شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

تشتت الوعي في زمن مواقع التواصل

تشتت الوعي في زمن مواقع التواصل
الدكتور هاني الكعيبر السرحان

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم حالة غير مسبوقة من الفوضى والهستيريا الجماعية تتدفق المنشورات بلا توقف محمّلة بمشاعر القلق والتوتر والكآبة وكأنها عدوى تنتقل من شخص إلى آخر بسرعة مذهلة.

جزء كبير من هذه الحالة سببه تصريحات غير مدروسة تصدر عن بعض المسؤولين
هذه التصريحات تزيد الغموض بدل أن توضح وتشعل المخاوف بدل أن تطمئن الناس ومع كل تصريح تبدأ موجة جديدة من التحليلات والآراء التي لا تستند إلى معرفة حقيقية بل إلى تخمينات سطحية.

الأخطر هو الانتشار الواسع لما يُسمّى بالمحللين السياسيين والاقتصاديين الذين لا يمتلكون من التحليل سوى التوقع. وكأنهم يمارسون نوعا من التنجيم العصري يطلقون الأحكام بلا دليل ويتنبؤون بلا أساس فيزيدون المشهد ضبابية.

أما الحلقة الأضعف والأكثر إزعاجا فهي تلك الفئة التي لا تملك شغلا ولا مسؤولية فتكتب وتنشر كل ما يخطر في بالها دون تفكير أو وعي.
محتواها سطحي وسخيف لا يحمل قيمة لكنه يملأ الفضاء الرقمي ويسهم في تشويش العقول.

في ظل هذه الفوضى يصبح التمييز بين الحقيقة والضجيج مهمة شاقة يجد الإنسان نفسه غارقا في سيل من المعلومات المربكة التي تستنزف طاقته النفسية.

ما نحتاجه اليوم ليس مزيدا من الكلام بل قدرا أعلى من الوعي ومسؤولية أكبر في النشر وقدرة على التمييز بين الرأي والمعرفة وبين التحليل والتخمين.
الكلمة في هذا العصر لم تعد مجرد تعبير بل أصبحت أداة تأثير قد تبني وعيًا أو تهدمه.

نصيحة: خففوا استهلاككم للضجيج ترتاح عقولكم.