شريط الأخبار
غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة

في عيدها... أميرة تصنع الأمل في قلوب الأطفال

في عيدها... أميرة تصنع الأمل في قلوب الأطفال
هبة أبو حليمة
في مناسبة عيد ميلاد سمو الأميرة هيا بنت الحسين، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بشخصية استثنائية جمعت بين الإنسانية، والإبداع، والرؤية الملهمة التي تركت بصمتها في قلوب الكثيرين، وخاصة الأطفال. لم تكن سموها مجرد شخصية عامة، بل كانت روحًا نابضة بالحياة، تسعى دائمًا إلى زرع الأمل، وإشعال شرارة الخيال في عقول الأجيال الصاعدة.

لقد تميزت سمو الأميرة هيا بقدرتها الفريدة على احتضان الأطفال، ليس فقط من خلال الدعم المادي أو المبادرات التقليدية، بل من خلال تمكينهم فكريًا وإبداعيًا. فقد آمنت أن كل طفل يحمل في داخله قصة تستحق أن تُروى، وصوتًا يستحق أن يُسمع. ومن هنا، جاءت مبادراتها التي شجعت الأطفال على التعبير عن أنفسهم، وعلى كتابة حكاياتهم بأنفسهم، ليصبحوا صُنّاع أفكارهم ومبدعي عوالمهم الخاصة.

إن تشجيع الأطفال على الكتابة لم يكن مجرد نشاط تعليمي، بل كان رحلة لاكتشاف الذات. فقد منحتهم سموها الفرصة ليحلموا، ويتخيلوا، ويعبروا عن مشاعرهم وأفكارهم بحرية. وعندما يكتب الطفل قصته، فإنه لا يروي حكاية فقط، بل يبني ثقته بنفسه، ويطوّر مهاراته، ويكتشف قدراته الكامنة. وهذا ما أدركته سمو الأميرة هيا بعمق، فجعلت من الإبداع وسيلة للنمو، ومن الكلمة جسرًا نحو المستقبل.

لقد كانت سموها مصدر إلهام حقيقي، حيث رأت في الأطفال قادة الغد، واستثمرت في خيالهم ليكونوا قادرين على مواجهة الحياة بإبداع ووعي. فالأطفال الذين تعلّموا أن يكتبوا قصصهم، تعلّموا أيضًا أن يكتبوا مستقبلهم، وأن يكونوا أصحاب قرار في حياتهم.

وفي هذا اليوم المميز، لا يسعنا إلا أن نعبّر عن أسمى آيات التهنئة والتقدير لسمو الأميرة هيا بنت الحسين، وأن نحتفي بمسيرتها الإنسانية الغنية بالعطاء. نسأل الله أن يديم عليها الصحة والعافية، وأن تبقى دائمًا شعلة نور تُلهم الأجيال، وقلبًا دافئًا يحتضن أحلام الأطفال، وعقلًا مبدعًا يفتح أمامهم آفاقًا لا حدود لها.

كل عام وسموها بألف خير، وكل عام وهي رمز للإبداع، والإنسانية، والإلهام.