شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

شباب يحوّلون زحام الأسواق إلى مصدر رزق في رمضان المبارك

شباب يحوّلون زحام الأسواق إلى مصدر رزق في رمضان المبارك

القلعة نيوز- في شهر رمضان الكريم، تتحول الأسواق الشعبية والأرصفة إلى مساحات عمل مؤقتة للشباب الذين يسعون لتأمين دخل إضافي، مستفيدين من الحركة النشطة للمواطنين والمتسوقين، وما يرافق الشهر الفضيل من إقبال على أصناف محددة من الحلويات والمشروبات الرمضانية.

ومع ازدحام الأسواق قبيل موعد الإفطار، تبرز بسطات تبيع الحلوى الشعبية والأعشاب والمشروبات، لتشكّل جزءًا من المشهد الرمضاني المعتاد.
ويرى متابعون أن هذه الظاهرة تعكس روح المبادرة لدى الشباب، الذين لا ينتظرون فرص العمل التقليدية، بل يخلقون لأنفسهم مصادر رزق موسمية تتناسب مع طبيعة الشهر واحتياجات الناس.
محمد العرادات، أحد هؤلاء الشباب، أوضح أنه يبيع "الكرابيج الحلبية" منذ أكثر من ثلاث سنوات خلال شهر رمضان، مؤكدًا أن الإقبال على هذه الحلوى يزداد بشكل ملحوظ في هذا الشهر.
وأضاف أن اشتداد حركة الناس في الأسواق يشجعه على العمل، مشيرًا إلى أنه يستغل الموسم الرمضاني لما يوفره من فرصة حقيقية لزيادة الدخل.
بدوره، قال أحمد رياض، الذي يبيع عصير التمر الهندي، إن شهر رمضان "بركة في كل شيء"، موضحًا أنه يفضل العمل وبيع العصير بدل الجلوس في المنزل، مشيرا إلى أنه طالب جامعي، وأن هذا الشهر يوفر له دخلًا جيدًا يساعده على تلبية احتياجاته الشخصية والدراسية.
أما سيف حلاله، فقد بيّن أنه يعمل على بيع القطايف على الرصيف خلال الشهر الفضيل، مؤكدًا أن الطلب عليها يكون مرتفعًا، خاصة في ساعات ما قبل الإفطار، ما يجعل هذا العمل مصدر رزق موسميًا مهمًا له.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي العمالي حسين أبو ظاهر ، مدير عمل سابق، إن العمل الموسمي الذي يقبل عليه الشباب خلال شهر رمضان يُعدّ ظاهرة إيجابية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، كونه يوفّر مصدر دخل مؤقت في ظل محدودية فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأضاف أن هذه الأعمال، رغم بساطتها، تعكس روح المبادرة والاعتماد على الذات لدى الشباب، وتسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في الأسواق الشعبية خلال الشهر الفضيل، داعيًا في الوقت ذاته إلى تنظيم هذه الأنشطة بما يحفظ حقوق العاملين ويضمن السلامة العامة دون التضييق عليهم.
المواطن يحيى غصاونه قال إنه يحرص على الشراء من الشباب الذين يبيعون الحلوى والمشروبات الرمضانية، معتبرًا أن ذلك يشكّل دعمًا مباشرًا لهم في تأمين دخلهم خلال شهر رمضان.
وأضاف أن هذه المنتجات أصبحت جزءًا من الأجواء الرمضانية، وأن الإقبال عليها لا يعود فقط لجودتها، بل لما تحمله من قيمة اجتماعية وتكافل مع الشباب العاملين.
وتؤكد هذه الشهادات أن شهر رمضان لا يقتصر على كونه موسم عبادة وتكافل اجتماعي فحسب، بل يشكّل أيضًا فرصة اقتصادية مؤقتة للشباب، تعزّز لديهم قيم العمل والاجتهاد، وتسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية ولو لفترة محدودة، في ظل ظروف اقتصادية تتطلب مزيدًا من المبادرات والدعم.
--(بترا)