القلعة نيوز - صدر عن دار البديل للنشر والتوزع، الكتاب من الحجم الكبير، ويتألف من ٢٠٦ صفحة ويحتوي ١٥٠ صورة عن الديناصورات، يتالف الكتاب من اربعة فصول كالاتي:
الفصل الاول: ما هي الديناصورات، هياكلها، انواعها مع صورها.
الفصل الثاني: هل عاشت الديناصورات في الوطن العربي في المملكة المغربية ومصر والاردن والمملكة العربية السعودية ولبنان وفلسطين واليمن؟
الفصل الثالث: متى ظهر الريش على الديناصورات؟ وما هي الحيوانات التي عاشت قبل الديناصورات والتي عاصرت الديناصورات؟ ماذا كانت تاكل الديناصورات؟ هل الطيور من الديناصورات؟ هل الديناصورات كانت تطير؟
الفصل الرابع: ما هو التصنيف العلمي للديناصورات والطيور؟ كيف انقرضت الديناصورات؟ ما هي الانقراضات التي حدثت على سطح الارض وتاثيرها على الكائنات الحية؟ هل يمكن اعادة الديناصورات الى الحياة؟
جاءت مقدمة الكتاب في سبع صفحات، والخاتمة في خمس صفحات ثم المصادر والمراجع.
يذكر ان هذا الكتاب هو الاول الذي يتحدث عن الديناصورات وله اهمية كبرى للدارسين لان الديناصورات عاشت على الارض ١٦٠ مليون سنة ولولا انقراضها ما عاشت الحيوانات اللبونة والانسان على الارض.
كل الشكر والتقدير للدكتور عباس حدادين على هذه الثروة العلمية الكبيرة التي زود بها المكتبة العربية، وشكرا لدار البديل للنشر والتوزيع على طباعة ونشر هذا الكتاب القيم.
الفصل الاول: ما هي الديناصورات، هياكلها، انواعها مع صورها.
الفصل الثاني: هل عاشت الديناصورات في الوطن العربي في المملكة المغربية ومصر والاردن والمملكة العربية السعودية ولبنان وفلسطين واليمن؟
الفصل الثالث: متى ظهر الريش على الديناصورات؟ وما هي الحيوانات التي عاشت قبل الديناصورات والتي عاصرت الديناصورات؟ ماذا كانت تاكل الديناصورات؟ هل الطيور من الديناصورات؟ هل الديناصورات كانت تطير؟
الفصل الرابع: ما هو التصنيف العلمي للديناصورات والطيور؟ كيف انقرضت الديناصورات؟ ما هي الانقراضات التي حدثت على سطح الارض وتاثيرها على الكائنات الحية؟ هل يمكن اعادة الديناصورات الى الحياة؟
جاءت مقدمة الكتاب في سبع صفحات، والخاتمة في خمس صفحات ثم المصادر والمراجع.
يذكر ان هذا الكتاب هو الاول الذي يتحدث عن الديناصورات وله اهمية كبرى للدارسين لان الديناصورات عاشت على الارض ١٦٠ مليون سنة ولولا انقراضها ما عاشت الحيوانات اللبونة والانسان على الارض.
كل الشكر والتقدير للدكتور عباس حدادين على هذه الثروة العلمية الكبيرة التي زود بها المكتبة العربية، وشكرا لدار البديل للنشر والتوزيع على طباعة ونشر هذا الكتاب القيم.




