شريط الأخبار
قطر ترفض فرض رسوم دائمة على العبور في مضيق هرمز إيران تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" قرب جزيرة قشم.. ما مواصفاتها؟ الخارجية الإيرانية تقول إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد النشامى يواجهون غدا سويسرا وديا ضمن الاستعدادات لكأس العالم البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني "لا يستوفي خطوطه الحمر" وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق

العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي .

العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي .
العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي .

القلعة نيوز - رشا سفيان الأحمد

في القاعات الجامعية لا يقتصر دور الأستاذ على نقل المعرفة بل يتجاوز ذلك إلى بناء جسور إنسانية تُسهم في تشكيل شخصية الطالب علميًا وإنسانيًا. ومن خلال سنوات في التدريس الجامعي أدركت أن العلاقة التي تجمعني بطلبتي حين تلمس جانبًا من روح الأمومة والإنسانية تُحدث فرقًا حقيقي في مسيرتهم الأكاديمية.
الأمومة بمعانيها الواسعة لا تعني الحماية الزائدة أو التهاون بل تعني الاحتواء والفهم والدعم المتوازن وهذا ما سعيت إلى ترجمته مع الطلبه لفهم التحديات التي تواجاهم وفي نفس الوقت حازمة بما يكفي لدفعهم نحو التميز.
وقد لاحظت أن الطالب الذي يشعر بالأمان النفسي داخل القاعة يكون أكثر استعدادًا للمشاركة وأعلى دافعية للتعلم. حين يدرك أن أستاذه لا ينظر إليه كرقم بل كإنسان له ظروفه وطموحاته تتعزز ثقته بنفسه ويبذل جهدًا أكبر.
وأذكر طالبًا كان يجلس في الصفوف الخلفية صامتًا طوال الفصل الأول حتى جلست معه خارج القاعة وسألته ببساطة: ما الذي يُقلقك؟ في الفصل التالي كان بين أكثر الطلبة مشاركة كلة بسيطة واحد تغير مسار انسان .
أما التعامل بروح الأم القائم على التشجيع والتوجيه بدلًا من النقد القاسي فيُسهم في تقليل القلق الأكاديمي لدى الطلبة الجدد الذين يواجهون تحديات الانتقال إلى الحياة الجامعية.
الكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة قد تكون أحيانًا أقوى من أي محاضرة نظرية وأعلم أن بعضهم قد يرى في إدخال هذا البعد الإنساني ضربًا من التساهل أو الخروج عن الصرامة الأكاديمية لكن التجربة تشير الى عكس ذلك تمامًا فالطالب بشعوره بالتقدير لا يكتفي بالنجاح بل يسعى للتميز و الاحتواء لا يُلغي المعيار بل يجعل الطالب أكثر استعدادًا للوفاء به فالتعليم الحقيقي لا يُبنى على المناهج والامتحانات وحدها بل على العلاقات الإنسانية التي تُغذّي العقل والروح معًا.
والأكاديمية الناجحة كالأم الناجحة تمامًا: تملك أدوات التربية والمعاملة والتدريس المنضبط بالحب والاحترام هذه ليست قوة ناعمة فحسب بل هي جوهر الفعل التعليمي حين يكون في أبهى صوره.