شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية النقد الدولي: التعافي السريع ممكن إذا انتهت الحرب قريبًا أتلتيكو يقصي برشلونة من ربع نهائي أبطال اوروبا تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام

استشارية نفسية أسرية : صدمكم فيديو الاعتداء على الطفلة… لكن الحقيقة أن العنف يعيش في كثير من البيوت

استشارية نفسية أسرية : صدمكم فيديو الاعتداء على الطفلة… لكن الحقيقة أن العنف يعيش في كثير من البيوت
استشارية نفسية أسرية : صدمكم فيديو الاعتداء على الطفلة… لكن الحقيقة أن العنف يعيش في كثير من البيوت

القلعة نيوز:
علّقت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش على حادثة الإعتداء على طفلة داخل حافلة مدرسية، والتي أثارت موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن صدمة المجتمع من المشهد المصوَّر تعكس في الوقت ذاته واقعًا أعمق يتعلق بانتشار أنماط مختلفة من العنف الأسري داخل بعض البيوت.

وقالت البطوش إن حالة الغضب الكبيرة التي رافقت انتشار الفيديو مفهومة إنسانيًا، لأن أي اعتداء على طفل يلامس حساسية المجتمع وضميره، إلا أن السؤال الأهم – بحسب تعبيرها – هو: لماذا نستغرب هذا المشهد عندما نراه مصوَّرًا، بينما يتعايش كثيرون مع أشكال أخرى من العنف داخل البيوت دون أن تحظى بذات القدر من الرفض أو النقاش؟

وأوضحت أن العنف الأسري لا يقتصر على الضرب أو الاعتداء الجسدي فقط، بل يتخذ أشكالًا متعددة قد تكون أكثر تأثيرًا على المدى البعيد، مثل العنف اللفظي المتمثل بالصراخ والإهانة والسخرية من الطفل، والعنف النفسي الذي يظهر في التخويف والتهديد والإهمال العاطفي أو التقليل من قيمة الطفل.

وبيّنت البطوش أن كثيرًا من هذه الممارسات تُبرَّر اجتماعيًا تحت مسميات مثل "التربية” أو "التأديب”، رغم أن آثارها النفسية قد تمتد لسنوات طويلة وتؤثر في بناء شخصية الطفل وثقته بنفسه.

وأضافت أن من واقع عملي في العلاجي النفسي يكشف أن جزءًا كبيرًا من الحالات التي تراجعنا اليوم طلبًا للعلاج النفسي تعود جذور مشكلاتها الأساسية إلى البيئة العائلية، سواء بسبب القسوة في التربية أو الإهمال العاطفي أو الأساليب التربوية القائمة على الخوف.

وأكدت البطوش أن الأسرة ينبغي أن تكون الدرع الأول الذي يحمي الأبناء في مواجهة تحديات وضغوط الحياة، مشيرة إلى أن الطفل الذي ينشأ في بيئة آمنة وداعمة يكون أكثر قدرة على مواجهة العالم بثقة واستقرار نفسي.

وختمت بالقول إن حماية الأطفال لا تتحقق فقط عبر موجات الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تبدأ من تعزيز الوعي التربوي داخل الأسرة ومراجعة أساليب التربية، بما يضمن توفير بيئة آمنة تحفظ كرامة الطفل وحقه في الأمان النفسي والجسدي.