شريط الأخبار
ملتقى النخبة يعقد حواره حول حرية التعبير بين المسؤولية الفردية والمجتمعية في يومه العالمي .. كيف نصنع رياديين ومبتكرين أردنيين؟ المقيمون الأردنيون في روسيا يثمّنون جهود السفارة في موسكو إصابة شخص بعيار ناري خلال مشاجرة في النزهة رئيس مجلس النواب يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية الأميرة ريم علي تشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 "بوغبا" يستأذن الاتحاد المصراتي للعلاج في عمان.. والزريقات يقترب من السلط "الاتحاد الدولي" يؤكد مشاركة منتخب الكراتيه في جولة الرباط مطبخ التشريع: بين عمق مفقود واستعجال مقلق تحديث الدراسة الهيدروسياسية لـ"اليرموك".. إعادة تعريف العلاقة المائية بين الأردن وسورية "البيئة الاستثمارية".. إصلاح اختلالات تراكمت لسنوات "المشاريع الاقتصادية".. اتفاقيات لتمويل ودعم 46 رائدة أعمال مهارة "سمرين" تقود الوحدات لعبور السلط إلى نصف نهائي كأس الأردن مسؤول إيراني: سنشارك في المحادثات إذا تخلت أميركا عن التهديدات سي ان ان: أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون صواريخها اذا اندلعت حرب أخرى ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه تعاون مع الاتحاد العربي للمعارض

العلم الأردني.. راية عز لا تُهان، وكرامة شعب لا تُمس*

العلم الأردني.. راية عز لا تُهان، وكرامة شعب لا تُمس*

الإعلامية إيمان المغربي.
العلم الأردني ليس قطعة قماش تُرفع في المناسبات، بل هو دم الشهداء، وتضحيات الأجداد، وعهد الآباء لأبنائهم. هو الراية التي التف حولها الأردنيون في الشدائد، ورفعوها في الانتصارات. لذلك، حين تتعرض هذه الراية للإساءة، فإن الكرامة الوطنية كلها تُستفز، والضمير الجمعي للشعب ينتفض.
في يوم العلم الأردني، اليوم الذي نجدد فيه العهد مع الوطن ورايته الخفاقة، أقدمت سيدة على فعل مسيء بحق العلم، في تصرف صادم لكل أردني غيور. فعل لا يمكن تبريره بالجهل أو الغضب أو حرية الرأي، لأن حرية الإنسان تنتهي عندما تبدأ كرامة الوطن. وقد قامت الأجهزة الأمنية بواجبها، وتم توقيفها وفقاً للقانون الذي يحمي رموز الدولة ويجرّم الإساءة إليها.

*العلم هوية*: الإساءة للعلم إساءة لتاريخ الأردن كله، من معارك الثورة العربية الكبرى إلى ميادين الشرف التي رواها أبناء الجيش العربي بدمائهم.
2. *القانون فوق الجميع*: المادة 197 من قانون العقوبات الأردني تجرّم تحقير العلم الوطني. احترام القانون هو أساس الدولة، والتساهل مع هذه الأفعال يفتح باب الفوضى.
3. *حرية الرأي لا تعني الإهانة*: النقد البناء حق، والتعبير مكفول، لكن تحويل الخلاف إلى إهانة لرمز يجمعنا جميعاً هو سقوط أخلاقي قبل أن يكون جريمة قانونية.

*رسالة للجميع:*
الوطن بيتنا الكبير، وسقفه هو العلم. من لا يحترم سقف البيت، لا يستحق أن يستظل به. اختلافنا في السياسة أو الاقتصاد أو أي ملف لا يبرر أبداً أن نطعن الراية التي نستظل بها جميعاً. الجنود على الحدود يحمون هذا العلم بأرواحهم، فهل يكون الرد من الداخل بالإهانة.
علينا أن نغرس في أبنائنا أن العلم خط أحمر. أن نعلّمهم أن النجمة السباعية هي آيات الفاتحة السبع، وأن المثلث الأحمر هو دم الشهداء، وأن الألوان هي تاريخنا الممتد. من يخطئ يُحاسب، ومن يتوب فباب الوطن يتسع للجميع، لكن بعد أن يأخذ القانون مجراه، لتكون الحادثة عبرة لا تتكرر.
توقيف السيدة التي أساءت للعلم ليس تشفياً، بل حماية لهيبة دولة ورسالة مفادها: الأردن قوي بعدله، وعظيم برموزه، وشامخ بشعبه. سنبقى نرفع رايتنا عالياً، ونعلّم الدنيا أن كرامة الأردن تبدأ من احترام علمه. فمن أراد العيش في هذا الحمى، فليحترم رايته، ومن ضاق بها، فالأوطان لا تُبنى بالعاقّين.
عاش الأردن، عاش العلم، عاش الملك، وليخسأ كل من تسوّل له نفسه المساس بثوابتنا.