شريط الأخبار
راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام في الشرق الأوسط إيران تقول إنها تواصل المشاورات مع الوسطاء من أجل "تجنّب التصعيد" حركة الملاحة في هرمز تتباطأ إلى أدنى مستوى منذ أسابيع الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية التنمية عن مركز الهدبان للاحتياجات الخاصة: مسؤول سابق ينشر مقاطع قديمة حجازين: "أُردنَّنا جنَّة" إحدى أهم الأدوات الاقتصاديّة لتنشيط السياحة المحلّيّة الأردن وألمانيا يؤكدان ضرورة ضمان حرية الملاحة في هرمز ضبط مشتبه به بالاحتيال عبر الترويج لبيع هواتف بالاقساط حكم قطعي بحبس الرياطي .. ومستقلة الانتخاب: لم نُبلغ الملك يعود إلى أرض الوطن القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية أجواء صيفية عادية اليوم وحارة غدًا ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة"

لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني

لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني
القلعة نيوز -
تواجه واشنطن صعوبة في نقل المواد النووية الإيرانية، لا سيما اليورانيوم المخصب بنسب عالية. وبدلاً من النقل الكامل، تدرس واشنطن ثلاثة بدائل أو استراتيجيات، وفقاً لتسريبات عسكرية وتحركات البنتاغون.

الدفن التكتيكي
تتضمن الاستراتيجية الأولى، المسماة "الدفن التكتيكي"، استخدام قنابل "سحق الخنادق" لتدمير المداخل والأنفاق الحيوية، وتعطيل المصاعد وأنظمة التهوية. هذا الإجراء يجعل الوصول إلى المواد النووية مستحيلاً لسنوات طويلة حتى على الإيرانيين أنفسهم، وهو ما حدث في قصف أصفهان.

التعطيل الكيميائي
الاستراتيجية الثانية هي التعطيل الكيميائي أو التقني، عبر إدخالِ غازات أو مواد كيميائية من خلال فتحات التهوية، تؤدي إلى "تسميم" البيئة النووية، وجعلِ التعامل مع المواد خطراً قاتلاً لأي مهندسٍ نووي.

المقايضة بـ"خارك"
أما الاستراتيجية الثالثة فهي المقايضة بجزيرة خارك، أو ما تعرف برئةإيرانالاقتصادية، حيث يضعالرئيسالأميركي دونالدترامبالنظام الإيراني أمام خيارين: المواد النووية أو تدمير رئة إيران، وإما السماحُ لفرقٍ دولية بتعطيلِ هذه المواد في موقِعها أو نقلِها، أو تدمير هذه الجزيرة ذاتِ الأهمية الكبرى، وترك البلاد بلااقتصادمع مواد نووية مدفونة.

تدمير المواقع وعمليات سريعة
ومع الصعوبة الحالية التي تواجه عملية إخراجِ هذا اليورانيوم، والتي تصل إلى حد الاستحالة في ظلِ الظروف الأمنية الراهنة، يميل التوجه الأميركي إلى التدمير في الموقع أو الإغلاق الدائم للأنفاق، مع اللجوء إلى "الإنزالِ البري" فقط في حال وجود مخزونات فوق الأرض أو في مستودعات تكتيكية يسهل الوصول إليها بسرعة.

وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن الإدارة الأميركية تدرس تنفيذ عملية عسكرية خاصة للسيطرة على مخزونإيرانمن اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة تعكس تصعيداً نوعياً في مسار المواجهة الجارية.

ووفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست"، فإن الخطة طرحت بطلب مباشر منالرئيسدونالد ترامب، وتشمل إدخال قوات خاصة إلى داخل الأراضي الإيرانية، مدعومة بمعدات حفر ثقيلة لاستخراج المواد النووية ونقلها جواً خارج البلاد.

وأشارت التقديرات إلى أن العملية، في حال تنفيذها، ستكون من أعقد المهام العسكرية في التاريخ الحديث، إذ تتطلب نشر مئات أو آلاف الجنود، وتأمين مواقع داخل إيران، والعمل لأسابيع تحت تهديد مباشر منالقواتالإيرانية.