شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

الترميز (81): "أكثر من مجرد لوحة" إنسان يستحق الطريق بكرامة

الترميز (81): أكثر من مجرد لوحة إنسان يستحق الطريق بكرامة
خالد منصور خريسات
الترميز (81).. أكثر من مجرد لوحة في شوارعنا المزدحمة، تمرّ بجانبك سيارة تحمل الترميز (81)؛ قبل أن تضغط على "منبه" سيارتك وتستجيب لردة فعل غاضبة، تريّث قليلاً وتأمل.. هذه المركبة ليست مجرد وسيلة نقل، بل هي "مرفق حيوي" مُسخّر لخدمة إنسان له ظروف خاصة. خلف الزجاج حكايا لا تعرفها: ربما يكون السائق هو صاحب الإعاقة الذي يتحدى جسده ليقود بأمان، وربما يكون أباً أو أمّاً يقودان بحذر شديد لأن معهما طفلاً في المقعد الخلفي؛ أيّ اهتزاز مفاجئ أو "زمرة" غاضبة قد تثير فزعه أو تؤلم جسده الرقيق.
هذا الترميز يقول لك بصمت: "معي إنسان يحتاج لسكينتكم، فلا تزيدوا عناءه بضجيجكم". امتداد السكينة إلى "الموقف": هذه السكينة التي يرجوها صاحب المركبة في زحام الطريق، لا تكتمل إلا بضمان أمنه عند الوصول. فليس من المنطق أن نحترم خصوصيته وهو يسير، ثم نسلب حقّه وهو يقف. إن الموقف المخصص لهذا الترميز ليس مجرد مساحة فارغة، بل هو الامتداد الطبيعي لرحلة التيسير التي بدأت في الطريق؛ فكل متر يقطعه بعيداً عن وجهته بسبب استهتار عابر، هو عبء إضافي يوضع فوق كاهله دون وجه حق. نحو حماية قانونية فاعلة: إن حماية هذه الفئة تتطلب تجاوز مرحلة "المناشدة" إلى مرحلة "الالتزام". ومن هنا، تبرز الضرورة لتفعيل نصوص قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل حازم، وربط مخالفات التعدي على حقوقهم بآليات ردع قانونية واضحة تضمن الانضباط، وتمنع استباحة الأماكن المخصصة لهم.
الخلاصة: لننظر إلى الترميز (81) بعين الاحترام والحِلم. اجعل لسيارتهم الأولوية في المسير، ولمركباتهم الحق في الموقف، ولحقوقهم الحماية الكاملة. فالطريق ملك للجميع، لكن الأولوية دائماً لمن يحمل من الأعباء ما لا نراه..