القلعة نيوز - رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، الفعاليات الوطنية التي نظمتها جامعة إربد الأهلية بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني، وسط حضور رسمي وأكاديمي وشبابي واسع، احتفاءً بهذه المناسبة الغالية التي ترمز لسيادة الدولة وشموخ مسيرتها التاريخية.
وبدأ الحفل، الذي احتضنه مدرج الكندي، بالسلام الملكي الأردني وآيات من الذكر الحكيم، تلاها عرض فيديو جسد أهمية العلم الأردني بمجموعة من الفقرات التي استعرضت المحطات التاريخية للعلم الأردني وارتباطه الوثيق بإنجازات القيادة الهاشمية في بناء الدولة وتحديثها.
وسلط الفيديو الضوء على القيمة الرمزية للعلم كراية تجتمع تحتها قلوب الأردنيين، والجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز مكانة الأردن في المحافل الدولية وتوطيد دعائم النهضة الوطنية الشاملة.
من جانبه، ألقى رئيس الجامعة الدكتور ماجد أبو زريق كلمة قال فيها: "إن الاحتفاء بيوم العلم يمثل تجسيداً لأسمى معاني الولاء والانتماء، حيث تظل الراية خفاقة في القلوب قبل السِّماء، بصفتها رمزاً للعزة والكرامة والسيادة الوطنية".
وثمن الدكتور أبو زريق رعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي للحفل، مؤكداً أنها تعكس عمق التواصل بين مؤسسات الدولة وأبنائها، وتجسد الرؤية الملكية السامية التي تضع الإنسان الأردني في صدارة الأولويات؛ إيماناً بأن بناء الإنسان هو اللبنة الأولى في بناء الأوطان.
واستعرض مسيرة الجامعة التي تأسست عام 1994 كأول جامعة أهلية في شمال المملكة، لتكون منبراً وطنياً وعلمياً، حيث رفدت المجتمع بما يقارب 24,500 خريج وخريجة، موضحاً أن هؤلاء الخريجين تبوؤوا مواقع متقدمة ومسؤولة في مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية، وأسهموا بفعالية في رفعة الأردن داخل الوطن وخارجه.
ونيابة عن الطلبة، ألقى الطالب حمزة أبو خضير كلمة تضمنت طرحاً فكرياً يجسد رؤية الجيل الجديد لمفهوم المواطنة، ولفت إلى تحول دور الشباب من مرحلة الانتظار إلى مرحلة المبادرة والفعل الميداني، مبرزاً الالتزام العميق لطلبة الجامعات بمبادئ القيادة الهاشمية.
واعتبر أن الانتماء الحقيقي يتجلى في الإنجاز الملموس والوعي الفكري والقدرة على مواجهة التحديات بمسؤولية وطنية عالية.
وأشار إلى نضج الوعي الشبابي تجاه معارك الفكر وبناء الإنسان، مؤكداً أن الجامعات ستبقى المصنع الحقيقي للقيادات الوطنية الشاملة.
وأكد أن جميع الأردنيين جنود أوفياء لوطنهم وقيادتهم الهاشمية الحكيمة.
وشهد الحفل، الذي حضره محافظ اربد بالإنابة الدكتور رائد الجعافرة ورئيس مجلس امناء الجامعة الدكتور عدنان العتوم، إلقاء قصائد شعرية القتها الطفلة غلا حمد الزبون والطالبة هبه حناترة.
وتغنت الشاعرتان بالعلم الأردني ورمزيته الخالدة؛ حيث استلهمت أبياتها حواراً رمزياً مع (طير الفضاء) الذي يعانق السحاب، ليصف شموخ الراية الأردنية وهي ترفرف في أعالي المجد.
ورسمتا لوحة شعرية بديعة لراية الثورة العربية الكبرى، مستعرضةً دلالات ألوانها التي تختزل تاريخ الأمة؛ من سوادٍ يرهب الأعادي، وبياضٍ يعكس نقاء السريرة والوفاء، وخضرةٍ مستمدة من سهول الأردن وجباله، وصولاً إلى المثلث الأحمر والنجمة السباعية التي تتوسط الشعاع كرمز للوحدة والرفعة.
وكرمت رئاسة الجامعة راعي الحفل، مؤكدة على الدور المحوري الذي يقوم به الديوان الملكي الهاشمي في مد جسور التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والشبابية وتلمس احتياجات المواطنين.
وعلى هامش الحفل، افتتح العيسوي معرضاً فنياً لرسومات الطلبة، قدم قراءات بصرية للهوية الأردنية بأساليب إبداعية متنوعة، كما تضمن الافتتاح فقرات موسيقية وطنية، مما أضفى أجواءً من الفخر والاعتزاز الوطني على الفعالية.




