهلٍ شكوى، لأنك كنت تعلم أن القمم لا تلتفت لصغائر الأمور.
​غيابٌ يملأ الآفاق
​افتراك الأهل، وافتقدك التراب، وافتقدتك العشيرة التي كنت سقفها العالي. رحلت يا كافل الأيتام، ويا من كنت سنداً لكل أبٍ كسرت ظهره عاديات الزمن. كنت الكبير في هيبتك، والاستثنائي في حضورك، والمدرسة التي لا تغلق أبوابها في وجه سائل.
نم قرير العين يا أبا سهل؛ فقد غبت بالجسد، لكنك بُعثت فينا قيماً ومبادئ لا تقبل التزوير. ستبقى سيرتك سيفاً قاطعاً في وجه الزمان، ومدرسةً تخرج منها أجيالاً تعشق الوطن وتذوب في ولائها للقيادة.
​سلامٌ على روحك التي لا تموت، وسلامٌ على اسمك الذي سيظل محفوراً بالنار والنور في ذاكرة الأردن