شريط الأخبار
الهميسات يفتح النار على الجامعة الأردنية بـ12 سؤالاً نيابياً... ملفات الإنفاق والتعيينات والعطاءات تحت المجهر إيران: سنتخذ كل إجراء نراه ضروريا لصون مصالحنا وأمننا القومي الجيش الامريكي يبدأ سلسلة ضربات في إيران وزير الثقافة الأردني يُشيد بأداء المنتخب المصري : مثّل العروبة في مباراة كبيرة وزير الزراعة: ضرورة تصويب المخالفات بحديقة السوسنة السوداء ترامب: ميلوني لطيفة لكنها تقاعست في مساعدتنا مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه جدول ومواقع فعاليات "مهرجان صيف الأردن" في محافظات الوسط والشمال تهنئه بمناسبه النجاح قاضي صدام حسين: حجم المال المنهوب في العراق يفوق ترليوني دولار منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لهاكاثونMENA Space Game Challenge 2026 أورانج الأردن تتصدر أعلى معايير خدمة العملاء بتجديد شهادة COPC للعام السابع على التوالي اللواء الحنيطي يفتتح مباني المحاكم العسكرية الجديدة ( صور ) تهنئة للباشا العميد الركن مهند عطا الرمامنة بمناسبة تعيينه قائداً لمدفعية الجيش العربي أمام وزير الصحة: بين جدران حديثة وغياب الكوادر: المراكز الصحية الشاملة.. هيكل بلا روح! الأردن يشارك بأعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية المنعقد في أوزبكستان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع السفارة الأردنية في الرياض وشركة اكسبرت للتعليم تنظم معرض الجامعات الأردنية الثاني والثالث 2026 في مدينتي سكاكا والقريات /المملكة العربية السعودية الشقيقة تمرين إخلاء وهمي في غرفة تجارة عمان تقرير: تصعيد غير مسبوق في مشاريع الاستيطان الإسرائيلي خلال 2025 التعليم النيابية تستمع لمقترحات عمداء كليات بشأن مشروع قانون الجامعات

من هم الاردنيون؟؟

من هم الاردنيون؟؟
القلعة نيوز: كتب الشيخ محمد الزبون الحجايا

• الأردنيون لم يكونوا يوماً طلابَ عرضٍ قريب، ولا ساعين وراء نفعٍ عاجلٍ يزول بزواله، بل تشكّلت قلوبهم على يقينٍ راسخٍ يشبه قول الله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾، فصدقوا العهد مع وطنهم، وأخلصوا البيعة لقيادتهم، ومضوا على الطريق ثابتين لا تزعزعهم المغريات ولا تفتنهم العواصف.
• لقد أدرك الأردنيون أن الأوطان لا تُصان بطلب الغنائم، وإنما تُبنى بالصبر والثبات، كما قال تعالى: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾، فاختاروا الاستقامة على درب الوحدة، وأيقنوا أن البركة تنبت في أرض الصبر، وأن النصر يولد من رحم الثبات.
• لم تغلب الحاجة وعي الأردنيين، ولم تُضعف الشدائد يقينهم، بل كانوا كما وصف الله أهل الرسوخ: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾، فكلما علت أصوات الفتنة، ازدادوا تمسكاً بوحدتهم، وكلما تكاثفت الغيوم، ازدادوا ثقةً بشمس وطنهم.
• لم يكن الأردنيون يوماً أهلَ تفرّقٍ أو نزاع، بل جمعهم حبلٌ متينٌ من المحبة والإيمان، كما قال جلّ وعلا: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، فصار الأردن في وجدانهم بيتاً واحداً، وسوراً واحداً، وقلباً واحداً ينبض بالوفاء.
• لقد انتصر حبّهم لوطنهم على شخانيب الفتنة، وارتفعت بصيرتهم فوق دعاة الفرقة، فهم يعلمون أن الفتنة إذا أقبلت تشابهت، وإذا أدبرت تبيّنت، فآثروا الحكمة، وتمسكوا بقول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾، فصبروا على التحديات، وثبتوا على المبادئ، وبقوا أوفياء لعهدهم.
• وما الأردنيون إلا صورة من ذلك المعنى القرآني العظيم: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾، فقلوبهم مجتمعة، وصفّهم واحد، وغايتهم سامية، لا تحكمهم مطامع آنية، ولا تُحرّكهم مصالح عابرة، بل يسيرون بوطنهم نحو الأفق بثقة المؤمنين، وثبات الراسخين.
هؤلاء هم الأردنيون…
وعيٌ يغلب الحاجة،
وإيمانٌ يتصدى للجاهلية العمياء،
ووحدةٌ تنتصر على كل شخانيب الفتنة،
كأنهم يمضون في ظل وعد الله:
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾.