شريط الأخبار
مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي مَسِيرَةُ الْأَحْزَابِ الْأُرْدُنِيَّةِ... وَاقِعٌ وَطُمُوحٌ مبيعات لعبة Onimusha: Way of the Sword من Capcom تجاوزت حاجز المليون نسخة في يوم إطلاقها! الموبايل المغلق شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة شركة الاستشارات الاستثمارية الجديدة ZT Global تطلق أعمالها رسميًا في دبي ZincFiveتطلق نظام إدارة البطاريات من الجيل التالي، واضعةً معيارًا جديدًا لإدارة بطاريات النيكل والزنك "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026 الأردن... وطنٌ قدم الكثير لهم لكن مازالوا يطعنونه في الخاصرة

أسرار أبولو 11 .. ما قصة حقيبة أرمسترونغ الغامضة؟

أسرار أبولو 11 .. ما قصة حقيبة أرمسترونغ الغامضة؟
القلعة نيوز -

في 20 يوليو 1969، أصبح نيل أرمسترونغ أول إنسان يطأ سطح القمر خلال مهمة أبولو 11، برفقة باز ألدرين. وخلال الرحلة التاريخية، أمضى أرمسترونغ أكثر من 21 ساعة على سطح القمر، أجرى خلالها تجارب علمية، التقط صورا، وجمع عينات من الصخور والتربة.
وبسبب الحاجة إلى تقليل الوزن، اضطرت ناسا إلى ترك بعض المعدات والأغراض على سطح القمر، من بينها حقيبة صغيرة تُعرف باسم "محفظة ماكديفيت"، كانت مخصصة لتخزين الأدوات مؤقتا أثناء العمل في الفضاء.
أطلق رواد الفضاء اسم "المحفظة" على الحقيبة بسبب تشابه تصميمها مع حقيبة اليد الصغيرة، بينما يعود اسم "ماكديفيت" إلى القائد جيمس ماكديفيت خلال مهمة أبولو 9، الذي اقترح فكرة وجود حقيبة خفيفة تُستخدم في بيئات انعدام الجاذبية لحفظ الأدوات بشكل مؤقت.
كان من المفترض أن تُترك هذه الحقيبة على سطح القمر، لكنها أُعيدت إلى الأرض خلافًا للخطة الأصلية. فبعد سنوات طويلة من وفاة أرمسترونغ عام 2012، عُثر عليها داخل منزله أثناء تفقد زوجته لمقتنياته، لتكتشف أنها تحتوي على مواد أصلية من مهمة أبولو 11، ما أثار دهشة كبيرة.
وبحسب السجلات، كانت وكالة ناسا قد خططت في البداية لترك بعض المعدات على القمر، لكنها غيّرت قرارها لاحقا. وشملت تلك المعدات أدوات متنوعة بلغ وزنها نحو 10 أرطال، من بينها حبل أمان كان مخصصًا لاستخدامه في حالات الطوارئ أثناء السير في الفضاء، لكنه استُخدم بطريقة غير متوقعة داخل المركبة خلال فترة الراحة.
كما تم اكتشاف كاميرا تسجيل عيار 16 ملم كانت مخصصة لتوثيق لحظات الانفصال والهبوط على سطح القمر، وكان من المفترض أيضًا تركها، إلا أنها عادت إلى الأرض بعد تغيير القرار في اللحظات الأخيرة.
وعندما فحص فريق متحف سميثسونيان هذه القطع، تأكد أنها جزء حقيقي من مهمة أبولو 11، وأنها لم تُسجّل بشكل واضح في الأرشيف لسنوات طويلة، ما جعل اكتشافها مفاجأة علمية وتاريخية نادرة.
هذا الاكتشاف أعاد تسليط الضوء على تفاصيل غير معروفة من أول رحلة بشرية إلى القمر، حيث تختلط الدقة العلمية بالصدفة، وتبقى بعض الأسرار مخفية لعقود قبل أن تظهر من جديد.