شريط الأخبار
تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء

مخلوف تكتب : "المرأة" حين يكون العطاء أسلوب حياة لا مناسبة عابرة

مخلوف تكتب : المرأة حين يكون العطاء أسلوب حياة لا مناسبة عابرة
رهام مخلوف
في كل عام، يأتي يوم المرأة العالمي ليذكرنا بقيمة المرأة ودورها في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل. لكن الحقيقة التي يجب أن نتوقف عندها دائماً هي أن المرأة لا يمكن اختزالها في يوم واحد من الاحتفاء أو كلمات عابرة من التقدير؛ فالمرأة تستحق أن تُحتفى بها كل يوم، لأنها ببساطة تصنع الحياة كل يوم.
المرأة ليست فقط تلك التي تقف على منصات القيادة أو تدير الشركات أو تحقق الإنجازات المهنية، رغم أهمية هذه الأدوار. المرأة أيضاً هي الأم التي تصنع جيلاً واعياً، والمعلمة التي تزرع المعرفة في عقول طلابها، والطبيبة التي تداوي الألم، والمهندسة التي تبني المدن، والفنانة التي تلوّن الحياة بالإبداع، والمتطوعة التي تمنح وقتها للخير.
وهي أيضاً المرأة التي قد لا تظهر في العناوين الكبيرة، لكنها تصنع أثراً عميقاً في بيتها ومحيطها. فالمرأة التي تدير بيتها بحب، وتربي أبناءها على القيم، وتخلق بيئة مليئة بالدفء والدعم، لا يقل تأثيرها عن أي دور آخر في المجتمع. لأن بناء الإنسان هو أعظم بناء يمكن أن يقدمه أي فرد للحياة.
قوة المرأة الحقيقية لا تكمن فقط في الألقاب أو المناصب، بل في إيمانها بذاتها، في قدرتها على النهوض بعد كل تحدٍ، وفي إصرارها على أن تكون جزءاً من التغيير مهما كان حجم هذا التغيير. فالتغيير لا يبدأ دائماً من المنصات الكبرى، بل يبدأ من الفكرة، ومن الكلمة، ومن الإيمان بأن لكل إنسان دوراً يمكن أن يصنع الفرق.
إن كل امرأة تؤمن بذاتها، وتسعى لتطوير نفسها، وتمنح مجتمعها جزءاً من وقتها أو علمها أو حبها، هي امرأة تُحدث أثراً حقيقياً. ربما لا يُكتب هذا الأثر في تقارير أو أرقام، لكنه يُكتب في حياة الآخرين وفي مستقبل الأجيال القادمة.
في يوم المرأة العالمي، لا نحتفل فقط بإنجازات النساء، بل نحتفل بروحهنّ، بقدرتهنّ على العطاء، وبإصرارهنّ على الاستمرار رغم التحديات. نحتفل بكل امرأة قررت أن تكون مصدر نور في محيطها، وأن تزرع الأمل حيثما كانت.
لكن الأجمل من هذا اليوم أن يبقى تقدير المرأة حاضراً في كل يوم. لأن المرأة ليست قصة تُروى في مناسبة، بل هي فصل أساسي في قصة الحياة نفسها.
إلى كل امرأة تؤمن بذاتها، وتعمل بصمت أو بصوتٍ عالٍ، وتحدث فرقاً مهما كان بسيطاً .. أنتِ لستِ مجرد جزء من المجتمع، بل أنتِ أحد أعمدته الأساسية.
كل عام والمرأة مصدر إلهام، وكل يوم والمرأة تستحق التقدير.