شريط الأخبار
البدور : الكريستال مخدر الهلاك " لاتجرب فتندم" الدكتورُ عبدُ اللهِ عوضُ الخبّاص: سيرةُ عقلٍ لغويٍّ في خدمةِ الهُويّةِ الثقافيّة، من النَقْدِ الأدبِي إلى بناءِ المَنْهَجِ وصيانةِ الوعي الطراونة يحذر من تعاطي الكريستال يدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية

لغز جبل غامض … مكان وحيد يرسل المياه إلى 3 محيطات

لغز جبل غامض … مكان وحيد يرسل المياه إلى 3 محيطات

القلعة نيوز- في أعماق جبال روكي الشاهقة في الولايات المتحدة الأمريكية، تقف قمة تبدو عادية للوهلة الأولى، لكنها تخفي واحدة من أغرب الظواهر الطبيعية على وجه الأرض. إنها قمة تريبل ديفايد، المكان الوحيد تقريبا الذي يمكن أن تتجه فيه قطرة ماء واحدة نحو ثلاثة محيطات مختلفة، فقط بحسب موقع سقوطها.


تقع هذه القمة داخل منتزه غلاسير الوطني، وهي جزء من خط تقسيم المياه القاري، ذلك الخط الجغرافي الذي يفصل بين الأحواض المائية الكبرى في القارة. لكن ما يميز هذه القمة أنها تمثل "تقسيمًا ثلاثيًا”، حيث لا تنقسم المياه إلى اتجاهين فقط، بل إلى ثلاثة مسارات بعيدة تمامًا عن بعضها.

إذا سقطت الأمطار أو ذابت الثلوج على الجانب الشرقي، فإن المياه تشق طريقها عبر أنهار طويلة مثل ميسوري وميسيسيبي حتى تصل إلى المحيط الأطلسي. أما إذا سقطت على الجانب الغربي، فإنها تتجه نحو المحيط الهادئ عبر نهر كولومبيا. وفي حال سقطت على الجانب الشمالي، فقد تنتهي رحلتها في خليج هدسون، والذي يُصنف غالبًا كجزء من المحيط المتجمد الشمالي.

هذا التصنيف يثير جدلا علميا، إذ يرى بعض الباحثين أن مياه خليج هدسون ترتبط أكثر بالمحيط الأطلسي، بينما تعتمد جهات دولية تصنيفه ضمن المحيط المتجمد الشمالي، وهو ما يمنح القمة صفتها الفريدة كـ "مفترق ثلاثي للمحيطات".

ولم تبقَ هذه الظاهرة حكرا على هذه القمة وحدها، إذ توجد قمة أخرى مشابهة في كندا تُعرف باسم قبة سنو دوم، حيث تتكرر الظاهرة نفسها تقريبًا، وتُظهر كيف يمكن للطبيعة أن ترسم حدودها المائية بدقة مذهلة، وفقا لتقرير نشره موقع "iflscience".

غلاية الشيطان

ولا تتوقف غرائب المياه عند هذا الحد، إذ تُظهر الطبيعة سلوكيات مدهشة تتحدى المألوف. فهناك أنهار حول العالم قد تعكس اتجاه جريانها مؤقتا أو تغيّر مسارها عبر الزمن، كما حدث مع نهر المسيسيبي خلال بعض الأعاصير، أو مع نهر الأمازون الذي شهد تحولات جيولوجية كبرى عبر العصور. وفي أماكن أخرى، مثل ولاية مينيسوتا، تنقسم الشلالات إلى مسارين؛ أحدهما يتدفق بشكل طبيعي، بينما يختفي الآخر في فجوة غامضة تُعرف باسم "غلاية الشيطان"، في مشهد يثير الدهشة .

تُظهر هذه الظواهر أن كوكب الأرض ما زال يخفي الكثير من الأسرار التي لم تُكشف بعد. فحتى قطرة ماء صغيرة، إذا سقطت في الموقع المناسب، قد تنطلق في رحلة طويلة تقودها إلى واحد من ثلاثة محيطات مختلفة، وكأنها تسير وفق خريطة خفية رسمتها الطبيعة بدقة مذهلة. وربما لا تكون هذه الرحلة مجرد مسار مائي عادي، بل جزءًا من لغز أعمق لم يُفهم بالكامل حتى اليوم، يذكّرنا بأن ما نراه ليس سوى جزء بسيط من تعقيد هذا الكوكب.