شريط الأخبار
البدور : الكريستال مخدر الهلاك " لاتجرب فتندم" الدكتورُ عبدُ اللهِ عوضُ الخبّاص: سيرةُ عقلٍ لغويٍّ في خدمةِ الهُويّةِ الثقافيّة، من النَقْدِ الأدبِي إلى بناءِ المَنْهَجِ وصيانةِ الوعي الطراونة يحذر من تعاطي الكريستال يدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية

هل هذا هو الوجه الحقيقي لآن بولين؟

هل هذا هو الوجه الحقيقي لآن بولين؟

القلعة نيوز- فازت آن بولين بقلب الملك البريطاني هنري الثامن، وأنجبت واحدة من أشهر ملوك البلاد، قبل أن تلقى حتفها بالإعدام عام 1536. ومع ذلك، ظل مظهرها يشكّل تحدياً لمؤرخي الفن والمحققين على الإنترنت، حسب «بي بي سي» البريطانية.


ويعتقد فريق من علماء الحاسوب حالياً أنهم عثروا على رسم أولي لبولين كان مجهولاً في السابق، وذلك باستخدام تقنية التعرّف على الوجوه لتحليل مجموعة شهيرة من لوحات عصر تيودور.

وأصبحت بولين الزوجة الثانية لهنري الثامن عام 1533، غير أن فترة وجودها في الحكم كانت قصيرة نسبياً؛ إذ لم تتجاوز نحو 3 سنوات. وخلال تلك الفترة، وُجهت إليها اتهامات بالزنا وسفاح القربى والخيانة قبل أن تُعدم لاحقاً.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن جميع الصور المرسومة المعروفة لها أُنجزت بعد وفاتها، وهو ما شكّل لغزاً حول شكلها الحقيقي، وجعل مظهرها موضع اهتمام وجدل عبر قرون طويلة.

ويقول فريق البحث، بقيادة جامعة برادفورد، إن الاكتشاف الجديد «مثير»، مؤكدين إمكانية تكرار تلك المنهجية المستخدمة لإجراء مزيد من التحقيقات الفنية. ومع ذلك، لا يزال داخل مجتمع مؤرخي الفن قدر من الشكوك حيال هذه النتائج.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة شارلوت بولاند، وهي كبيرة أمناء البحوث ومجموعات القرن السادس عشر في معرض اللوحات الوطني، ولا ترتبط بالدراسة الجديدة، أنه «لا توجد لوحة مرسومة لها خلال حياتها يمكن التأكد منها بشكل قاطع ويمكن اعتمادها كنقطة مرجعية».

وأضافت بولاند: «لم تكن فترة حكمها طويلة بما يكفي لتشكيل أيقونة راسخة... وهناك احتمال مثير بأن تكون بعض صورها الشخصية قد دُمّرت عمداً».