آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياء
رأي

في عيدها... أميرة تصنع الأمل في قلوب الأطفال

منذ 5 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
في عيدها... أميرة تصنع الأمل في قلوب الأطفال
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

هبة أبو حليمة

في مناسبة عيد ميلاد سمو الأميرة هيا بنت الحسين، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بشخصية استثنائية جمعت بين الإنسانية، والإبداع، والرؤية الملهمة التي تركت بصمتها في قلوب الكثيرين، وخاصة الأطفال. لم تكن سموها مجرد شخصية عامة، بل كانت روحًا نابضة بالحياة، تسعى دائمًا إلى زرع الأمل، وإشعال شرارة الخيال في عقول الأجيال الصاعدة.


لقد تميزت سمو الأميرة هيا بقدرتها الفريدة على احتضان الأطفال، ليس فقط من خلال الدعم المادي أو المبادرات التقليدية، بل من خلال تمكينهم فكريًا وإبداعيًا. فقد آمنت أن كل طفل يحمل في داخله قصة تستحق أن تُروى، وصوتًا يستحق أن يُسمع. ومن هنا، جاءت مبادراتها التي شجعت الأطفال على التعبير عن أنفسهم، وعلى كتابة حكاياتهم بأنفسهم، ليصبحوا صُنّاع أفكارهم ومبدعي عوالمهم الخاصة.


إن تشجيع الأطفال على الكتابة لم يكن مجرد نشاط تعليمي، بل كان رحلة لاكتشاف الذات. فقد منحتهم سموها الفرصة ليحلموا، ويتخيلوا، ويعبروا عن مشاعرهم وأفكارهم بحرية. وعندما يكتب الطفل قصته، فإنه لا يروي حكاية فقط، بل يبني ثقته بنفسه، ويطوّر مهاراته، ويكتشف قدراته الكامنة. وهذا ما أدركته سمو الأميرة هيا بعمق، فجعلت من الإبداع وسيلة للنمو، ومن الكلمة جسرًا نحو المستقبل.


لقد كانت سموها مصدر إلهام حقيقي، حيث رأت في الأطفال قادة الغد، واستثمرت في خيالهم ليكونوا قادرين على مواجهة الحياة بإبداع ووعي. فالأطفال الذين تعلّموا أن يكتبوا قصصهم، تعلّموا أيضًا أن يكتبوا مستقبلهم، وأن يكونوا أصحاب قرار في حياتهم.


وفي هذا اليوم المميز، لا يسعنا إلا أن نعبّر عن أسمى آيات التهنئة والتقدير لسمو الأميرة هيا بنت الحسين، وأن نحتفي بمسيرتها الإنسانية الغنية بالعطاء. نسأل الله أن يديم عليها الصحة والعافية، وأن تبقى دائمًا شعلة نور تُلهم الأجيال، وقلبًا دافئًا يحتضن أحلام الأطفال، وعقلًا مبدعًا يفتح أمامهم آفاقًا لا حدود لها.


كل عام وسموها بألف خير، وكل عام وهي رمز للإبداع، والإنسانية، والإلهام.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962