شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

الصحة النفسية ليست رفاهية… بل ضرورة للحياة

الصحة النفسية ليست رفاهية… بل ضرورة للحياة
الدكتورة رولا حبش
في مجتمعاتنا، ما زال الذهاب إلى الطبيب أو الأخصائي النفسي يُقابل بنوع من التردد أو حتى الخجل، وكأن الاعتراف بالألم النفسي هو ضعف، أو وصمة يجب إخفاؤها. لكن الحقيقة التي يجب أن نواجهها بوضوح هي أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، بل في كثير من الأحيان هي الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء.
عندما نسمع عن حوادث مؤلمة كأشخاص ارتكبوا جرائم بحق أقرب الناس إليهم، أو حالات انهيار شديد تصل إلى إيذاء النفس أو الآخرين، فإننا غالباً ما نحكم على الفعل فقط، دون أن نتوقف لحظة لنسأل: ماذا كان يحدث داخل هذا الإنسان قبل أن يصل إلى هذه المرحلة؟
لا يوجد إنسان سوي نفسياً يصل فجأة إلى هذه الأفعال دون مقدمات. خلف كل سلوك متطرف، هناك تراكمات من الألم، اضطرابات نفسية غير معالجة، اكتئاب، قلق، صدمات، أو شعور عميق بالعجز.
المشكلة ليست في وجود الاضطراب النفسي، فكلنا كبشر معرضون للضغط، للحزن، للخذلان، وللصدمات. المشكلة الحقيقية هي في تجاهل هذه المشاعر، وكبتها، ورفض طلب المساعدة.
نحن نعيش في بيئة تعلمنا أن "نتحمل” و” نصبر”، لكن لا تعلمنا كيف نعالج أنفسنا.
الصحة النفسية ليست رفاهية، وليست خياراً إضافياً في حياتنا. هي ضرورة يومية، مثل الأكل والنوم. بل إن تأثيرها يتجاوز ذلك، فهي تؤثر بشكل مباشر على أجسادنا.
التوتر المستمر، القلق، والحزن العميق، كلها تؤثر على جهاز المناعة، على القلب، على النوم، وعلى مستوى الطاقة في الجسم. بمعنى آخر، عندما تتعب نفسيتك، سيتعب جسدك حتماً.
الذهاب إلى الأخصائي النفسي لا يعني أنك "مريض”، بل يعني أنك واعٍ، ومسؤول عن نفسك.
هو قرار شجاع، قرار بأنك لا تريد أن تتراكم داخلك الأمور حتى تنفجر، ولا تريد أن تصل إلى مرحلة تؤذي فيها نفسك أو من حولك.
كلنا نتعرض للظلم، للضغوط، وللألم. هذه ليست المشكلة.
المشكلة الحقيقية تكمن في كيف نُدير هذا الألم.
هل ندفنه بداخلنا حتى يتحول إلى غضب أو انهيار؟
أم نواجهه، نفهمه، ونعالجه بطريقة صحية؟
ردة فعلنا على ما نمر به هي التي تحدد شكل حياتنا، وليس الحدث نفسه .
لذلك، نحن بحاجة إلى تغيير ثقافة كاملة، لا مجرد نصيحة عابرة.
نحتاج أن نُعلّم أبناءنا أن التعب النفسي طبيعي، وأن طلب المساعدة قوة وليس ضعفاً.
نحتاج أن نتحدث عن الاكتئاب والقلق كما نتحدث عن أي مرض عضوي، دون خوف أو خجل.
لأن تجاهل الصحة النفسية لا يجعل المشكلة تختفي… بل يجعلها تكبر في صمت.
وفي النهاية، قد لا نتمكن من منع كل الألم في هذه الحياة، لكن يمكننا أن نمنع أن يتحول هذا الألم إلى دمار.
وذلك يبدأ بخطوة بسيطة: أن نسمح لأنفسنا أن نطلب المساعدة…