شريط الأخبار
الصفدي يبحث في إستونيا تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الرواشدة يُشيد بافتتاح مهرجان المسرح الحر : جسّد معاني الانتماء للوطن مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة

اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد

اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد
اللواء د. عبيدالله المعايطة رجل الامن الرشيد العتيد
القلعة نيوز
د. محمد البدور

الحقيقة أنني اعتدت أن أكتب عن رجالات من وطني صدقوا الله ما عاهدوا عليه، كما صدقوا الوطن والقائد بما أقسموا عليه؛ فمنهم من ارتحل وترك أثرًا طيبًا وذكرًا جميلًا، وتخلّدت سيرتهم في ذاكرة وطننا، ومنهم من لا يزال يؤدي الأمانة الوطنية بشرف وإخلاص، سيخلدها تاريخنا وذاكرة الزمان. ويبقى العمل الصالح والخلق الحسن لصاحبه، ويدومان أطول من سنين مناصبه ومراتبه ٠.

ضيفي في مقالتي هذه هو اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، مدير الأمن العام؛ تحسبه صارمًا لا مبتسما بملامحه إذا ما رأيته عن بُعد، لكنك تراه حازمًا ضاحكا كلما اقتربت منه. وفي قسمات وجهه قصة إنسان اجتمعت فيه اللطافة والكياسة والذكاء؛ في نظراته الحادة الجادة بريق الأسود، وبين جفنيه طيف من رجالات عشقنا أن نرى في عيونهم وميض الحق، وفي قلوبهم التي لاترتجف الا من مخافة الله سكينة لأهل، ولا تأخذهم في الحق لومة لائم.

نعم، هذا هو الباشا الدكتور عبيد الله المعايطة؛ فعندما تصغي إليه تقرأ ما بين مفردات كلامه وسطور عباراته فكرًا عظيمًا منيرًا، فتستزيد علمًا، وتستشرف مستقبلًا أعظم إنجازًا لأمننا الوطني وطمأنينة مجتمعنا.

تشرفت بلقاء عطوفته في واجب وطني، وبرفقتي فريق شبابي آثر أن يترك بصمته في المسؤولية المجتمعية حيال قضية باتت همًّا وطنيًا جاثمًا على حياتنا ومستقبل أجيالنا، ألا وهي آفة المخدرات. وكان حديثنا معه أن نستقي من توجيهاته ما يُلهم عزيمتنا ويشد أزرنا، وأن نفكر معًا كيف لنا ان نجعل من مواجهة هذه الآفة تحديًا ثقافيًا لشبابنا، وفكريا لمؤسساتنا فنقضي عليها بالوعي والإدراك لمخاطرها، ونستأصلها من حواضنها، ونطهر أوكارها من براثنها.

وقد أبهرنا ما طرحه الباشا من رؤية علمية وفكرية وأمنية وإنسانية تخاطب العقول المبصرة، ورأيت فيها خارطة طريق نيرة للتشبيك مع المجتمع والشباب، وتكوين جبهة وطنية وقائية، لعلها — من وجهة نظري — لا تقل أثرًا عن قوة السلاح أثناء تطبيق قواعد الاشتباك. ولا أبالغ إن قلت إن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة يمتلك رؤية مبصرة ترتقي لأن تكون مرجعية استراتيجية لكل الباحثين عن سلامة أوطانهم وسلم مجتمعاتهم ووقايتها من مخاطر المخدرات.

الحقيقة أنه، وأمام هذا النهج الذي تسير عليه مديرية الأمن العام من شمولية وتكامل في الأداء، ما بين الكفاءة الأمنية والكفاية العلمية والفكرية، والملاءة التقنية والفنية، والاستخدام المتطور للخوارزميات الرقمية، نستطيع أن نفسر لماذا لا توجد في الأردن — والحمد لله — جريمة منظمة، وأن نتفهم لماذا يبقى وطننا عصيًا على الجناة.

ولذلك، يقول لنا الباشا المعايطة، بكل ثقة: اطمئنوا، فأعيننا لا تغمض لتناموا آمنين، وترتحلوا حيثما شئتم مطمئنين، وأينما كنتم سالمين. وهذا وعدنا لوطننا، وقسمنا لجلالة سيدنا وولي عهده الأمين.

نعم، هذا هو اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، مدير الأمن العام، ذاك الرجل الرشيد العتيد، حده السيف والقلم معا ، وكل ذلك بفضل توجيهات حكيمة سديدة من صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني المعظم، وولي عهده، حفظهما الله.

نعم، يليق بنا أن نعتز بعلمنا في اليوم الوطني للعلم، ويليق بأولئك الرجال أن نفخر بهم في وطننا، وهم يؤدون الرسالة ببسالة، وفي طليعتهم الرجل الإنسان، ضيفي في هذا المقال، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة. ولست بذي حاجة منه، لكنه الحق يُقال بحق الرجال الأبطال في وطني، والله من وراء القصد، وهو على ما أقول شهيد.