شريط الأخبار
اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران واشنطن: نجري مناقشات بشأن إجراء مفاوضات جديدة مع إيران إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% في يوم العلم الأردني… تحية مجد وعزه وفخر عقب وفاة صادمة لمراهقة .. تحذيرات هامة من مضاعفات صحية خطيرة لمشروبات الطاقة بينهم أطفال .. 9 قتلى و13 جريحًا بإطلاق نار داخل مدرسة في تركيا في كتاب أمريكا ضد أمريكا يقدم ونغ هونينغ قراءةً للمجتمع الأمريكي...

أمريكا ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب وطهران تُبلغ الوسطاء: لن يخدعنا ترامب مجددًا

أمريكا ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب وطهران تُبلغ الوسطاء: لن يخدعنا ترامب مجددًا
القلعة نيوز: قال مسؤولون إيرانيون إنهم أبلغوا الدول التي تتوسط لإطلاق محادثات سلام مع الولايات المتحدة أنهم تعرضوا للخداع مرتين من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدين أنهم لا يريدون تكرار التجربة، وفقًا لمصدر مطلع على هذه الاتصالات.

وبحسب ما أورده موقع أكسيوس فإن واشنطن تدفع نحو عقد محادثات مباشرة في أقرب وقت، ربما يوم الخميس في إسلام آباد، إلا أن طهران تنظر بريبة إلى هذه الدعوة، خاصة بعد جولتين سابقتين من التفاوض تزامنتا مع هجمات عسكرية مفاجئة.

وأبلغت طهران الوسطاء، ومن بينهم باكستان ومصر وتركيا، أن التحركات العسكرية الأمريكية وتعزيز القوات في المنطقة تزيد من الشكوك بأن الدعوة إلى التفاوض قد تكون مجرد خدعة .

في المقابل، ترى إدارة ترامب أن حشد القوات يعكس جدية في التفاوض من موقع قوة، لا سوء نية. ونقل عن أحد مستشاري ترامب قوله إن الرئيس يمد يدًا للاتفاق، بينما اليد الأخرى قبضة جاهزة للضرب .

كما سعت واشنطن إلى طمأنة طهران عبر طرح احتمال مشاركة نائب الرئيس جي دي فانس في المحادثات، باعتباره شخصية لا تُصنف ضمن التيار المتشددوفي تصريحات للصحفيين، تحدث ترامب عن بادرة ثقة من إيران، قائلاً إنها قدمت هدية كبيرة مرتبطة بقطاع النفط والغاز، ومتصلة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ورغم الحديث عن الدبلوماسية، تؤكد مصادر أمريكية وإسرائيلية أن واشنطن تواصل في الوقت نفسه التحضير لخيارات التصعيد العسكري، مع توقع استمرار العمليات لأسابيع حتى في حال بدء المحادثات.

كما أصدر ترامب تعليماته لوزير الدفاع بيت هيغسيث بمواصلة الضغط العسكري، فيما صرّح الأخير بأن التفاوض يتم بالقنابل .
ولم تؤدِ الجهود الدبلوماسية حتى الآن إلى أي تغيير في خطط وزارة الدفاع أو أوامرها للقيادة المركزية الأمريكية، مع توقع وصول تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، تشمل طائرات مقاتلة وآلاف الجنود.

وفي سياق متصل، قالت مصادر مطلعة على الدبلوماسية الأمريكية إن الولايات المتحدة أرسلت لإيران خطة من 15 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس رغبة إدارة ترامب في إيجاد مخرج للصراع في ظل تداعياته الاقتصادية.
وتم تسليم الخطة عبر باكستان، التي برز رئيس أركان جيشها كوسيط رئيسي بين واشنطن وطهران، بحسب المصادر. ولم يتضح مدى مشاركة هذه الخطة بين المسؤولين الإيرانيين أو احتمال قبول طهران بها كأساس للمفاوضات، كما لم يتضح موقف إسرائيل من الاقتراح، رغم مشاركتها في القصف المشترك مع الولايات المتحدة.

وقالت مصادر مطلعة لـصحيفة نيويورك تايمز، التي لم تصدر نسخة من الخطة، إن المقترحات تتناول برامج إيران للصواريخ الباليستية والأسلحة النووية، إضافة إلى النقاش حول الممرات البحرية الحيوية. فمنذ بداية الحرب، أغلقت إيران فعليًا مرور معظم السفن الغربية عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى رفع أسعار النفط والغاز عالميًا.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة قصف على مواقع الصواريخ الباليستية ومرافق الإنتاج النووي الإيرانية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، وفقا للصحيفة، فيما أكدت القيادة الأمريكية والإسرائيلية عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. ورغم ذلك، استمرت إيران بإطلاق الصواريخ على إسرائيل والدول العربية المجاورة.
وقالت كاروين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الدبلوماسية جارية، لكنها شددت على استمرار العملية العسكرية تحت اسم الغضب الملحمي ، لتحقيق الأهداف العسكرية التي حددها القائد الأعلى ووزارة الدفاع، بينما تتواصل الحرب لأسبوعها الرابع وسط توقعات استمرارها لأسابيع.