شريط الأخبار
الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار الأزمات واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق نقابة الألبسة: الصيف يستحوذ على 50–60% من مستوردات القطاع الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت بالصواريخ والمسيرات السير: سلوكيات غير آمنة أدت لحوادث سير في أول أيام العيد مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر وفيات الخميس 28-5-2026 إغلاق فنادق وتسريح موظفين في البترا لهذا السبب 336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس الأمانة: رقابة مستمرة على مواقع الأضاحي خلال العيد منتخب النشامى يبدأ رحلة المشاركة التاريخية في كأس العالم حالة الطقس ثاني أيام عيد الأضحى وحتى الأحد - تفاصيل مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولة أممية بسبب انتقادها لـ “إسرائيل” الإعلان عن أرقام قياسية في التعاون الاقتصادي الروسي الكازاخستاني أسعار النفط تقفز بأكثر من 3% حليف أردوغان: تركيا هي الهدف بعد إيران الإعلان عن تصفية قيادين جديدين في قطاع غزة السعودية: حالة الحجاج مستقرة.. ولا تهديدات صحية الذهب عند أدنى مستوى في شهرين

"أوقاف البلقاء" تنظم المجلس العلمي الهاشمي الأول

أوقاف البلقاء تنظم المجلس العلمي الهاشمي الأول

القلعة نيوز- نظمت مديرية أوقاف البلقاء، اليوم الأربعاء، المجلس العلمي الهاشمي الأول في مسجد "شفا العامرية"، ضمن سلسلة المجالس العلمية الهاشمية التي تنظم خلال شهر رمضان في مختلف محافظات المملكة، تحت عنوان: "القرآن الكريم أولى الأدلة استدلالا وأقواها اعتبارا".

وأكد مدير أوقاف البلقاء، الدكتور طالب العواملة، أن القرآن الكريم هو الميزان الذي توزن به بقية الأدلة، فهو النص الذي لا يسأل "لماذا؟" بل "كيف نفهم؟"، مشددا على أن قوة الأمة تكمن في العودة إلى المصدر القرآني واستنطاق آياته لمواجهة تحديات العصر.
وأضاف أن القرآن كلام الله المعجز، المتعبد بتلاوته، المنزل على الرسول الكريم علية الصلاة والسلام باللفظ العربي، المنقول بالتواتر والمكتوب في المصاحف، والمبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس، مشيرا إلى أنه يشكل رحلة استدلالية تطبيقية كأول المصادر استدلالا وأقواها اعتبارا.
من جهته، أوضح مساعد مدير أوقاف البلقاء، فضيلة الشيخ سامي غنايم، أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع الإسلامي، وترتكز عليه السنة النبوية المطهرة التي جاءت مفسرة له، ما يؤكد أن القرآن هو المصدر الأول والسنة النبوية المصدر الثاني.
وتناول غنايم، محورين رئيسيين في حديثه، هما: "لماذا القرآن الكريم أولا؟ وكيف نفهم نصوصه؟"، مع تقسيم الآيات إلى قطعية الدلالة وظنية الدلالة، مشددا على أهميته كوثيقة تاريخية لا تقبل التأويل أو التحريف، وتظل المرجع الأول للاستدلال والحكم الشرعي.
--(بترا)