شريط الأخبار
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع السفارة الأردنية في الرياض وشركة اكسبرت للتعليم تنظم معرض الجامعات الأردنية الثاني والثالث 2026 في مدينتي سكاكا والقريات /المملكة العربية السعودية الشقيقة تمرين إخلاء وهمي في غرفة تجارة عمان تقرير: تصعيد غير مسبوق في مشاريع الاستيطان الإسرائيلي خلال 2025 التعليم النيابية تستمع لمقترحات عمداء كليات بشأن مشروع قانون الجامعات "وطنّا" تحصل على دعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لتنفيذ مشروع يعزز المشاركة السياسية للشباب اختبروا المزيد من سحر بوكيت مع باقة "إقامة الشاطئ الطويلة" في منتجع لو ميريديان بوكيت شاطئ ماي خاو زوجة قتلت زوجها ودفنته في فناء المنزل .. الأمن يفك لغز جريمة قبل 11 عاما المشي.. خطوات بسيطة تُغيّر حياتك الطموح ... معراج إلى المجد تتغير العقلية بتغير الإدارة... افتتاح القنصلية الفخرية الأردنية في الإسكندرية - صور النائب المشاقبة يمطر وزير العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ويفتح ملف تصاريح العمل - وثيقة الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله " صحيفة القدس العربي " نواب الأردن : هوس فتح ملفات فساد يتصاعد ويتغذى على الحملات في العراق وزير الثقافة يُشّيد بمعهد الفنون : منارة تحتضن المواهب وتصقلها برعاية وزير الثقافة ... ينطلق اليوم مهرجان الشعر النبطي في البترا إعلام أردني: حسّان يعاتب البكار، والمومني يصرّح في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءاته دراسة تحذر: قانون الإدارة المحلية يهمّش المجالس المنتخبة وزارة الداخلية : 18 إصابة بانفجارين قرب وزارة السياحة في دمشق

هل التسوية الأمريكية الإيرانية قابلة للنجاح ؟!

هل التسوية الأمريكية الإيرانية قابلة للنجاح ؟!
اسعد بني عطا

أشارت الباكستان بأن الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سلمية للحرب تقدمت بثبات ، وطلب رئيس وزرائها من الرئيس ( ترامب ) تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين ، ومن الإيرانيين فتح مضيق هرمز لأسبوعين كبادرة حسن نية ، وحث الطرفين على وقف إطلاق النار لأسبوعين لإفساح المجال أمام الدبلوماسية لإنهاء الحرب ، حيث وافقت واشنطن وطهران إلى جانب حلفائهما على وقف إطلاق نار فوري في جميع المناطق ، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى ، اعتبارًا من الساعة ( 3:30 ) فجر ( 2026/4/8 ) بتوقيت إيران ، و(20:00) مساء ( 2026/4/7 ) بتوقيت شرق أميركا ، وكانت إيران ارسلت للمفاوضين الأمريكيين مقترحا من ( 10 ) نقاط لإنهاء الحرب ، قالت واشنطن إنها تشكل أساسا عمليا يمكن البناء عليه بالمفاوضات وفق ( الرئيس ترامب ) الذي أشار بأن نقاط الخلاف السابقة تم الاتفاق عليها ، وان مهلة الأسبوعين ستتيح استكمال الاتفاق وإنجازه ، وتضمنت المقترحات الإيرانية ما يلي :

. وقف فوري لإطلاق النار .

. قبول برنامج تخصيب اليورانيوم .

. رفع جميع العقوبات .

. استمرار سيطرتها على ( مضيق هرمز ) الذي يمر عبره خُمس نفط العالم ، والسماح لإيران وسلطنة عُمان بفرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز ، واستخدام إيران عائدات الرسوم في تمويل أعمال إعادة الإعمار .

. الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج .

. تعويضات كاملة لإيران وفق التقديرات .

. وقف الهجمات على إيران وحلفائها .

. الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة .

. انسحاب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط .

. قرار من مجلس الأمن يجعل أي اتفاق يتم التوصل إليه ملزما .

ـ نتنياهو : أكد بأن وقف إطلاق النار لأسبوعين لا يشمل لبنان ، وعبر عن دعمه للجهود الأمريكية مع ضمان ألا تشكل إيران بعد الآن تهديداً نووياً أو صاروخياً ، وطمأنت أمريكا حليفتها إسرائيل بالتزامها بتحقيق الأهداف المشتركة في المفاوضات المقبلة .

ـ أشار ( المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ) بأن الولايات المتحدة أجبرت على القبول بخطة من (10) بنود طرحتها إيران ، فيما أكد ( عباس عراقجي / وزير الخارجية الإيراني ) أن وقف العمليات وفتح مضيق هرمز لأسبوعين مرهون بوقف الهجمات الأميركية الإسرائيلية ، وربط المرور الآمن عبر المضيق بالتنسيق مع القوات الإيرانية .

ـ الرئيس ترامب بدوره ذكر بأن : " واشنطن ستقدم المساعدة لتخفيف الازدحام المتراكم في المضيق ، وتيسير حركة الملاحة ، موضحا بأن إيران تستطيع بدء عملية إعادة الإعمار ، وأن الساحة ستشهد تحركات إيجابية ، وسيتم جني أموال طائلة ، مؤكدا استمرار قواته بتخزين إمدادات من شتى الأنواع ، والبقاء في الجوار لضمان سير الأمور على ما يرام ، وقد يكون هذا العصر الذهبي للشرق الأوسط " .

ـ الصيغة النهائية للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لم تتضح بعد بشكل مؤكد ، لكن إذا صحت هذه البنود ، فإن العديد من التحديات تطفو إلى السطح ، من بينها :

. قبول برنامج تخصيب اليورانيوم ، ورفع العقوبات عن ايران ، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة يُعد اعترافاً بإيران كقوة إقليمية مهيمنة ، وتراجعاً أمريكياً كبيراً عن سياسة ( الضغوط القصوى ) على إيران .

. تحويل مضيق هرمز من ممر دولي إلى ( ممر خاضع لرسوم سيادية ) تغيير جذري في القانون الدولي للبحار ، ومن المتوقع أن يواجه بمعارضة عالمية ، خصوصا من الصين واليابان وأوروبا ، لأنه يرفع تكاليف الطاقة عالمياً .

. الاتفاق يعكس الفجوة الكبيرة بين أهداف واشنطن الرامية إلى التهدئة الشاملة ، وأهداف إسرائيل الراغبة بتفكيك قدرات حزب الله ، ما يجعله هشاً وقابلاً للانهيار من الجبهة الشمالية .

. إصرار ترامب على " البقاء في الجوار " ، يوحي بأن الانسحاب لن يكون كاملاً أو فورياً ، بل إعادة تموضع لضمان تنفيذ الاتفاق .

. طلب واشنطن من إيران فتح المضيق كبادرة " حسن نية " ، بينما يمنحها الاتفاق حق فرض رسوم يعني شرعنة السيطرة الإيرانية قبل توقيع الاتفاق النهائي .

. ربط فتح المضيق بالتنسيق مع الحرس الثوري سيبقى نقطة احتكاك دائم مع السفن الحربية الغربية .

. اسرائيل تؤكد على ضرورة تفكيك البرنامج النووي والبرنامج الصاروخي لإيران ، لكن لا شيء يشير إلى وقف مشروع تصدير الثورة الإيراني ودعم الميليشيات وتوسيع نفوذها الإقليمي ، ما يغذي بذرة الخلاف الإيراني المتأصلة مع الجوار العربي .

. الاتفاق يثير التساؤل ، هل نحن أمام خارطة طريق جديدة للمنطقة تنهي نفوذ القطب الواحد ، وتبدأ معها مرحلة الترتيبات الإقليمية المشتركة ؟ كما أن الاتفاق مليء بـ( الألغام ) التي قد تنفجر في أي لحظة ، وتعيد المنطقة إلى جولة ثالثة من الحروب المباشرة بين ايران من جهة ، والولايات المتحدة ووكيلها الإقليمي اسرائيل من جهة ثانية .