شريط الأخبار
الخلايلة: تفويج الحجاج إلى عرفات مساء الاثنين النظام المعدل لنظام رخص البث الإذاعي والتلفزيوني صدرو نظام استيفاء رسوم الترخيص الخاص بصناع المحتوى مؤشرات سياحية إيجابية تشهدها العقبة 3 دنانير لدخول شاطئ عمّان السياحي ومجاناً لهؤلاء الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال الاردنية صوفي السلقان تتوج بالمركز الأول ببطولة GYMNASTEX للجمباز الفني في دبي اقامة بطولة الاستقلال للطائرة في نادي شباب الحسين- صور دهس شاب على خط الباص السريع- فيديو الاردن يضع بصمة ريادية في ملف الاسكان والتطوير الحضري عالميا تفاصيل الرعاية الصحية والخدمات الميدانية للحجاج الاردنيين في المشاعر المقدسة الأردن يعزي الصين بضحايا حادث الانفجار في منجم للفحم مجمع الملك الحسين للاعمال يضيء سماء العاصمة بعروض استثنائية في ذكرى الاستقلال ترامب: نناقش التفاصيل النهائية لاتفاق إيران .. واعلانها قريبا وفاة أول حاجّة مصرية خلال موسم الحج الحالي في مكة المكرمة مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان "أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران "ديلي ميل": فانس يعاني عزلة متزايدة بعد استقالة غابارد ويفكر في التخلي عن سباق الانتخابات 2028

مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون: من العقبة… الأردن أولاً، وثوابت الدولة فوق كل اعتبار.

مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون: من العقبة… الأردن أولاً، وثوابت الدولة فوق كل اعتبار.
القلعة نيوز:

في مرحلة دقيقة تتطلب وضوحًا في الرؤية وصلابة في الموقف، وفي ظل تحديات غير مسبوقة تمر بها المنطقة والأمة، تاتي مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون كرسالة وطنية متقدمة تعيد التأكيد على أن صلابة وقوة الدولة تبدأ من تماسكها الداخلي، وأن العمل الوطني الجاد هو الطريق الأمثل والأصدق لحماية الأردن وترسيخ وتعزيز ثوابته.

هذه المبادرة لا تُقرأ كحدث عابر، بل كامتداد لمسيرة طويلة من الفكر الوطني المسؤول، الذي يقدم مصلحة الأردن في صدارة الأولويات، ويؤمن بأن قوة الدولة لا تُبنى بالشعارات، بل بالفعل والعمل المخلص والتكاتف والوضوح.

وقد جاءت هذه المبادرة بصورة لافتة، حيث جمعت مختلف مكونات المجتمع الأردني في مشهد وطني شامخ، وجامع يعكس عمق الانتماء: شيوخ عشائر، وجهاء، أكاديميون، سياسيون، وممثلون عن مختلف الاتجاهات، بما في ذلك الموالاة والمعارضة، في حالة نادرة من التوافق الوطني الحقيقي، عنوانها مصلحة الاردن وإدراك المرحلة وضرورة توحيد الصف.

الوطن أولاً… هوية لا تقبل القسمة

تنطلق المبادرة من مفهوم راسخ بأن الأردن ليس مجرد جغرافيا، بل هوية وطنية أردنية واحدة موحدة جامعة وتاريخ مشترك ومصير واحد. وفي ظل التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية، يصبح الحفاظ على هذا النسيج أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل أو المساومة. فتماسك الجبهة الداخلية هو خط الدفاع الأول، وأي خلل فيها ينعكس مباشرة على استقرار الدولة بأكملها.

القيادة الهاشمية… صمام الأمان

أثبتت التجربة الأردنية أن العلاقة المتينة بين القيادة الهاشمية والشعب كانت دائمًا الركيزة الأساسية لعبور الأزمات. إن الالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، هو التزام وطني يعكس الثقة بنهج حكيم ومتزن، حافظ على استقرار الأردن وسط محيط مضطرب، ورسّخ مكانته كدولة توازن واعتدال.

المصلحة الوطنية… فوق كل اعتبار

في أوقات التحدي، تسقط الحسابات الضيقة، وتعلو المصلحة الوطنية كمعيار وحيد. وهنا تأتي المبادرة برسالة واضحة لا لبس فيها: لا مجال للمصالح الشخصية، ولا مكان للخطاب الشعبوي، بل المطلوب خطاب وطني مسؤول يعزز الثقة، ويدعم الاستقرار، ويفتح المجال أمام شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع لمواجهة التحديات بروح الفريق الواحد.

العشائر الأردنية… العمق الذي لا ينكسر

تبقى العشائر الأردنية، من شتى المنابت والأصول، مصدر الامان والركيزة الاجتماعية الأهم في بنية الدولة، والسند الحقيقي في أوقات الشدة. فقد شكّلت عبر التاريخ الحصن المنيع الذي يحفظ تماسك المجتمع، ويعزز الاستقرار، ويؤكد أن التنوع في الأردن هو مصدر قوة ووحدة، لا عامل انقسام.

بين التحدي والمسؤولية… لا خيار إلا الأردن

ما يميز هذه المبادرة أنها تضع الجميع أمام حقيقة واضحة:
أن الأردن اليوم لا يحتمل الترف السياسي ولا الجدل العقيم، بل يحتاج إلى وعي وطني جامع، وإرادة صلبة تحمي الإنجازات وتصنع المستقبل.

الخلاصة

الأردن سيبقى قويًا بثوابته، راسخًا بقيادته، ومحصّنًا بوحدة أبنائه. وعندما تتوحد الإرادة تحت راية الوطن، تتحول التحديات إلى فرص، ويصبح المستقبل أكثر ثباتًا وأمناً.

عيد النوافلة