شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

العم سام وحملة إسقاط الرئيس

العم سام وحملة إسقاط الرئيس
اسعد بني عطا

على الرغم من الهدنة التي ابرمتها الولايات المتحدة الامريكية مع إيران ( 4/8 ) ، واللقاء المباشر الذي عقد بين الطرفين في اسلام اباد الباكستانية للتوصل إلى اتفاق سلام ، واصلت الادارة الامريكية حشد قواتها في المنطقة ، وفاق تعدادها ( 50 ) الف جندي ، ناهيك عن وجود احدث الطائرات على وجه الكوكب ، وسط مخاوف روسية من أن تكون الهدنة المبرمة غطاءً لغزو بري أمريكي وشيك لبعض الجزر .

في الوقت الذي تُمارس فيه الادارة الامريكية ضغوطا عسكرية وسياسية توصف بانها " غير مسبوقة " على إيران يشهد الداخل الامريكي انقساما كبيرا بين تيارين ، الاول " جمهوري " ينظر بعين الرِضا عن الرئيس ، والثاني " ديمقراطي " يمثل الاتجاه المعاكس تماما ، وفي هذا السياق شنّ الديمقراطيون حملة شرسة ضد ترامب ، حيث :

طرح الديمقراطيون قرارات متكررة بمجلسي الشيوخ والنواب لإلزام ترامب بسحب القوات الأمريكية من الحرب على إيران ما لم يحصل على تفويض صريح من الكونغرس، وكان آخرها يوم ( 4/15 ) ، وانتقد ( زعيم الديمقراطيين / تشاك شومر ) تهميش الكونغرس خلال الحرب على إيران ، وقد فشلت القرارات بفوارق ضئيلة ، ويرى الديمقراطيون أن مثل هذه القرارات قد تكون أداة فعالة لتسجيل مواقف سياسية ، ولكسب الرأي العام قبل انتخابات التجديد النصفي .

أطلق الديمقراطيون ( قوة مهام Task Force ) في منتصف ( 2026/4 ) للتركيز على أخلاقيات الإدارة ، والتحقيق بصفقات عائلة ترامب التجارية الخارجية في بعض دول الخليج العربي ، لربط سياسات ترامب بمصالحه الشخصية ، وإضعاف شعبيته في الولايات المتأرجحة .

تقدم ( النائب الديمقراطي / جيمي راسكين ) بمشروع قانون في مجلس النواب يهدف لإنشاء لجنة طبية وسياسية من ( 17) عضوًا ، مخولة للنظر بمدى لياقة الرئيس ترامب واهليته العقلية والجسدية لتولي منصبه ، وعزله بموجب التعديل ( 25 ) للدستور .

تشن شبكات الإعلام الليبرالي بقيادة ( CNN ) حملة شعواء ضد الرئيس ، حيث اكدت على أن الخطاب المتقلب والمتناقض لترامب يثير قلقا متصاعدا داخل الأوساط السياسية الأمريكية ، مشيرة إلى أن هذا الخطاب ينم عن ارتباك ويأس .

يقود بعض حكام ولايات ديمقراطيون مثل : ( غافن نيوسوم/ كاليفورنيا ، وجي بي بريتز كر / إلينوي ) جبهة قانونية لرفض تنفيذ قرارات فدرالية ، خاصة فيما يتعلق بجمع بيانات الناخبين والترحيل الجماعي .

ينوي الديمقراطيون طرح قرار حول عزل ( وزير الحرب بيت هيغسيث ) ( 4/15 ) ، وتوجيه ( 6 ) تهم له ، تتضمن :
✓ شن حرب غير شرعية على إيران تسببت بمخاطر للعسكريين الأمريكيين .
✓ انتهاك القوانين الخاصة باستهداف المدنيين .
✓ التقاعس في التعامل مع معلومات حساسة .
✓ عرقلة إجراءات الرقابة من جانب الكونغرس .
✓ تجاوز الصلاحيات وتسييس استخدام القوات المسلحة .
✓ القيام بأعمال تضر بسمعة الولايات المتحدة وقواتها المسلحة.

اخيرا صوت ( 36 ) عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ ضد تزويد الجيش الإسرائيلي بالقنابل ، وانتقد ( السيناتور / بيرني ساندرز ) سياسة نتنياهو تجاه قطاع غزة وإيران ، متهما إياه بانه لم يكتفي بذلك ، بل شن حربا شاملة على لبنان .

في بلاد العم سام ؛ لا قداسة لاشخاص ، ولا قداسة لإدارات ، فالزعامات تروح وتجيء ، ويبقى مفهوم المؤسسة ومصالح الدولة العليا فوق كل اعتبار ، ولعل هذا ما جعل من الولايات المتحدة الامريكية سيدة الكون بلا منازع ، سواء اتفقنا مع سياساتها ام اختلفنا ، فالديمقراطية والحوكمة والشفافية والعدل ، هي المحركات التي تطلق طاقات الشعوب ، وتضعها في المكانة التي تستحق .