شريط الأخبار
العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية

امتحان الشامل في الأردن… بين الإلغاء وضمان الجودة

امتحان الشامل في الأردن… بين الإلغاء وضمان الجودة
خليل قطيشات
تتجدد اليوم التساؤلات حول الغاية من إلغاء امتحان الشامل في الأردن:
هل يأتي القرار في سياق تطوير تربوي مدروس، أم أنه استجابة لضغوط بعض المؤسسات الجامعية؟ ولماذا لم يُطرح الإلغاء قبل السماح لبعض الجامعات بقبول طلبة الدبلوم؟ إنها تساؤلات مشروعة تستحق نقاشًا موضوعيًا بعيدًا عن الانفعال.
لقد شكّل امتحان الشامل لسنوات طويلة معيارًا وطنيًا لقياس كفاءة خريجي كليات المجتمع، وكان يمثل مظلة ضبط جودة تُطمئن سوق العمل إلى الحد الأدنى من مهارات الخريجين. ومع ذلك، يرى مؤيدو الإلغاء أن العالم يتجه اليوم نحو التقييم المستمر القائم على المهارات، بدل الاعتماد على امتحان واحد حاسم قد لا يعكس الأداء الحقيقي للطالب، فضلًا عن الضغوط النفسية التي يفرضها الامتحان، والحاجة إلى منح المؤسسات التعليمية مرونة أكبر في تطوير أدوات التقييم.
في المقابل، يحذّر معارضون من أن الشامل كان صمام أمان وطنيًا يحد من التفاوت بين الكليات، وأن إلغاءه دون بديل معياري واضح ومحكم قد ينعكس سلبًا على ثقة سوق العمل بكفاءة الخريجين، وربما يفتح الباب لاختلالات في معايير التقييم.
من هنا، فإن جوهر القضية لا يكمن في إلغاء الامتحان بحد ذاته، بل في طبيعة البديل المقترح ومدى قدرته على حماية جودة التعليم التقني في الأردن. فالتطوير مطلوب، لكن الحفاظ على المعيار الوطني الموثوق لا يقل أهمية.
ويبقى السؤال الأهم:
هل نملك بالفعل منظومة بديلة ناضجة وشفافة، أم أننا أمام قرار يستبق جاهزية البديل؟