شريط الأخبار
اسماء عليه العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان الاجتماعات العشائرية في مستشارية العشائر الأكثرية تطالب بالبقاء على دفتر العائلة وتحديد مدة الجلوة ومكان الجلوه والوجه ولا داعي إلى مؤتمر مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي مع شيوخ ووجهاء محافظتي البلقاء و الزرقاء للحديث عن الجلوة العشائرية (فيديو وصور ) الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر

في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل "عميد الدولة" و"صمام أمان الموقف*

في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل عميد الدولة وصمام أمان الموقف*
*في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل "عميد الدولة" و"صمام أمان الموقف*
بقلم الكاتب نضال انور المجالي
​خمسُ سنواتٍ مرت، والأرض لا تزال ترتجف تحت وقع ذكراك العطرة. لم تكن مجرد عابرٍ في تاريخنا، بل كنت الرقم الصعب، شيخ العشيرة الذي لم ينحنِ، وفارس الوطن الذي لم يترجل عن صهوة الكرامة.
​الباشا.. الأسطورة التي جمعت نقيضين
​يا أبا سهل.. كنت المعجزة التي زاوجت بين صرامة البدلة العسكرية ودهاء العباءة السياسية. من طرازٍ نادر، لا يتكرر، صهرت المواقف الوطنية في بوتقة الحق، فكنت الوزير الذي لا يهادن، والسياسي الذي لا ينكسر. حتى خصومك قبل محبيك، شهدوا أنك جبلٌ من الثبات، ومدرسة في الدبلوماسية التي تفرض الاحترام فرضاً.
​ترفُّع الكبار في زمن الصغار
​حين رحلت، سقطت الأقنعة. حتى أولئك الذين استلّوا أقلامهم يوماً لمهاجمتك، وقفوا أمام جلال موتك مذهولين، ليعترفوا بملء أفواههم: "رحل الباشا مظلوماً". كيف لا؟ وصفحتك ناصعة بالرجولة، وكيانك يفيض وفاءً للوطن وقيادته الهاشمية. كنت العملاق الذي امتص نيران النقد بصدرٍ رحب، فلم تُسجل ضد حاقدٍ أو جاهلٍ شكوى، لأنك كنت تعلم أن القمم لا تلتفت لصغائر الأمور.
​غيابٌ يملأ الآفاق
​افتراك الأهل، وافتقدك التراب، وافتقدتك العشيرة التي كنت سقفها العالي. رحلت يا كافل الأيتام، ويا من كنت سنداً لكل أبٍ كسرت ظهره عاديات الزمن. كنت الكبير في هيبتك، والاستثنائي في حضورك، والمدرسة التي لا تغلق أبوابها في وجه سائل.
نم قرير العين يا أبا سهل؛ فقد غبت بالجسد، لكنك بُعثت فينا قيماً ومبادئ لا تقبل التزوير. ستبقى سيرتك سيفاً قاطعاً في وجه الزمان، ومدرسةً تخرج منها أجيالاً تعشق الوطن وتذوب في ولائها للقيادة.
​سلامٌ على روحك التي لا تموت، وسلامٌ على اسمك الذي سيظل محفوراً بالنار والنور في ذاكرة الأردن