شريط الأخبار
وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمد مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط شخص " يحمل سيرة مرضية نفسية " قتل والدته بجنوب عمان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه القاضي يستقبل السفير الكويتي النائب مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية 31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان

نظرات عيون زهرة يناير

نظرات عيون زهرة يناير
الكاتب ياسر العبادي
ماذا قالت زهرة يناير عن سر كينونة.. الأردن..
دعونا نقرأ ما رأته عيون يناير اسمعوا جيدا ياسادة :

انتحار التوقعات: لماذا يرفض الأردن أن يسقط بينما ينتظر الجميع جنازته

كفّوا عن رثاء "الاستقرار".. الأردن لا ينجو بالصدفة، إنه يُهندس البقاء

هل سألت نفسك يوماً: كيف لهذا "الخيط الرفيع" على خريطة الشرق الأوسط أن يظل واقفاً بينما تنهار من حوله الجبال؟
الجميع يظن أن استقرار الأردن "حظ" وانا أقول لك إنها فلسفة الصمود وإدارة القلق الإقليمي.

فبينما تحترق سوريا، وتنزف العراق، وتموج لبنان بالظلام ويغرق الإقليم في وحل الصراعات الأبدية، تقف عمّان في عين العاصفة.

سمها دبلوماسية وقائية.. لا بل هي "دبلوماسية البقاء" التي تجعل الأردن يجلس على طاولة الأعداء قبل الحلفاء، ويصافح الشيطان لكي يحمي منزله من الحريق... ويبتلع الفوضى قبل أن تلمس حدودنا.

يقول قائل.. لكن.. إلى متى؟ الاقتصاد يئنّ، البطالة تنخر في عظام الشباب، واللاجئون أصبحوا "أصلاً" في ديموغرافية البلد. فهل بتنا نعيش في "فقاعة استقرار" هشة.

الأردن لا ينجو لأنه "ضعيف" أو "محايد".. الأردن ينجو لأنه أذكى من العاصفة.

الأمور بخير.. وعندما تنعدم الموارد.. الأردني لا يغرق، هو ببساطة ينتظر الموجة القادمة ليركبها.. وأصوات الإنذار التي تسمعونها ليست نذير شؤم، إنها نبض دولة حية تتنفس وتراقب.

توقفوا إذا عن رثاء "سوق العيد الراكد"..فالكرامة الوطنية لا تباع في واجهات المحلات، واليوم الذي يمر بسلام في هذا الإقليم هو أعظم انتصار تحققه أي أمة.

الأردن ليس "صدفة" على الخريطة، هو "فائض العقل" في إقليم فقد توازنه.