شريط الأخبار
الرواشدة في ذكرى عيد الجلوس الملكي : عيدُ قائدٍ أحبَّ وطنه فأخلص له وزير الثقافة يرعى احتفالاً وطنيًا في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال ( صور ) الشرفات من مضارب عشائر الدعجة: لقد أخترنا الانحياز لكرامة الأردنيين وخبزهم( صور ) لجنة تحقيق: قوات إسرائيلية تحمي مستوطنين خلال هجومهم على فلسطينيين الأردن يشتري 60 ألف طن قمح في مناقصة دعمًا للنشامى.. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش أعيان: الأعياد الوطنية تُمثل امتدادًا لمسيرة دولة قامت على قيم النهضة والحرية والبناء نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز المتواصلة الفراية يفتتح مبنى محافظة مادبا الجديد مدير الأمن العام يرعى إطلاق مشروع دعم برامج العلاج السلوكي المعرفي لمراكز الإصلاح والتأهيل العيسوي يلتقي وفدا من أبناء قضاء العارضة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام ولي العهد يزور بعثة المنتخب الأردني في أمريكا بدعم من منصّة زين للإبداع .. شركة "Avancer ai" توسّع نطاق خدماتها وتتيح منصتها للتحقق من المحتوى الرقمي المزيّف للأفراد شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين الفوسفات تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش رئيس الوزراء يوجه بزيادة رواتب موظفي الحكومة والمتقاعدين لكن أين متقاعدو الضمان الاجتماعي؟ وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي الاهلية تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

ولد الهدى... الحلقة الرابعة والعشرون.

ولد الهدى...  الحلقة الرابعة والعشرون.
ولد الهدى...

الحلقة الرابعة والعشرون.
القلعة نيوز -

سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، تسعى لإضاءة جوانب مختلفة من حياته، تهدف إلى إحداث نقله من الفهم النظري إلى التطبيق العملي، الذي قد يخرجنا ويخرج الأمة من هذا الوضع الذي نعيش فيه.

عند الله تتحاكم الخصوم...

كان كلام النبي ﷺ واضحاً والوعد واضحاً، فهذان الأوس والخزرج قد منعوا الرسول ونصروه وضحوا بالغالي والنفيس من أجل الدعوة، وقد سألوا الرسول: "ماذا لنا إن نحن فعلنا ذلك؟" فكان الجواب الواضح المحدد... الجنة.

في ظل الفتن التي تعصف بالأمة، لا بد من مراجعة موقف الدين وثوابت الدين، وعدم خلق الصور النموذجية الجميلة البعيدة عن الواقع. فإن الصحابة تعرضوا لأنواع من الفتن، وكان منهج النبي ﷺ معهم هو التثبيت والصبر حتى يأتي أمر الله، والنصر قد تدركه مثل الصحابة الذين عاشوا بعد ذلك في المدينة، وقد تهلك دونه مثل آل ياسر، ولكن كان الوعي عند الصحابة حاضراً.

لن أصنع لكم مدينة فاضلة وقد فعل، ولن آتيكم بعرشي كسرى وقيصر وقد فعل، وهو يعلم أن هذا سيحدث، ولكن الدرس لنا، وهو الوعد بما وعد الله فقط، وأن هذه الدنيا دار امتحان، أعجبك ذلك أم لا، رضيت أم لم ترضَ.

وما حديث خباب بعيد، حديث خباب بن الأرت حينما قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: "ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟"، فقال: "قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيُحفَر له في الأرض، فيُجعل فيها، ثم يُؤتى بالمنشار، فيُوضع على رأسه فيُشقّ إلى نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه"[1]. رواه البخاري.

إبراهيم أبو حويله.