شريط الأخبار
صيدلة عمان الأهلية بالمركز الأول على مستوى المملكة بجائزة "انطلق" لصندوق الحسين للإبداع والإبتكار لمشاريع التخرّج قتيل و4 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية الجرائم الإلكترونية تدعو للإبلاغ عن الحسابات الوهمية وعدم التفاعل معها إدارة الترخيص تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة

المحامية ايلاف العبادي تكتب : الأردن... "صوت العقل في منطقة مضطربة"

المحامية ايلاف العبادي تكتب :    الأردن... صوت العقل في منطقة مضطربة
القلعة نيوز:

في إقليم يشتعل على وقع الأزمات، حيث تتقدّم لغة القوة على حساب المنطق، يقف الأردن ثابتاً كصوتٍ لا ينجرف مع الفوضى.
هنا, لا تُدار السياسة بردود الفعل، بل برؤيةٍ تعرف متى تُهدّئ ومتى تُحذّر، ومتى تجعل من الدبلوماسية خط الدفاع الأول.
الأردن لا يساوم على استقراره، ولا يغامر بموقعه.
في زمن الاصطفافات الحادة، اختار أن يكون جسراً لا ساحة صراع، وصوتاً يدعو للحلول لا طرفاً في التعقيد.
هذه ليست شعارات، بل نهجٌ أثبت قدرته على الصمود في وجه أعنف التحولات.

وفي قلب هذا المشهد، يبرز الملك عبد اللّٰه الثاني كصانع توازنٍ سياسي، يقود بخطابٍ واضح لا يهادن في الثوابت ولا يندفع في الأزمات، حضوره الدولي ليس بروتوكولياً، بل فاعل ومؤثر، يدافع عن قضايا المنطقة، ويضع العالم أمام مسؤولياته، خصوصاً تجاه القضية الفلسطينية، التي بقيت في صدارة أولوياته دون تراجع أو مساومة.
ورغم ما يحيط به من ضغوط اقتصادية وتحديات إقليمية تقدّم الأردن ، محافظاً على معادلة دقيقة: أمنٌ داخلي صلب، ودورٌ خارجي متزن. تلك المعادلة هي سرّ بقائه رقماً صعباً في معادلات المنطقة.
في زمنٍ تتراجع فيه لغة العقل، يبرز الأردن كاستثناءٍ لافت، يؤكد أن الاعتدال ليس ضعفاً، بل قوة... وأن الحكمة، مهما خفت صوتها، تبقى الأقدر على البقاء .