شريط الأخبار
إيبولا.. أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم العسكر والوطن والأعياد.. جند أبا الحسين حماة المجد والعهد الأردن يمضي بثبات في مئويته الثانية عرضت KiddeFenwal حلاً فريداً من نوعه لحماية أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) من الحرائق في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA الخوالدة: لا بدَّ أن يسبقَ التفكيرُ الحديثَ أبو السمن يوجه لرفع كفاءة طرق حيوية في البلقاء وتحسين سلامتها المرورية السياحة النيابية تطالب بصندوق مخاطر لحماية القطاع ترامب يندد بتصويت مجلس النواب "غير الوطني" لصالح إنهاء حرب إيران مسؤول: رغم بلاغ الحكومة .. الوفد الأردني الأكبر عددا في مؤتمر العمل الدولي الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الصفدي يستقبل الممثّلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان الجراح: كلمة الملكة رانيا جسدت صورة الأردن الإنسانية ورسخت قيم التكاتف التي تميز الأردنيين أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها الأردن يشارك بأعمال الدورة الثامنة للجمعية العامة لمرفق البيئة العالمي خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ"زرع الانقسام" بين الإيرانيين اتاحة مواعيد مباريات النشامى عبر تطبيق "سند" لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية محافظة القدس تحذر من مشروع استيطاني ضخم يهدد قلنديا مدير الأمن العام يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي للأعوام 2026–2028 الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية"

شباب يحوّلون زحام الأسواق إلى مصدر رزق في رمضان المبارك

شباب يحوّلون زحام الأسواق إلى مصدر رزق في رمضان المبارك

القلعة نيوز- في شهر رمضان الكريم، تتحول الأسواق الشعبية والأرصفة إلى مساحات عمل مؤقتة للشباب الذين يسعون لتأمين دخل إضافي، مستفيدين من الحركة النشطة للمواطنين والمتسوقين، وما يرافق الشهر الفضيل من إقبال على أصناف محددة من الحلويات والمشروبات الرمضانية.

ومع ازدحام الأسواق قبيل موعد الإفطار، تبرز بسطات تبيع الحلوى الشعبية والأعشاب والمشروبات، لتشكّل جزءًا من المشهد الرمضاني المعتاد.
ويرى متابعون أن هذه الظاهرة تعكس روح المبادرة لدى الشباب، الذين لا ينتظرون فرص العمل التقليدية، بل يخلقون لأنفسهم مصادر رزق موسمية تتناسب مع طبيعة الشهر واحتياجات الناس.
محمد العرادات، أحد هؤلاء الشباب، أوضح أنه يبيع "الكرابيج الحلبية" منذ أكثر من ثلاث سنوات خلال شهر رمضان، مؤكدًا أن الإقبال على هذه الحلوى يزداد بشكل ملحوظ في هذا الشهر.
وأضاف أن اشتداد حركة الناس في الأسواق يشجعه على العمل، مشيرًا إلى أنه يستغل الموسم الرمضاني لما يوفره من فرصة حقيقية لزيادة الدخل.
بدوره، قال أحمد رياض، الذي يبيع عصير التمر الهندي، إن شهر رمضان "بركة في كل شيء"، موضحًا أنه يفضل العمل وبيع العصير بدل الجلوس في المنزل، مشيرا إلى أنه طالب جامعي، وأن هذا الشهر يوفر له دخلًا جيدًا يساعده على تلبية احتياجاته الشخصية والدراسية.
أما سيف حلاله، فقد بيّن أنه يعمل على بيع القطايف على الرصيف خلال الشهر الفضيل، مؤكدًا أن الطلب عليها يكون مرتفعًا، خاصة في ساعات ما قبل الإفطار، ما يجعل هذا العمل مصدر رزق موسميًا مهمًا له.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي العمالي حسين أبو ظاهر ، مدير عمل سابق، إن العمل الموسمي الذي يقبل عليه الشباب خلال شهر رمضان يُعدّ ظاهرة إيجابية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، كونه يوفّر مصدر دخل مؤقت في ظل محدودية فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأضاف أن هذه الأعمال، رغم بساطتها، تعكس روح المبادرة والاعتماد على الذات لدى الشباب، وتسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في الأسواق الشعبية خلال الشهر الفضيل، داعيًا في الوقت ذاته إلى تنظيم هذه الأنشطة بما يحفظ حقوق العاملين ويضمن السلامة العامة دون التضييق عليهم.
المواطن يحيى غصاونه قال إنه يحرص على الشراء من الشباب الذين يبيعون الحلوى والمشروبات الرمضانية، معتبرًا أن ذلك يشكّل دعمًا مباشرًا لهم في تأمين دخلهم خلال شهر رمضان.
وأضاف أن هذه المنتجات أصبحت جزءًا من الأجواء الرمضانية، وأن الإقبال عليها لا يعود فقط لجودتها، بل لما تحمله من قيمة اجتماعية وتكافل مع الشباب العاملين.
وتؤكد هذه الشهادات أن شهر رمضان لا يقتصر على كونه موسم عبادة وتكافل اجتماعي فحسب، بل يشكّل أيضًا فرصة اقتصادية مؤقتة للشباب، تعزّز لديهم قيم العمل والاجتهاد، وتسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية ولو لفترة محدودة، في ظل ظروف اقتصادية تتطلب مزيدًا من المبادرات والدعم.
--(بترا)