شريط الأخبار
كبير مستشاري ترامب: إنهاء حرب إيران قد يفتح المجال لخفض أسعار الفائدة الاستقلال الـ 80 .. أبرز المحطات المفصلية في مسيرة الدولة الأردنية الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة الاحتلال يهدم منزلا ومنشآت في حي البستان ببلدة سلوان بالقدس الملك وسلطان عُمان يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" ولي العهد: أنا من أردن العز الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد ثمانون عاماً والوطن يكبر رغم كل شيء إطلاق شركة “نبض الجنوب للعمل التطوعي والتدريب” بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال كلمة مدير المدرسة الأستاذ طلال نايف العبداللات بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين في ذكرى الاستقلال: مسيرة دولة ونهج قيادة الزغاميم …تكتب وطنٌ يزداد مجدًا ويكتب المستقبل بعزم الهاشميين د. بزبز يكتب: ثمانون عامًا نَسَجَتْ فيها هُوِيَّتُنا. المهندس حسن شاهر البياري يكتب: الفخر والاعتزاز في عيد الاستقلال ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) الملك مهنئًا بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير" شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شكرا سيدنا.. أسعدتنا أكثر بيوم استقلالنا

الجمعة… دفء العائلة ونبض الحياة

الجمعة… دفء العائلة ونبض الحياة
الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم

يأتي يوم الجمعة محمّلًا بنفحةٍ مختلفة؛ يومٌ يتوشّح بالسكينة، ويمنح الروح فرصةً لتلتقط أنفاسها بعد عناء أسبوعٍ طويل. فيه تلتقي القلوب قبل الأجساد، وتعود البيوت عامرةً بالودّ والحديث، كأن الزمن يلين ليمنحنا لحظاتٍ أكثر صدقًا ودفئًا.

تتجلّى لَمّة العائلة في هذا اليوم بوصفها قيمةً إنسانيةً أصيلة؛ فهي ليست مجرد اجتماع عابر، بل مساحة تُستعاد فيها الألفة، وتُرمَّم فيها تفاصيل العلاقة التي أنهكها الانشغال. تتعانق الأحاديث البسيطة مع الضحكات الصادقة، فتُصنع ذكرياتٌ تبقى أثرًا طويلًا في الوجدان، وتمنح كل فرد شعورًا عميقًا بالانتماء والاحتواء.

ويأتي التنزّه ليمنح هذا اليوم بُعدًا آخر من البهجة؛ إذ يفتح نوافذ الروح على الطبيعة، ويحرّك الجسد نحو النشاط، ويُنعش الذهن بصفاءٍ نادر. في المساحات المفتوحة، تتلاشى الضغوط، وتتحوّل اللحظات العادية إلى مشاهد نابضة بالحياة، يكتشف فيها الصغار العالم، ويستعيد الكبار خفّة الروح.

تحمل هذه العادات في طيّاتها إيجابياتٍ جليّة؛ فهي تعزّز الروابط الأسرية، وتُجدّد الطاقة النفسية، وتُحسّن جودة التواصل بين أفراد الأسرة، كما تُسهم في رفع مستوى الرضا والراحة الداخلية. غير أن الصورة قد تتعكّر إن غاب الوعي؛ فقد تتحوّل الزيارات إلى واجبٍ ثقيل حين تُثقلها المجاملات، أو تُفسدها الخلافات، وقد يصبح التنزّه مرهقًا بفعل الازدحام وسوء التنظيم، أو بالإفراط في الإنفاق دون حاجة. كما أن انشغال الأفراد بالهواتف يُفرغ اللقاء من روحه، ويحوّل الحضور إلى مجرّد شكلٍ بلا معنى.

لذلك، تظلّ الحكمة في البساطة؛ اجعلوا من يوم الجمعة مساحةً للراحة الصادقة، لا ساحةً للتكلّف. اختاروا ما يبهجكم دون إرهاق، وامنحوا بعضكم حضورًا حقيقيًا خاليًا من المشتتات. فالقيمة لا تُقاس بعدد الساعات، بل بعمق اللحظات… وتبقى الجمعة، حين تُعاش بصدق، موعدًا متجدّدًا مع الفرح الذي لا يُشترى.