ونقل الموقع عن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف قوله، خلال لقاء خاص، إن واشنطن تنطلق في المفاوضات من مبدأ استبعاد ما يُعرف بـ "بنود الغروب"، مؤكدا أن الهدف هو التزام طويل الأمد لا ينتهي بمدد زمنية محددة، بما يعزز فرص تسويق الاتفاق داخليا باعتباره أكثر صرامة واستدامة.
وتأتي هذه التصريحات قبيل جولة جديدة من المحادثات النووية المقررة في جنيف، في ظل تركيز المفاوضات الحالية على قضايا تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني القائم، مع اعتبار استمرار التخصيب داخل إيران إحدى أبرز العقبات.
وبحسب مسؤولين أميركيين، يتعرض الجانب الإيراني لضغوط متزايدة من الوسطاء - سلطنة عُمان وقطر ومصر وتركيا - للدفع نحو تفاهم مع واشنطن يحدّ من مخاطر التصعيد العسكري ويمنع نشوب حرب، غير أن شكوكا لا تزال قائمة في واشنطن والمنطقة بشأن استعداد طهران لتلبية السقف المرتفع الذي وضعته الإدارة الأميركية.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلات إعلامية إن هدف بلاده من المفاوضات هو منع الحرب، معتبرا أن الجولة السابقة أحرزت تقدما وأفضت إلى تفاهمات يمكن البناء عليها للتوصل إلى اتفاق.
ومن المتوقع أن تشكل محادثات جنيف محطة حاسمة، إذ يُنظر إليها على أنها فرصة أخيرة لاختراق دبلوماسي، على أن تؤثر نتائجها بصورة مباشرة في قرار الرئيس الأميركي بين مواصلة المسار التفاوضي أو الانتقال إلى خيارات أخرى.




