شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

أسرار أبولو 11 .. ما قصة حقيبة أرمسترونغ الغامضة؟

أسرار أبولو 11 .. ما قصة حقيبة أرمسترونغ الغامضة؟
القلعة نيوز -

في 20 يوليو 1969، أصبح نيل أرمسترونغ أول إنسان يطأ سطح القمر خلال مهمة أبولو 11، برفقة باز ألدرين. وخلال الرحلة التاريخية، أمضى أرمسترونغ أكثر من 21 ساعة على سطح القمر، أجرى خلالها تجارب علمية، التقط صورا، وجمع عينات من الصخور والتربة.
وبسبب الحاجة إلى تقليل الوزن، اضطرت ناسا إلى ترك بعض المعدات والأغراض على سطح القمر، من بينها حقيبة صغيرة تُعرف باسم "محفظة ماكديفيت"، كانت مخصصة لتخزين الأدوات مؤقتا أثناء العمل في الفضاء.
أطلق رواد الفضاء اسم "المحفظة" على الحقيبة بسبب تشابه تصميمها مع حقيبة اليد الصغيرة، بينما يعود اسم "ماكديفيت" إلى القائد جيمس ماكديفيت خلال مهمة أبولو 9، الذي اقترح فكرة وجود حقيبة خفيفة تُستخدم في بيئات انعدام الجاذبية لحفظ الأدوات بشكل مؤقت.
كان من المفترض أن تُترك هذه الحقيبة على سطح القمر، لكنها أُعيدت إلى الأرض خلافًا للخطة الأصلية. فبعد سنوات طويلة من وفاة أرمسترونغ عام 2012، عُثر عليها داخل منزله أثناء تفقد زوجته لمقتنياته، لتكتشف أنها تحتوي على مواد أصلية من مهمة أبولو 11، ما أثار دهشة كبيرة.
وبحسب السجلات، كانت وكالة ناسا قد خططت في البداية لترك بعض المعدات على القمر، لكنها غيّرت قرارها لاحقا. وشملت تلك المعدات أدوات متنوعة بلغ وزنها نحو 10 أرطال، من بينها حبل أمان كان مخصصًا لاستخدامه في حالات الطوارئ أثناء السير في الفضاء، لكنه استُخدم بطريقة غير متوقعة داخل المركبة خلال فترة الراحة.
كما تم اكتشاف كاميرا تسجيل عيار 16 ملم كانت مخصصة لتوثيق لحظات الانفصال والهبوط على سطح القمر، وكان من المفترض أيضًا تركها، إلا أنها عادت إلى الأرض بعد تغيير القرار في اللحظات الأخيرة.
وعندما فحص فريق متحف سميثسونيان هذه القطع، تأكد أنها جزء حقيقي من مهمة أبولو 11، وأنها لم تُسجّل بشكل واضح في الأرشيف لسنوات طويلة، ما جعل اكتشافها مفاجأة علمية وتاريخية نادرة.
هذا الاكتشاف أعاد تسليط الضوء على تفاصيل غير معروفة من أول رحلة بشرية إلى القمر، حيث تختلط الدقة العلمية بالصدفة، وتبقى بعض الأسرار مخفية لعقود قبل أن تظهر من جديد.