شريط الأخبار
تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم الناصر يقود اللجنة العلمية العليا لمؤتمر دولي حول استدامة المياه والطاقة والغذاء والبيئة الوصول لسن المئة .. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية اعتقالات واسعة بالضفة واقتحامات متواصلة لـ "الأقصى" بحث علمي .. 7 أيام من التأمل يمكن أن تعيد برمجة دماغك "البيئة" و"الأمن العام": تكثيف حملات الرقابة على مناطق التنزه اسألوا الطبيب .. روبوتات ال AI فشلت بتشخيص 80% من الأمراض الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات شيرين تتصدر الترند .. "تسريب" يشغل مواقع التواصل الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية النسور يستعرض دور "البوتاس" في دعم النمو الاقتصادي قفزة بأسعار الذهب بالأردن.. دينار إضافي لعيار 21 في التسعيرة الثانية وزيرة بريطانية: أشعر بخيبة أمل وغضب من استراتيجية واشنطن في حرب إيران رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان الشيخ الحنيطي يرحب بالهيئتين الإدارية والعامة لجمعية الصداقة الاردنية مع بنغلادش "مالية الأعيان" تقر مشروع قانون التصديق على اتفاقية قرض بين الأردن وإيطاليا الجماهير الأردنية متشوقة لمؤازرة "النشامى" في المونديال رغم صعوبة التوقيت الرئيس الإيراني: مواقف واشنطن المتشددة منعت التوصل لاتفاق ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل

الملك المطمئن

الملك المطمئن
القلعة نيوز: بقلم دكتور يوسف عبيدالله خريسات
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
تمضي السياسة بخطوات هادئة في الوقت الطبيعي لكن في اللحظات الاستثنائية تظهر معادن الرجال وتنكشف حقيقة المواقف ويعلو صوت العروبة حين تجد من يحملها بصدق ومسؤولية وفي مثل هذه اللحظات يتقدم الملك عبد الله الثاني قلبا عربيا يشعر بوجع أمته ويحرص على الاطمئنان على أشقائه
فالملك المطمئن ليس من يطمئن على بلاده وحدها بل من يجعل الطمأنينة رسالة بينه وبين إخوته العرب وعندما يتواصل مع قادة الدول العربية في أوقات القلق والاضطراب فإن هذا التواصل يصبح تعبيرا عن شعور عميقا بالمسؤولية العربية المشتركة وعن إدراك بأن الأمة في لحظات الشدة تحتاج إلى صوت ومواقف تجمعها
ومن هذه المعاني تتجلى سياسة الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني فالأردن دائما حاضر بالفعل والقول من لبنان حين أصابته الأزمات إلى قطاع غزة حيث يشتد الألم الإنساني كانت المساعدات الأردنية تصل حاملة الدواء والغذاء والرسالة معا
وهذا الدور الأردني هو امتداد لتاريخه السياسي والأخلاقي تاريخ يرى في الأردن جزءا من جسد عربي واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالاهتمام والنجدة
وقد عبر الشعر العربي عن هذا المعنى حين قال الشاعر
بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان
ففي زمن الاضطراب يكون الموقف مسؤولية وفي الموقف الأردني تتجسد حقيقة واضحة أن القيادة تؤمن بأمتها وأنها سند لإخوته وأن الملك صوت الطمأنينة العربي في زمن القلق ويظل الأردن شريانا عربيا صافيا يحمل نبض العروبة الصادق