شريط الأخبار
4 وفيات و10 مصابين في انفجار بدمشق اجتماع وزاري لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر" نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى لسياسة معلنة وزير الزراعة: نتعامل مع آثار التغير المناخي من خلال نهج وطني متكامل امين عام الزراعة يرعى إطلاق حملة المليون توقيع ضد المخدرات في الوزارة القضاة يسلم دعوة رسمية لرئيس مجلس الوزراء العراقي لزيارة الأردن أبو طير يكشف حقيقة الأنباء المتداولة حول تلقي الأردن طلب من العراق بملاحقة شخصيات متورطة في قضايا فساد المشكلة والحل الإنسان والجماعة ... مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع مفردات شعبية اردنية مذكرة لتطوير محطات المستقبل في المراكز الشبابية الدكتورة روان أبو زعنونة في الذكرى 17 لاختيار الأمير الحسين ولياً للعهد : مسيرة هاشمية شبابية راسخة واشنطن تبلغ طهران رفض أي تغيير بهرمز .. وجولة المحادثات في 18 تموز فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران جمعة يوضح : اللقاء مجتزأ وكنت اتحدث عن الثمانينيات الذكرى الـ17 لاختيار الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد تصادف اليوم خوري يرد على تصريحات نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم إجازة البكار تربك المشهد الحكومي .. الصفدي كلف القطامين ثم المصري الفنانة السورية لاذقاني تعلق على تعيينها بمجلس الشعب: اعتقدت أنًَّه مقلب

بين "ضيعة تشرين" و"نادي مارالاغو".. هل أصبح ترمب هو "المختار"؟

بين ضيعة تشرين ونادي مارالاغو.. هل أصبح ترمب هو المختار؟
بين "ضيعة تشرين" و"نادي مارالاغو".. هل أصبح ترمب هو "المختار"؟
القلعة نيوز - بقلم: عيسى محارب العجارمة (بتصرف ساخر)

يبدو أن القدر قرر أخيراً أن يحول كوكب الأرض إلى خشبة مسرح كبيرة، لكنها ليست من طراز "برودواي" الفاخر، بل هي نسخة طبق الأصل من مسرحية "غربة".
الفرق الوحيد هو أن "أبو صياح" لم يعد يرتدي الشروال، بل يرتدي ربطة عنق حمراء طويلة جداً، ويتحدث عن "الصفقات العظيمة" بدلاً من "صابة الشمندر".
مختار الضيعة.. بنكهة أمريكية في مسرحية غربة، كنا نضحك على "البيك" الذي يتحكم بمصير القرية ويعدهم بالرخاء بينما هم يغرقون في الديون. اليوم، يطل علينا دونالد ترمب بنفس الكاريزما المسرحية.
عندما يتحدث عن الحروب الحالية، تشعر وكأن "غوار الطوشة" هو من وضع له مسودة الخطاب؛ فكل شيء عنده "عظيم"، و"مذهل"، وكل خصومه "فاشلون" تماماً كما كان "حسني البورظان" يرى العالم من خلف نظارته المكسورة.
خطاب ترمب حول الحرب ليس سياسة، إنه "مونولوج" مسرحي طويل.
هو لا يتحدث عن القانون الدولي (فهذا كلام ممل لا يبيع تذاكر)، بل يتحدث بمنطق "قبضاي الضيعة": تُدفع الجزية.. تنتهي الحرب.
لا تُدفع.. سأجعل المطر يغرق خيامكم! الغربة.. من الحدود إلى "تويتر" المواطن العربي في مسرحية غربة كان يبحث عن "فيزا" للهرب من الفقر، واليوم المواطن العالمي يبحث عن "فيزا" للهروب من الواقع الافتراضي الذي يصنعه ترمب.
نحن نعيش حالة "غربة" حقيقية؛ نرى الطائرات تقصف، والمدن تنهار، ثم نفتح الشاشة لنسمع خطاباً يتحدث عن "جمال الصواريخ" ومدى ذكاء القادة الذين يضغطون على الزناد.
إذا كان "غوار" قد حاول الهرب في المسرحية ولم يجد إلا السراب، فنحن اليوم نحاول فهم "السياسة الترامبية" فلا نجد إلا "تغريدات" تشبه زجل الضيعة، لكنها برؤوس نووية.
الخلاصة: المخرج عاوز كدة! في نهاية المسرحية، يكتشف الجميع أن "الغربة" ليست في السفر، بل في البقاء بوطن يحكمه منطق "البيك".
واليوم، يبدو أن العالم كله أصبح "ضيعة" واحدة، مختارها يجلس في "بيت أبيض"، والمخرج (الذي لا نعرفه) يصر على تمديد العرض لمواسم أخرى من الحروب والصراعات، طالما أن الجمهور ما زال يصفق.. أو يلطم! عزيزي ترمب، شكراً لأنك أثبتّ لنا أن الماغوط لم يكن يكتب مسرحاً، بل كان يكتب "نشرة أخبار المستقبل".
خاتمة ساخرة: إذا رأيتم "حسني البورظان" يسير في شوارع واشنطن، فلا تتعجبوا.. ربما ذهب ليقدم طلباً للعمل كمستشار للأمن القومي، ففي عالم "غربة" الحالي، كل شيء وارد!