شريط الأخبار
أردوغان: أمن تركيا يبدأ من دمشق وبيروت ولن نسمح بأوهام "أرض الميعاد" ترامب: الجيش الإيراني "هزم بالكامل" وطهران ستدفع ثمن تأخرها بالتفاوض الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة ترامب يفضح تناقض إنفانتينو .. هل فقد الفيفا السيطرة على كأس العالم؟ الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت رغم الضربات .. مسؤول أميركي يؤكد "الاتفاق مع طهران قريب" البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار قريبا.. إحالات على التقاعد وتنقلات لكبار الضباط في الأمن العام ... تفاصيل انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86 دينارا للغرام ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى عندما أخرجت الحكومة الأموال الخاصة من الحماية.... العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية الجامعة الاردنية تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب البلقاء التطبيقية وPearson العالمية توقعان اتفاقية شراكة لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم البنك الأهلي الأردني ينضم إلى خدمة Wire 365 من بنك جي بي مورغان

نظرات عيون زهرة يناير

نظرات عيون زهرة يناير
الكاتب ياسر العبادي
ماذا قالت زهرة يناير عن سر كينونة.. الأردن..
دعونا نقرأ ما رأته عيون يناير اسمعوا جيدا ياسادة :

انتحار التوقعات: لماذا يرفض الأردن أن يسقط بينما ينتظر الجميع جنازته

كفّوا عن رثاء "الاستقرار".. الأردن لا ينجو بالصدفة، إنه يُهندس البقاء

هل سألت نفسك يوماً: كيف لهذا "الخيط الرفيع" على خريطة الشرق الأوسط أن يظل واقفاً بينما تنهار من حوله الجبال؟
الجميع يظن أن استقرار الأردن "حظ" وانا أقول لك إنها فلسفة الصمود وإدارة القلق الإقليمي.

فبينما تحترق سوريا، وتنزف العراق، وتموج لبنان بالظلام ويغرق الإقليم في وحل الصراعات الأبدية، تقف عمّان في عين العاصفة.

سمها دبلوماسية وقائية.. لا بل هي "دبلوماسية البقاء" التي تجعل الأردن يجلس على طاولة الأعداء قبل الحلفاء، ويصافح الشيطان لكي يحمي منزله من الحريق... ويبتلع الفوضى قبل أن تلمس حدودنا.

يقول قائل.. لكن.. إلى متى؟ الاقتصاد يئنّ، البطالة تنخر في عظام الشباب، واللاجئون أصبحوا "أصلاً" في ديموغرافية البلد. فهل بتنا نعيش في "فقاعة استقرار" هشة.

الأردن لا ينجو لأنه "ضعيف" أو "محايد".. الأردن ينجو لأنه أذكى من العاصفة.

الأمور بخير.. وعندما تنعدم الموارد.. الأردني لا يغرق، هو ببساطة ينتظر الموجة القادمة ليركبها.. وأصوات الإنذار التي تسمعونها ليست نذير شؤم، إنها نبض دولة حية تتنفس وتراقب.

توقفوا إذا عن رثاء "سوق العيد الراكد"..فالكرامة الوطنية لا تباع في واجهات المحلات، واليوم الذي يمر بسلام في هذا الإقليم هو أعظم انتصار تحققه أي أمة.

الأردن ليس "صدفة" على الخريطة، هو "فائض العقل" في إقليم فقد توازنه.