شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

الأردن البوصله والاتجاه

الأردن البوصله والاتجاه
القلعة نيوز:
بقلم : ابراهيم النجادات ، محافظ سابق
في ظل تداعيات الحرب الطاحنه حاليا في الإقليم ، والأردن بحكم موقعه الجيو سياسي في عين العاصفه ، وهو جزء من الإقليم .
الدوله الاردنيه دوله راسخه وثابته وتدير الازمه بكفاءه واقتدار ، وقد اعدت خطط لمواجهة أسوأ السيناريوهات لتخفيف آثار وتداعيات الحرب في الداخل الأردني ، وشرعت الحكومه في اتخاذ إجراءات احترازيه للترشيد والتقنين في قطاعات شتى لمواجهة التداعيات ، وبما يضمن أدامة سلالة الإمداد واستقرار المخزون الاستراتيجي
للطاقه والمشتقات النفطيه ، وتوفر المواد الاساسيه وباحتياطي مناسب في خطوه مهمه من الحكومه لادارة الموارد في ظل الظروف الإقليميه الراهنه .
قواتنا المسلحه واجهزتنا الامنيه تضطلع بدورها بكل بسأله وشجاعه واقدام ، وهي تؤكد جاهزيتها للدفاع عن المملكه وصون أمنها واستقرارها .
الحرب خلقت أزمة طاقه عالميه ، وتحديات ماليه وائتمانيه على الشحن البحري نجم عنها بالتأكيد زيادة فاتورة الكلف في مختلف القطاعات وضغوطات اقتصاديه عصفت بالدول ، وضربت باسواق المال العالميه ولا زالت الأمور تتدحرج للأسوأ .
نحتاج في هذه المرحله الى تماسك في جبهتنا الداخليه ، والوقوف خلف قيادتنا الهاشميه ، وان تكون بوصلتنا وطننا وامننا الوطني وسلامة مواطنينا ، بعيدا عن حملات التشكيك والتضليل والتخوين في المواقف هنا أو هناك فالاردن هو البوصله والاتجاه لكل أبنائه .
حفظ الله الأردن وطنا آمنا مستقرا شامخا في ظل القياده الهاشميه الحكيمه وعميدها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله .