شريط الأخبار
سيادة أجواء الأردن... عهد وطني لا ينكسر شركة Tax Systems أعادت تسمية علامتها التجارية لتصبح Alphatax **العم أبو عصام... زلمة من ريحة تراب البلد* "مدن القابضة" و"ناموس للفنادق والمنتجعات" تطلقان مشروع "ناموس رأس الحكمة" على الساحل الشمالي في مصر Universiapolis — Université Internationale d’Agadir وEarn2Trade تعلنان عن شراكة استراتيجية لدمج تعليم التداول الاحترافي باستخدام رأس المال المملوك ضمن برنامج الماجستير Presidio Investors تعلن عن بيع ElevATE Semiconductor إلى Diodes Incorporated قانون الإدارة المحلية… من النقاش المنفرد إلى الحوار الحزبي المشترك التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ.. مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ Zefr توسّع شركة شبكة شركائها الاستراتيجيين في تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر بالتعاون مع شركتي Black C Media وRedC Media الرئيس التنفيذي لشركة دُقينش آند كومباني ينضم إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في المملكة العربية السعودية تُسرع QualityKiosk رؤيتها لموثوقية الذكاء الاصطناعي من خلال تعيينات قيادية استراتيجية ذا روك إت كومباني تتوسع في أبوظبي، مما يعزز مكانة العاصمة كمركز عالمي للرفاهية والثقافة والفعاليات الكبرى. جائزة زايد للاستدامة تغلق باب تقديم الطلبات لدورة عام 2027 وتشهد مشاركة عالمية واسعة في إطار سعيها لمواصلة النمو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شركة شانجان للسيارات تطلق الجيل الثاني من سيارة "UNI-S" في المملكة العربية السعودية امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟ الحجايا يكتب : التزييف الرقمي: ظاهرة انتحال الشخصيات والجهات الأمنية عبر "تروكولر" .. امام من يهمة الامر فنادق البترا تُصعّد بالاعتصام وتلوّح بتسليم المفاتيح للحكومة السبت- خبير استراتيجي أردني : لا قواعد أميركية في الأردن وطهران تستخدم هذه السردية لتبرير هجماتها مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران وزير الثقافة يتفقد الاستعدادات النهائية لانطلاق مهرجان جرش

الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها

الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها

القلعة نيوز - بين أمين عام وزارة الإدارة المحلية للشؤون الإدارية والمالية بالوكالة الدكتور بكر الرحامنة، أن الوزارة تقوم بتنفيذ استراتيجية شاملة تعتمد على أسس علمية وبيئية لضبط ظاهرة الكلاب الضالة والحد من انتشارها داخل الأحياء السكنية، بما يضمن حماية السلم المجتمعي والحفاظ على التوازن البيئي.


وأضاف الرحامنة لـ عمون، أنه في إطار التنفيذ الميداني، عملت الوزارة على إنشاء وتجهيز 17 موقعاً في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية، وذلك بتنسيق مشترك بين البلديات ومجالس الخدمات المشتركة، وتتضمن هذه المواقع عيادات بيطرية متخصصة يتم حالياً تزويدها بالمعدات الطبية والأدوية اللازمة لإجراء عمليات التعقيم والتحصين، بالإضافة إلى حظائر منظمة صُممت وفق معايير تضمن الفصل بين الذكور والإناث مع وجود أقسام خاصة للعزل الصحي، لضمان السيطرة ومنع التكاثر العشوائي.

وحول التجهيزات اللوجستية، قال إنه تم رفد هذه المواقع بالكرفانات والمعدات اللازمة لإدارة العمليات اليومية بكفاءة، كما خصصت الوزارة مركبات مجهزة وصناديق آمنة لضمان عمليات جمع ونقل الكلاب من الأحياء السكنية إلى المراكز المخصصة بطريقة سليمة.

وحرصاً على سلامة الكوادر الميدانية، اوضحت الوزارة عن قرب الانتهاء من تدريب نحو 500 عامل من كوادر البلديات ومجالس الخدمات على الطرق الإنسانية للإمساك بالكلاب، بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، وذلك لضمان السلامة المهنية، حيث سيتم تطعيم جميع العمال المتخصصين بمطعوم "السعار" بالتعاون مع وزارة الصحة.

وتهدف هذه الاجراءات تفعيل منهجية (الجمع، التعقيم، ثم الإطلاق) لغايات انحسار أعداد الكلاب الضالة تدريجياً.

وفيما يتعلق بالجانب الصحي قال المدير الطبي في مركز أدما للطب والتجميل الدكتور يزيد المعايطة إن عضة الكلب تنقل كل البكتيريا الموجودة في فمه على منطقة العض، مما يسبب بنقل فيروس قاتل يمتد علاجه لفترة 3 أشهر مع أخذ سبعة مطاعيم.

وكشف عن الأعراض التي تصيب الشخص نتيجة عضة الكلب، حيث تبدأ بالحرارة العالية، سيلان لعاب بشكل كبير، هلوسة، إضافة إلى أن الجرح لن يلتئم بشكل صحيح، مبينا أن هناك أعراضا تصيب الجهاز العصبي أيضاً، ومكان تأثيرها غير معروف، من الممكن أن تسبب شللا في الحركة، أو شللا في الجهاز التنفسي، مضيفا أن لها آثاراً على الكلى والرئتين والقلب.

وبين المعايطة أنه حتى الكلاب المنزلية من الممكن أن تحدث سعاراً لأصحابها في حال تعرضهم للحوم النيئة أو لرائحة الدماء، ويرجع السبب إلى عدم الإلتزام بإعطائهم المطاعيم بشكل دوري.

وفيما يتعلق بالعلاج أشار إلى أن العلاج للصغار والكبار متشابه، يتمثل في مطاعيم مكثفة، لكن من الممكن ان لا يتحمل الصغار هذا العلاج، حيث أن مطاعيم الأطفال المحددة من الوزارة تكون بكميات وبأوقات معينة، بحيث لا يأخذ الطفل المطاعيم شهرياً، لأن طبيعة جسد الطفل لا يتحمل ومناعته قليلة.